25 شابة يتنافسن بمشاريع مبتكرة على جائزة «رأس المال»

تستعد 25 شابة أعمال لتتويج القافلة التجارية الأولى لشابات الأعمال بفعالياتها المصاحبة للقاء ريادة الأعمال في جدة 2021 خلال الفترة من 22 إلى 23 أيار (مايو) المقبل تحت مسمى ''منافسة مبادري جدة ''، وبدأت الشابات في الخضوع لسلسلة من ورش العمل واللقاءات والبرامج التدريبية التي نظمتها جدة ممثلة في لجنة شابات الأعمال ومجموعة الأغر للفكر الاستراتيجي صممت خصيصا لهن متضمنة المفاهيم ذات العلاقة بريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة، من خلال فريق من الأكاديميين والمختصين الذين قدموا لهن حصيلة خبراتهم ومعرفتهم بهدف تنمية مهاراتهن الفكرية ومعرفتهن بالشؤون الاقتصادية والمالية بإشراف من الشريك الأكاديمي ''كلية إدارة الأعمال'' CBA في جدة، لتتمكن الشابات من تطوير مشاريعهن والارتقاء بها تمهيداً لمرحلة التصفية النهائية التي سيتم فيها اختيار المشاريع العشرة الأكثر تميزاً، وذلك خلال فعاليات ''لقاء ريادة الأعمال في جدة 2012'' الذي سيعقد يومي 22 و23 أيار (مايو) المقبل، حيث ستحصل كل فائزة على جائزة مالية كرأسمالٍ مدفوعٍ غير مسترد ومتابعة وإرشاد لمدة عام. وقد أوضحت رانية سلامة ـــ رئيس لجنة شابات الأعمال في الغرفة التجارية الصناعية في جدة ـــ أنها تعتبر المبادرة الأولى بدعم المشاريع بطريقة تكاملية بحتة، حيث تعمل على التدريب والتأهيل وتقديم الدعم المالي ومتابعة المشروع لمدة عام من قبل رجال الأعمال ومتخصصين في إدارة الأعمال للنهوض بهذه المشاريع ودخولها عالم التجارة مسلحين بالخبرة والمعرفة. موضحة أن عملية الترشيح اعتمدت معايير محددة لاختيار المرشحات، وروعي فيها تميز المرشحة شخصية وفكراً، والنظر إلى إمكانية نجاح مشروعها تجارياً أو تنفيذه على أرض الواقع، حيث تمت فلترة المشاريع إلى 25 مشروعا، قائلة: ''كانت تجربة اللقاءات في حد ذاتها تجربة رائعة بالنسبة لنا للتعرف على نماذج مشرفة من الشريحة التي تستهدفها اللجنة، وأسهمت في استيعاب أكثر لطبيعة المشاريع وجاهزيتها وجوانب الابتكار فيها وقدرتها على أن تكون قيمة مضافة للقطاع الذي تعمل فيه، وجاءت متنوعة بين قطاعات مختلفة ما يعكس تنوع المجالات التي تطرقها الشابات من خلال مشاريعهن التجارية''، مبينة أنها المبادرة الأولى التي تعمل على تأهيل وتدريب ودعم المشاريع، إضافة إلى متابعة سير عمل المشاريع لمدة عام حتى يستطيع المشروع النهوض ودخول عالم التجارة، من قبل شابات أعمال مبتدئات. وقد حظيت المسؤولية الاجتماعية وتقنية المعلومات وتطبيقات الإنترنت بنصيب الأسد من مجمل المشاريع المقدمة، حيث شكلت مشاريع المبادرة الاجتماعية 33 في المائة من إجمالي المشاريع، ونالت مشاريع الإنترنت والبرامج الحاسوبية ذات النسبة، بينما تنوعت المشاريع الأخرى بين مجالي التموين الغذائي والتصميم الإبداعي. من جهة أخرى، بينت سلامة أن المرشحات سيحصلن على تدريبات مكثفة في مبادئ ريادة الأعمال، ومبادئ تكوين نموذج العمل التجاري، وسيتعرفون على أفضل الممارسات في إدارة الموارد البشرية، كما سيشاركون في ورشة عمل بعنوان ''التسويق: عملك التجاري، المنتجات والخدمات المقدمة''. إضافة إلى ذلك، ستتلقى المرشحات تدريبات في مهارات إلقاء العروض التجارية والتسويقية، وسيشاركن في دورات في العلوم المالية والمحاسبية، وفي إدارة تقنية المعلومات، وفي تطوير المنتج والخدمة.
إنشرها

أضف تعليق