اعلنت الامم المتحدة اليوم الاربعاء ان القراصنة الصوماليين حصلوا على فدى بلغت قيمتها نحو 170 مليون دولار عام 2011 مقابل 110 مليون دولار في عام 2010 مع نقل بعض الاموال الى النظام المالي القانوني العالمي .
وأبلغ مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة مجلس الامن خلال مناقشة بشان القرصنة قبالة سواحل الصومال ان متوسط الفدية التي تم طلبها للافراج عن سفينة وطاقمها بلغ خمسة مليون دولار وعشرة مليون دولار للافراج عن ناقلة .
وقال المدير التنفيذي للمكتب يوري فيدوتوف ان غسل اموال الفدى تسبب في زيادة كبيرة في الاسعار في القرن الافريقي والمناطق المحيطة به.
وقال فيدوتوف انه ليس لديه علم باى صلة ايديولوجية بين القراصنة ومتمردي حركة الشباب الصومالية الذين ترددت تقارير بانهم تحالفوا مع القاعدة . ويخوص المتمردون قتالا ضد الحكومة المدعومة دوليا في مقديشيو.
وقال مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ، الذي يعمل مع دول تكافح القرصنة ، ان هناك حاليا الف و116 شابا صوماليا يحاكمون على خلفية الضلوع في اعمال القرصنة من جانب محاكم في 20 دولة حول العالم.
وقال فيدوتوف ان688 قرصانا اخر يحاكمون في دول افريقية مثل كينيا والصومال وسيشل وتنزانيا وموريشيوس .

