قانوني: جمع التبرعات لأسرتي المعلمتين بطرق غير مشروعة أمر خطير

تمت عبر المواقع الاجتماعية دعوات إلى جمع تبرعات لأهالي المعلمتين المتوفاتين، وقوبلت باستجواب كبير من أحد الأشخاص الذي قدم خمسة آلاف ريال دعما لأسرة المعلمة النهاري، ليتوالى بعد ذلك المتبرعون تقديم التبرعات. وحول نظامية ذلك أوضح لـ "الاقتصادية" الدكتور ماجد قاروب المحامي والمستشار القانوني أن جمع التبرعات والمساعدات يجب أن يتم بشفافية واحترام للأنظمة واللوائح دون الخروج عنها، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الحالات الخاصة وغير المتوقعة لا تبرر مخالفتها. وقال إن جمع التبرعات خارج الإطار الرسمي المعترف به أمر غير حميد وغير مطلوب لأن الجميع يعرف أن جمع الأموال بطرق غير مشروعة وغير نظامية أمر خطير نجد فيه كثيرا من إساءة استخدام هذه الأموال مع كل تقديرنا واحترامنا لكل من بادر بصدق وحسن نية لمؤازرة ودعم ذوي المصابين والمتضررين. ونصح الدكتور جميع المتبرعين والقائمين على فعل الخير بالتوجه إلى محافظة مدينة جدة أو إدارة التعليم في جدة والإفصاح عن رغبتهم في تقديم يد العون لذوي المتوفاتين ليتم تحت أنظار الدولة وبصورة نظامية حتى لا تتم إساءة استخدام هذه الأموال من قبل ضعاف النفوس. وتطلع الدكتور ماجد من كل الجهات ذات العلاقة المباشرة أو غير المباشرة أن تتحمل مسؤوليتها وأن تسهم في عمل الواجب بمواساة ذوي المعلمتين ومساعدة المصابات خصوصا أنهم في هذه الفترة يحتاجون إلى الرعاية الصحية والرعاية النفسية العاجلة. من جهة أخرى يطالب البعض في مواقع الإنترنت بتكريم الشهيدتين وتقديم المساعدة العاجلة لأهلهما، فهما بطلتان جديرتان بأن يحتفي بهما الوطن، إضافة إلى ذلك طالبوا بإطلاق اسميهما على بعض المدارس في جدة فهما مثال للمرأة المسلمة الشجاعة.
إنشرها

أضف تعليق