تسجيل دخول
نسيت كلمة المرور |  مستخدم جديد
 
الثلاثاء 13 ذو القعدة 1432 هـ. الموافق 11 أكتوبر 2011 العدد 6574
آخر الأخبار
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 1018 يوم . عودة لعدد اليوم

مدير عام المبيعات والتسويق في شركة توكيلات الجزيرة للسيارات :

سوق السيارات في المملكة تحقق معدلات نمو إيجابية ومشجعة للمستثمرين

«الاقتصادية» من الرياض

قال صباح بن عبد الله الكريديس، مدير عام المبيعات والتسويق في شركة توكيلات الجزيرة ''فورد''، أن سوق السيارات في المملكة لا تزال تعطي درجات نمو إيجابية ومشجعة؛ ولهذا فإن الشركة ستستمر في ضخ استثماراتها في السوق الذي لا تزال تستوعب المزيد من الاستثمار في هذا المجال، متوقعا بأن الشركة ستحقق نموا يقارب الـ50 في المائة من المبيعات قبل نهاية عام 2011. وقال مدير عام المبيعات والتسويق في توكيلات الجزيرة ''فورد'': إن مشاركة الشركة في معرض أكسس للمرة الخامسة على التوالي أصبحت تضيف لنا الكثير؛ وذلك لما يمتاز به من حيث تخصصه في استقطاب العملاء والفئات المعينة التي لها أهداف ورغبات معينة؛ ولذلك لولا مساهمة المعرض في تحقيق أهدافنا المرجوة لما شاركنا فيه، مُـوعدا الحضور بمفاجآت جديدة، سواء من حيث المنتجات أو من حيث ما يتم تقديمه من الخدمات أخرى. فإلى تفاصيل الحوار:

ما تقييمكم لأوضاع سوق السيارات الحالية في المملكة، وخاصة بعد دخول منتجات جديدة إلى الأسواق في الفترة الأخيرة؟ تأثرت سوق السيارات في المملكة نسبيا، وخاصة خلال الفترة الأخيرة الماضية وبعد عام 2008 وما واكبها من أزمة مالية أثرت على صناعة السيارات في العالم وما حدث بعد ذلك من تأثيرات أخرى كالفيضانات التي حدثت على اليابان وأثرت بشكل ملحوظ على صناعة السيارات بشكل عام. ولكن سوق السيارات في المملكة مقارنة ببقية المناطق والدول الأخرى المجاورة تعتبر إحدى الأسواق الأقل تأثيرا من غيرها؛ لأن التأثير الذي لحق بالسوق السعودية كان تأثيرا نسبيا وليس تأثيرا كبيرا، ومن ناحية أخرى أرى أن سوق السيارات في المملكة تشهد نموا طبيعيا، حيث إن حركة السوق والمبيعات تشهد نموا وفق المعدل الطبيعي، وما شهدته السوق حقيقة هو تأثر بعض الشركات المنافسة، أما في وضعها المالي منذ عام 2008 وما لحقه من تبعات حتى بعد ما قامت تلك الشركات بعمليات التصحيح، فإن بعضها لا يزال يعاني آثار هذه الأزمة، لكن هناك بعض المنافسين وجدوا في هذه الأزمة فرصة للدخول في تحالفات واندماجات أسهمت بشكل كبير في إعادة ترتيب أوضاعهم وتحسين منتجاتهم مما كان له الأثر الإيجابي عليهم من ناحية المبيعات والتصاميم والتنويع، أي أن تركيبة السوق شهدت بعثرة في ترتيب الشركات المنافسة وكروتها في السوق، حيث إن هناك شركات كانت رائدة أصبحت الآن أقل من ذي قبل وأخرى كانت أقل من ذلك، لكنها الآن تتحلى بمكانة رائدة في السوق وأخذت حصصا سوقية أكبر وبشكل عام فإن حجم السوق السعودية لا يزال يعطي درجات نمو إيجابية ومشجعة.

