أكدت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية أمس أنها تأمل أن تبدأ بناء أول محطة لتوليد الكهرباء بالطاقة النووية في البلاد في الربع الأخير من العام إذا حصلت على موافقة الجهات التنظيمية في الربع الثالث.
وتخطط الإمارات لبناء أربعة مفاعلات نووية بحلول عام 2020 لتلبية الطلب المحلي المتنامي على الطاقة.
وقال محمد الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية لـ ''رويترز'' على هامش مؤتمر في سيئول، إن المؤسسة تأمل أن تحصل على الموافقة التنظيمية على المحطة بحلول الربع الثالث.
وكانت الإمارات قد أرست عقد بناء المفاعلات على اتحاد شركات كورية جنوبية بقيادة شركة الطاقة الكهربائية الكورية ''كيبكو'' في كانون الأول (ديسمبر) 2009.
من جهة أخرى، أفادت صحيفة ''إيكونوميست'' أمس أن المغرب استبعد مجموعة بقيادة شركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة المصرية من أربع مجموعات كانت قد تأهلت لتطوير المرحلة الاولى من مشروع للطاقة الشمسية. ولم تذكر الصحيفة سببا للاستبعاد. ورفضت متحدثة باسم الوكالة المغربية للطاقة الشمسية التي تدير المشروع الإدلاء بتعقيب.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة على الخطة أن الوكالة ستختار في غضون أسابيع قليلة الفائز بالمرحلة الأولى من المشروع من بين المجموعات الثلاث الباقية التي أهلتها في كانون الأول (ديسمبر) 2010.
ومشروع توليد الكهرباء بطاقة 500 ميجاواط في منطقة ورزازات جنوبي البلاد هو الأول من خمسة مشاريع ضمن خطة للطاقة الشمسية بتكلفة تسعة مليارات دولار، ستسهم بنحو 38 في المئة من إجمالي طاقة توليد الكهرباء في المغرب بحلول عام 2020.
وهذه الخطة حيوية لبلد لا يمتلك احتياطيات من النفط أو الغاز ويسعى لتنويع صادراته إلى الاتحاد الأوروبي شريكه التجاري المتعطش للطاقة.
والمجموعات الأربع التي تأهلت للمنافسة على تصميم وتمويل وإنشاء وتشغيل وصيانة محطة الطاقة الشمسية الحرارية في ورزازات هي: أبينسا وابينجوا سولار ميتسوي، أبو ظبي الوطنية للطاقة (طاقة)، وإينل وأيه. سي. إس، أكوا وارييس وتي.اس.كيه، أوراسكوم للإنشاء والصناعة وسولار ميلنيام وإيفونيك شتيج.
ومن المتوقع أن يبدأ مشروع ورزازات كوحدة بطاقة 125 ميجاواط وأن ترتفع طاقته تدريجيا إلى 500 ميجاواط بنهاية 2015.
