رفض مشعل السعيد مدافع فريق الاتحاد لكرة القدم، التنازل عن حسين عبد الغني قائد النصر، بعد الاعتداء عليه بمساعدة اثنين من حراسه الشخصيين، في قبو فندق هوليدي إن الذي تقطنه بعثة النادي العاصمي بعد نهاية لقاء الفريقين في الجولة الـ 12 من دوري زين السعودي، رغم تدخل شخصية مرموقة للصلح بينهما، حيث من المنتظر أن ترفع هيئة التحقيق والادعاء العام غدا. وحرر السعيد محضرا في شرطة السليمانية في الرياض، وأصر على أن يأخذ حقه كاملا، وبادرت الجهات الرسمية لتتبع عبد الغني.
وكان السعيد قد حضر إلى الفندق برفقة محمد الخرينق إداري النصر من ستاد الأمير فيصل بن فهد، لمرافقة المهاجم محمد السهلاوي مهاجم النصر إلى الأحساء على سيارة الأخير، وعندما هم بركوب السيارة انطلق نحوه عبد الغني ومعه حرسه الشخصي وأنزلوه من السيارة، وأشبعوه ضربا، ونتج عنه كدمات وجرح غائر تحت عينه، وسط محاولات لفك الاشتباك من السهلاوي والخرينق. وظهرت إحدى لقطات المباراة السعيد يشير إلى «بوته» بعد هدف النمري إلى أحد اللاعبين دون أن يتضح من المقصود. وأصر جمال فرحان المشرف على كرة القدم في نادي الاتحاد على تقديم شكوى رسمية للجهات الأمنية لحفظ حقوقه المدنية، وأخذ حقه الشخصي من المعتدين عليه (عبد الغني وحارساه الشخصيان)، فيما دون السهلاوي شهادة ضد عبد الغني، ولا سيما أنه اعتدى عليه في سيارته الخاصة.
#2#
في المقابل، اعتبرت إدارة الاتحاد في بيان رسمي لها أن الاعتداء على اللاعب السعيد من قبل عبد الغني أمر غير مقبول، وغريب على المجتمع السعودي والرياضي، وقالت "عبد الغني اعتدى على اللاعب السعيد عندما كان يرافقه المهاجم محمد السهلاوي، للسفر إلى المنطقة الشرقية"، مؤكدا وقوفه مع لاعبه لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحفظ حقوقه من الاعتداء، مستنكرة التصرف الذي بدر من عبد الغني. من جانبه، أكد عصام العبدلي وكيل أعمال اللاعب، أن مؤكله مصر على تصعيد القضية، مؤكدا أنه خضع إلى كشف طبي في مستشفى الشميسي أثبت إصابته بجرح تحت العين، وتم إرفاق التقرير مع ملف القضية، وغادر إلى الأحساء.


