أمين بلدي الرياض لـ"الاقتصادية" : نرفض انتقاد أي مواطن لأدائنا

رفض المهندس عبد الله بن عبد الرحمن البابطين أمين عام مجلس بلدي مدينة الرياض أن ينتقد أي مواطن أداء المجلس البلدي في الفترة الماضية، مشيرا إلى أن الكثير ممن ينتقد فهو ينتقد لأجل الانتقاد دون أن يطلع على ما قدم من تقارير وما نشر في وسائل الإعلام من أعمال تسجل للمجلس البلدي، إضافة إلى أن البعض لا يعلم ما صلاحيات المجلس البلدي الذي هو في الأصل جهاز تقريري رقابي وليس تنفيذيا، مطالبا من يرغب في انتقاد أعمال المجلس البلدي الدخول على موقع المجلس الإلكتروني والاطلاع على ما قدمه الأعضاء في الولاية الأولى لمجلس بلدي مدينة الرياض. وأشار المهندس البابطين في حديثه أمس لـ ''الاقتصادية'' ردا على عدم أهمية المجالس في نظر البعض من المواطنين وأنها لم تقدم شيئا يذكر لصالحه، إلى أن من ينتقد أو ينتقص من أداء المجالس البلدية فهو لم يطلع على أداء أي مجلس بلدي، مرحبا بمناقشة من يرغب في ذلك، ومتسائلا في ذلك بقوله ''هل دخل أي منتقد موقع المجلس البلدي لمدينة الرياض واطلع على ما فيه من قرارات ومواضيع نوقشت وندوات وورش عمل عقدت وغيرها مما يهم المدينة وسكانها؟''، لافتا إلى أن المجلس البلدي ليس جهازا تنفيذيا لأن ذلك من صلاحيات واختصاصات الأمانات والبلديات، والمجلس البلدي جهاز تقريري رقابي وفقا للنظام وسلطته التقرير والمراقبة. إلى ذلك ترأس الأمير الدكتور عبد العزيز بن محمد بن عياف، رئيس المجلس البلدي لمدينة الرياض جلسة المجلس البلدي لمدينة الرياض الثانية، التي تم فيها استعراض محضر اللجنة التنفيذية لإدارة شؤون المجلس، ومناقشة عرض عن أهداف المجلس وقيمه، وآليات عمله خلال الفترة السابقة، وتحديد التوجهات العامة في الدورة الحالية بناء على نقاشات المجلس. وأعلن المهندس عبد الله البابطين أن اجتماع الجلسة الثانية خرج بقرارات أبرزها إقرار تشكيلات اللجان الرئيسة في المجلس البلدي، وإقرار آلية العمل القادمة التي سيسير عليها المجلس، حيث تحال المواضيع المقدمة للمجلس إلى اللجان المختصة، على أن تتولى اللجنة التنفيذية مراجعة توصيات اللجان، ورفعها إلى المجلس خلال الجلسات الاعتيادية. وإضافة إلى ذلك فقد اطلع المجلس على ورقتي عمل قدمهما عضوا المجلس المهندس عيسى العيسى والدكتور عثمان آل عثمان، وتقرر إحالة الورقتين إلى اللجان المختصة لدراستهما. وأشار إلى أن أمانة المجلس قامت بالتنسيق مع إدارات أمانة منطقة الرياض لعرض كافة نشاطاتها، حيث أقر المجلس أن تكون جلساته خلال الشهرين القادمين أسبوعية كل يوم أحد، على أن تعود للنظام السابق حسب برنامج الجلسات المقر من المجلس، مضيفا أن الغاية من هذه العروض هي تعريف الأعضاء الجدد في المجلس بأعمال إدارات الأمانة، ونشاطاتها، وآليات الأداء في عملها، بما يمكن جميع الأعضاء من بناء صورة واضحة عن عملها، ويسهم في جعل أعضاء المجلس شركاء في تطوير العمل البلدي.
إنشرها

أضف تعليق