قالت مجموعة الخرافي الكويتية المساهم الرئيسي في شركة الاتصالات الكويتية زين التي حاولت مرتين من قبل بيع حصتها فيها: إنها تتمسك الآن بحصتها مع بدء الشركة في خطط توسع. وقال بدر الخرافي الذي يعتقد أن عائلته والشركات التابعة لها يمتلكون نحو ربع أسهم زين وهو عضو في مجلس إدارتها في مقابلة مع "رويترز": إن زين لن تبيع أيا من تراخيصها السبعة لخدمة الهاتف المحمول وتعتزم شراء شركات تقدم خدمات الإنترنت لتعزيز إيراداتها من خدمات البيانات.
وقال: إن مجموعة الخرافي العائلية التي تملك بشكل مباشر حصة 16 في المائة في زين ما زالت ملتزمة بالشركة. نافيا تكهنات بأن العائلة تريد بيع الحصة. وقادت مجموعة الخرافي اتحادي شركات اتفقا على بيع حصة مسيطرة في زين. وانهارت الصفقة الأخيرة التي كانت تتضمن بيع حصة بقيمة 12 مليار دولار لشركة اتصالات الإماراتية في آذار (مارس).
وحين سئل الخرافي إن كانت المجموعة تتطلع لبيع حصتها في زين، رد بقوله "لا". وبرز بدر الخرافي كشخصية مرموقة في المجموعة بعد وفاة والده ناصر الخرافي في نيسان (أبريل) الماضي. وبنى الخرافي الأب الإمبراطورية التي يمتد نشاطها من العقارات إلى الخدمات المالية وتعد من أعمدة الاقتصاد الكويتي.
وتملك المجموعة حصصا في الشركة الكويتية للأغذية وشركة الاستثمارات الوطنية ومجموعة الصناعات الوطنية.
وقال الخرافي: إن زين ستركز على تنفيذ استراتيجية جديدة وافق عليها مجلس الإدارة.
وقال الخرافي في مقابلة مع "رويترز" في مكتبه بمدينة الكويت: "نبقي على جميع الأصول ونركز على تحسينها والاستثمار فيها". وأضاف: "المجلس متفق. هذا مجلس جديد وتم الاتفاق على رؤيتنا الجديدة وهي الدخول في مجال البيانات وشراء شركات تقدم خدمات الإنترنت والكابلات البحرية".
وكانت خلافات مريرة بين أعضاء مجلس الإدارة من بين الأسباب التي دفعت اتصالات الإماراتية للانسحاب من الصفقة.
وانتخب المساهمون في زين مجلس إدارة جديدا في أبريل ضم الخرافي، وهو ما دفع عضوا سابقا لم ينتخب في المجلس الجديد وكان معارضا لصفقة اتصالات لاتخاذ إجراء قانوني.
وقضت محكمة كويتية في أيلول (سبتمبر) ببطلان اجتماع المجلس، لكن زين استأنفت الحكم ومن المتوقع أن تعقد المحكمة جلسة هذا الأسبوع.
وقال الخرافي: "نحن على ثقة من أننا قمنا بكل شيء بالشكل الصحيح ووفقا للقوانين واللوائح". وأقر بأن العمليات اليومية لزين تأثرت بالمناقشات المطولة لصفقة اتصالات.
