فجر انتحاري سيارة أجرة ملغومة كان يقودها قرب جنازة في العاصمة بغداد أمس الجمعة مما أسفر عن مقتل 31 في أحدث هجوم، وسط تصاعد أعمال العنف منذ تفجرت أزمة سياسية في العراق في كانون الأول (ديسمبر).
وقال مسؤولون في الشرطة ومصادر في مستشفيات إن الانتحاري فجر سيارته أثناء مرور جنازة شيعية في شارع صغير فيه سوق في حي الزعفرانية جنوب غربي العاصمة العراقية. وقالت الشرطة إنها كانت جنازة سمسار عقارات قتله مسلحون في بغداد في اليوم السابق، ولم يتضح الدافع وراء قتله. وقال مسؤولون إن 60 شخصا على الأقل أصيبوا في الهجوم.
وقتل أكثر من 320 شخصا في هجمات في العراق منذ بداية العام وأصيب نحو 800، أي أكثر من ضعف عدد ضحايا حوادث العنف في كانون الثاني (يناير) من العام الماضي وفقا لأرقام حكومية.
وكانت سلسلة من الهجمات قد وقعت خلال الأزمة السياسية في البلاد بعد أن سعت حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى اعتقال طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي بعد مغادرة آخر جندي أمريكي من العراق يوم 18 كانون الأول (ديسمبر).
وتراجعت وتيرة العنف منذ أوج العنف الطائفي بعد غزو العراق. ويقول المالكي إن تحركه ضد زعماء سنة يرجع إلى قرارات قانونية وليس له دوافع سياسية لكن كثيرين من السنة ما زالوا يشعرون بالعزلة ويخشون أن تكون الإجراءات في إطار مسعى المالكي لتعزيز سلطته على حسابهم.
