وزير العمل: المشكلات مع الجيران تعوِّق الترخيص لعمل المرأة من المنزل

قال المهندس عادل فقيه وزير العمل "إن مراقبة الجودة والمشكلات مع الجيران أهم معوِّقات إصدار تراخيص العمل للمرأة من المنزل". واستعرض الوزير في ورشة عمل متخصّصة أُقيمت أمس في الرياض، عديداً من المشكلات التي تواجه بعض العاملات من منازلهن، مبيناً عدم وجود جهات ترخص لمثل هذه الأعمال، وهو ما اعتبره "من أهم المعوقات نحو تنظيم العمل المنزلي". ويرى المهندس عادل فقيه أن تفعيل العمل من المنزل مهم، وأن هناك فرصاً متولدة داخل المنزل للعمل، وقال "نود أن نبحث هذا الموضوع وحل كل التحديات والصعوبات التي تواجهها المرأة للعمل من المنزل، وكذلك عن فرص وأدوات تمويل في هذا الأسلوب من العمل الذي يوجد فائدة كبيرة، وبدورنا سنحافظ على الجوانب الحسنة لهذه النوعية من العمل، وتكون قريبة من أطفالها وفي الوقت نفسه لا تحرم من فرصة أن يكون لها مصدر دخل متنام". وفي مايلي مزيدا من التفاصيل: اعتبر المهندس عادل بن محمد فقيه وزير العمل، مراقبة الجودة والمشاكل مع الجيران أهم معوقات إصدار تراخيص العمل للمرأة من المنزل، مستعرضاً العديد من المشاكل التي تواجه بعض العاملات من منازلهن. ولم يخف وزير العمل عدم وجود جهات ترخص لمثل هذه الأعمال، معتبراً ذلك من أهم المعوقات نحو تنظيم العمل المنزلي. وكان وزير العمل قد أدار ورشة عمل حول تفعيل العمل من المنزل ضمن حملة ''حرفة الوطن'' التي أطلقتها الجمعية التعاونية ''حرفة'' بحضور عدد من المتخصصين أمس في مدينة الرياض. وجمعت ورشة العمل متخصصين في العمل الأسري والتنموي من مختلف الجهات الحكومية والقطاع الخاص حيث ألقيت فيها 22 ورقة عمل مختلفة، تناولت عددا من المحاور، من بينها دراسة ميدانية حول عمل المرأة من المنزل. #2# واهتم المشاركون، بالتمويل والتنظيم وكذلك بإيجاد مسمى وتعريف للعمل من المنزل وتحديد آليته وطريقة تفعيله. ويرى المهندس عادل فقيه أن تفعيل العمل من المنزل مهم، وأن هناك فرصا متولدة داخل المنزل للعمل، قائلاً: ''نود أن نبحث هذا الموضوع وحل كل التحديات والصعوبات التي تواجهها المرأة للعمل من المنزل، وكذلك عن فرص وأدوات تمويل في هذا الأسلوب من العمل الذي يوجد فائدة كبيرة، وبدورنا سنحافظ على الجوانب الحسنة لهذه النوعية من العمل، وتكون قريبة من أطفالها وفي نفس الوقت لا تحرم من فرصة أن يكون لها مصدر دخل متنام''. وتابع قائلاً: ''في تكامل المبادرات سنكون قد قدمنا للمجتمع خدمة كبيرة، فضلاً عن عدم دفع المرأة وإجبارها على العمل خارج المنزل، وهذا لا يلغي أهمية وجود المرأة في ميادين العمل خارج منزلها في حالات الاحتياج الطبيعي كالمعلمة والطبيبة والممرضة''. آملاً أن يوفر هذا النشاط مزيداً من فرص العمل بشكل ميسر ومريح. أما الأميرة نورة بنت محمد بن سعود رئيسة جمعية ''حرفة'' التعاونية، فقد اعتبرت أن تلك الخطوات ستصب في صالح الأسر المنتجة والحرفيات السعوديات، وكذلك المرأة السعودية الراغبة في العمل من المنزل، وسيوفر فرص عمل متعددة في أسلوب عمل ترغبه بعض النساء، مشيرة إلى أن الجمعية تحقق ميزة نسبية من خلال تلك الفرص من العمل عبر تأهيل سيدات لإنتاج منتجات خاصة للجمعية، مبينةً أن هذه التجربة بدأت منذ انطلاق ''حرفة'' في العمل. وقالت الأميرة نورة: ''لا تزال التراخيص لأسلوب العمل هذا غير واضحة، ونحن نسعى من خلال الجمعية إلى أن تكون هناك تراخيص للأسر المنتجة وكذلك لعمل المرأة من المنزل، كما نعمل على إصدار تراخيص للعمل، وكذلك فحص السيدات العاملات في مجال الغذاء من المنزل، ويتم تسويق المنتج وفق فحص دقيق من قبل الجمعية للمنزل والتأكد من خلوه من الأمراض''. فيما استعرضت مها السويلم عضوة مجلس الإدارة في الجمعية التعاونية ''حرفة''، دراسة موسعة حول الأسر المنتجة في منطقة القصيم، شملت ٣١٥ أسرة تتكون من 2198 فرداً، ترعاها جهات متعددة، من بينها الضمان الاجتماعي، والجمعيات الخيرية. وقد تعددت فرص الدخل لتلك الأسر بشكل مختلف من أسرة إلى أخرى حسب النشاط والربحية التي تحققها، حيث حصلت تلك الأسر على تمويل من جهات متعددة من القطاع الخاص وكذلك جهات خيرية مختلفة. من جانب آخر أكدت رقية العبد الله مديرة تطوير عمل المرأة أن برنامج ''حافز'' شجع على زيادة رواتب موظفي القطاع الخاص واستمرار الموظف فيه، وتابعت قائلة: ''لكن ما زال الكثيرون يطمحون حتى الآن إلى العمل الحكومي''، مشيرة إلى أن الوزارة تنسق حالياً مع جهات أخرى لتنظيم العمل من المنزل، لافتةً إلى مشاركة وزير العمل أمس في ورشة عمل للأسر المنتجة.
إنشرها

أضف تعليق