نقل الدكتور عبد الرحمن السميط للعلاج في الخارج (فيديو)

وجه أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مساء أمس بنقل الداعية الكويتي الدكتور عبد الرحمن السميط إلى الخارج للعلاج. وكان السميط قد أدخل مستشفى مبارك الكبير في العاصمة الكويت بعد تعرضه لوعكة صحية أدخلته في غيبوبة. ونقلت مصادر صحفية كويتية عن صهيب نجل الداعية السميط قوله "أن والده دخل في غيبوبة بعد أن استصعب إجراء عملية غسل كلى له". وتمنى صهيب من الجميع الدعاء لوالده شاكرا جميع من سأل أو دعا لوالده سائلا المولى عز وجل أن يلبسه ثياب الصحة والعافية. وكانت شبكات التواصل الاجتماعي تفاعلت مع خبر السميط من خلال متابعات لأخبار حالته الصحية والدعاء له نشر سيرته الذاتية وأبرز انجازاته في العملين الدعوي والخيري. كما نشرت نفي أسرة السميط لنبأ وفاته الذي أنتشر فيها أمس. * عبدالله ابن الداعية عبدالرحمن السميط يتحدث عن حالة والده الصحية. ## عبد الرحمن السميط في سطور عبد الرحمن بن حمود السميط (ولد يوم 15 أكتوبر من عام 1947 في الكويت) هو داعية كويتي مؤسس لجنة مسلمي أفريقيا سابقاً ورئيس مجلس إدارتها. إضافة إلى ترؤسه مجلس البحوث والدراسات الإسلامية. تخرج من جامعة بغداد بعد أن حصل على بكالوريوس الطب والجراحة ثم حصل على دبلوم أمراض مناطق حارة من جامعة ليفربول عام 1974 واستكمل دراساته العليا في جامعة ماكجل الكندية متخصصًا في الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي. نال السميط عددا من الأوسمة والجوائز والدروع والشهادات التقديرية مكافأة له على جهوده في الأعمال الخيرية ومن أرفع هذه الجوائز جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام والتي تبرع بمكافأتها وهي (750 ألف ريال سعودي) لتكون نواة للوقف التعليمي لأبناء أفريقيا ومن عائد هذا الوقف تلقت أعداد كبيرة من أبناء أفريقيا تعليمها في الجامعات المختلفة. تعرض في أفريقيا للاغتيال مرات عديدة من قبل المليشيات المسلحة بسبب حضوره الطاغي في أوساط الفقراء والمحتاجين كما حاصرته أفعى الكوبرا في موزمبيق وكينيا وملاوي غير مرة لكن الله نجاه. بالإضافة إلى لسع البعوض في تلك القرى وشح الماء وانقطاع الكهرباء. وتعرض في حياته لمحن السجون وكان أقساها أسره على يد البعثيين. أسلم على يديه أكثر من 11 مليون شخص في إفريقيا بعد أن قضى أكثر من 29 سنة ينشر الإسلام في القارة السمراء قبل أن يصبح ناشطاً في العمل الخيري. مما جعل أكثر من 11 مليون شخص يسلمون على يده. * (المصدر : ويكبيديا)
إنشرها

أضف تعليق