يحاول مسؤولون صينيون طمأنة مواطني هونج كونج بأنهم سيحدّون من عدد الصينيات الحوامل اللاتي يأتين للإنجاب في المدينة، بعدما أثارت موجة غضب من وصول غير المقيمين إلى الموارد الصحية والتعليمية مشاعر عدائية واسعة ضد الصين الأم.
وأبلغ رئيس إدارة تنظيم الأسرة في محافظة جواندونج المجاورة، الصحافة المحلية هذا الأسبوع أن الحكومة ستفرض غرامة على أي شخص يتم ضبطه وهو ينجب طفلا ثانيا في هونج كونج، لأن ذلك يعد خروجا على سياسة الطفل الواحد المعمول بها في الصين. وقال زهو زيودان، حاكم جواندونج، خلال زيارة لهونج كونج في نهاية الأسبوع الماضي: ''يمكن للشعب في هونج كونج أن يرتاح. بالتأكيد هناك سبل لحل هذه المشكلة''.
وسجل عدد المواليد لأبوين من الصين الأم، الذين تم إنجابهم في هونج كونج زيادة كبيرة، من 709 مواليد عام 2000 إلى 33499 مولودا في 11 شهرا الأولى من 2011، وهو رقم يعادل 38 في المائة من مجموع المواليد الجدد في المدينة.
وسمحت الثروة المتزايدة لأعداد أكبر من الآباء الصينيين بتوفير نفقات السفر والإنجاب في هونج كونج، وهي رحلة يمكن أن تكلف أكثر من ستة آلاف دولار لغير المقيمين.
وأي طفل يولد في هونج كونج يحصل تلقائيا على الحق في إقامة دائمة و12 عاما من التعليم المجاني، بغض النظر عن وضع والديه فيما يخص قوانين الهجرة والجوازات. ويشعر أهل المدينة بقلق على حقوقهم في أسرَّة المستشفيات ومقاعد الدراسة.
وبحسب لام واي مان، أستاذ العلوم السياسية في جامعة هونج كونج ''التوتر مدفوع جزئيا بالاختلافات الثقافية بين مجتمعين يعيشان قريبين أكثر وأكثر من بعضهما بعضا، ولكنه أيضا مدفوع إلى حد كبير بسياسة الحكومة''.
