ريتزكارلتون يعزز منافسة الرياض في «الضيافة» بافتتاح أكبر فندق في الشرق الأوسط

على مساحة تتجاوز 200 كيلو مترمربع وفي موقع متميز وسط العاصمة تستعد الرياض للمنافسة بصورة أكبر في مجال الضيافة والخدمات الفندقية، بعد أن أعلنت شركة فنادق ريتزكارلتون، موعد تدشين فندق ريتزكارلتون الرياض وذلك يوم الإثنين المقبل، والذي يعد أكبر فندق في الشرق الأوسط من حيث المسطح؛ إذ يمتد على مساحة 213500 متر مربع، وبواجهة تطل على مدخل يتجاوز طوله كيلو متر. الفندق الجديد مستوحى من هندسة القصور يضم 493 غرفة، ويقع بجوار الحي الدبلوماسي وبمحاذاة مركز الملك عبد العزيز للمؤتمرات، أحد أكبر المراكز في المنطقة لاستضافة القمم والمؤتمرات العالمية. وفي لقاء مع ''الاقتصادية'' قال بوب كارزيمي، نائب رئيس سلسلة فنادق ريتزكارلتون ''موقع الفندق البارز في قلب شبه الجزيرة العربية يتيح الكثير من المزايا للزوار والشخصيات المرموقة. نحن فخورون جدا بإدارة هذا القصر الرائع الذي يتماشى بشكل مثالي مع علامتنا الفاخرة ويسرّنا أن يكون ريتزكارلتون الرياض أول فندق لنا في السعودية''. #2# وبيّن كارزيمي، أن المبنى صمم ليكون قصر ضيافة ملكيا لإقامة الشخصيات البارزة ورؤساء الدول، إلا أنه اليوم بات متاحا لكل زوار العاصمة الرياض والتي ستنافس بقوة في مجال الضيافة من خلال الشهرة التي نتوقع أن يحظى بها الفندق من قبل الزوار والسياح ورجال الأعمال والسياسيين من حول العالم. وأوضح نائب الرئيس لفنادق ريتزكارلتون العالمية، أن القطاع الفندقي في دول الخليج يتمتع بنمو قوي، وأضاف: ''يشهد القطاع الفندقي زيادة في الإنفاق في العام الجاري بنسبة 230 بالمائة، أو ما يعادل 1.8 مليار دولار، حيث يتبع مشغلو الفنادق ومطوروها خطط توسع طموحة في جميع أنحاء المنطقة، ومن المؤكد أن فندقنا الجديد سيعزز هذا التوجه. وأضاف كارزيمي ''تعكس هندسته المعمارية تصاميم القصور التقليدية والمنازل العربية الأنيقة، وتتناغم واجهاته بذوق مع الحدائق المحيطة بأشجار النخيل المحلية وأشجار الزيتون اللبنانية والتي يعود عمرها إلى 600 سنة ونوافير المياه ليبدو المكان كواحة في قلب المدينة، ويعتبر مدخل الفندق المذهل هو أول دليل لزوار الفندق على تفرده؛ فهو لا يشبه أيا من فنادق ريتزكارلتون الأخرى في العالم''. ويضم الفندق 49 جناحا ملكيا رائع التصميم بغرفتي نوم بمساحة 425 مترا مربعا لكل جناح، و50 جناحا تنفيذيا فسيحا بغرفة نوم واحدة على مساحة 95 مترا مربعا وهي مثالية لممثلي المؤسسات الكبرى والبعثات الحكومية. وفقاً لشركة فنتشرز الشرق الأوسط، فمن المتوقع أن يتمتع قطاع الضيافة في منطقة الخليج بمعدلات نمو عالية في عام 2012، في الوقت الذي تشيّد فيه سلاسل الفنادق العالمية منشآت فندقية جديدة في المنطقة لدعم الزيادات المتوقعة في السياحة الداخلية، إلى جانب زيادة الإنفاق على أعمال التجديد والتحديث؛ ما يرفع من سقف توقعات الموردين لقطاع الضيافة المزدهر. وتضيف: ''يشهد القطاع الفندقي الخليجي زيادة في الإنفاق في العام الجاري بنسبة 230 في المائة، أو ما يعادل 1.8 مليار دولار، حيث يتبع مشغلو الفنادق ومطوروها خطط توسع طموحة في جميع أنحاء المنطقة''.
إنشرها

أضف تعليق