ما حجم مبيعات سيارات فورد ومقدار نمو مبيعات في الشركة؟ شهدت المبيعات التي حققتها الشركة ارتفاعا ملحوظا، حيث كانت مبيعاتنا في عام 2010 نحو 30 آلف سيارة بمعدل نمو 55 في المائة، ونتوقع مع نهاية عام 2011 نتوقع أن نصل إلى 45 ألف سيارة أي بمعدل نمو نحو 50 في المائة، وهذا بفضل الله.. ثم بفضل جهود العاملين في الشركة وثقة العملاء وبما تقدمه الشركة من جودة في منتجاتها وخدمات ما بعد البيع، متوقعين - بإذن الله - أن النمو سيستمر بغض النظر عن إيقاف كراون فكتوريا فهناك دائما منتجات جديدة من فورد وسيارات متنوعة سواء صغيرة أو كبيرة أو فاخرة أو متوسطة أو متعددة المهام، علما بأن هناك نحو نصف مليون سيارة تدخل السوق السعودية سنويا. أصدرت الجمارك السعودية قرارا بتجديد عمر السيارات المستعملة والمستوردة بخمس سنوات.. هل في رأيكم سيحد ذلك من تدفع السيارات المنتهية الصلاحية؟ وما مدى تأثير ذلك وانعكاسه على الوكلاء؟ فيما يتعلق بالسيارات المستعملة، فإن مشكلتها أنها في أغلب الأحيان غير مخصصة للسوق السعودية، وبعض قطع الغيار الموجودة لدينا قد لا تتناسب مع هذه السيارات؛ لأنها سيارات مصنوعة على مواصفات دول أخرى، كما أن من أبرز الأمور التي قد تلاحظ على بعض هذه السيارات أن الوقود المحلي قد يكون غير مناسب لأنواع معينة، إضافة إلى أجهزة الراديو والتبريد وأمور أخرى غيرها، لكن هناك بعضا من هذه السيارات قد يكون فيها إيجابيات قليلة، وخاصة التي تم تصميمها لأسواق ودول تطلب مواصفات معينة كقلة عوادم الانبعاث؛ حفاظا على البيئة مثلا. وفي العموم فإن قرار منع استيراد هذه السيارات التي مضى عليها أكثر من خمس سنوات قرار صائب سيفيد المستهلك أولا من حيث الحفاظ على سلامته من الخطر، إضافة إلى استفادة الوكيل الذي يأخذ على عاتقه مسؤولية تأمين قطع الغيار وفتح مراكز صيانة وبيع وخدمة عملاء، وهذه جميعا مقابل أن تكون السيارات التي يمتلكها الفرد من الوكيل، في حين أن علاقة الأفراد الذين يتعاملون مع تجار السيارات المستعملة تنتهي به من لحظة بيع واستلام السيارة، حيث يكون هو بعيدا عن أي مسؤولية من ناحية الأعطال التي ليست من اختصاصه عند حدوث أي عطل مستقبلا فكيف وأين يتم إصلاحها. ولذلك فالقرار منصف للجميع للوكيل ولتاجر السيارات وللمستهلك، بحيث يستمر تجار السيارات في استيراد السيارات المستعملة التي يقل عمرها عن خمس سنوات، وبذلك فهي سيارات ذات عمر ليست متهالكة وتكون جودتها مقبولة، وفيما يخص المستهلك فإن نسبة المخاطرة تكون اقل لدية بحيث يمكنه استعمال مركبات عمرها أقل من خمس سنوات، أي أنها لا تزال بحالة جيدة، ثالثا استفاد الوكيل الذي يحمل على عاتقة تأمين قطع الغيار لموديلات عمرها نحو 15 عاما، وهنا فإن القرار كان مفيدا للكل.

ما خطط شركة توكيلات الجزيرة المستقبلية، وخاصة في مجال خدمة ما بعد البيع وورش الصيانة؟ نسعى إلى إنشاء أكبر قدر ممكن من مراكز قطع الغيار والصيانة، سواء الخدمة السريعة أو محال قطع الغيار، حيث سيفتتح هذا العام مركزان للصيانة وقطع الغيار في حي الصحافة في الرياض ومدينة ينبع، والعام المقبل سيكون لدينا ست مراكز صيانة إضافية، وفيما يتعلق بمراكز قطع الغيار في العام الجاري فقد تم افتتاح نحو 27 مركزا، بحيث نسعى إلى أن يكون وجودنا قريبا من المستهلك، كما تسعى شركة فورد إلى فتح مركز إقليمي في منطقة جبل علي في الإمارات، وسيكون بمثابة مستودع رئيس لقطع الغيار في لمنطقة، حيث كنا في السابق ننتظر وصول القطع ما يقارب الـ45 يوما حتى تصل، ولكن الآن سيكون وقت الانتظار أقل، حيث لن يتجاوز كحد أقصى أسبوعا إلى عشرة أيام بالكثير والقطع ستكون متوافرة، وسيتم تسليمها لعملائنا في مدة زمنية قصيرة، حيث سيتم افتتاح هذا المستودع بعد شهرين من الآن لدعم جميع وكلاء فورد في المنطقة، هذا وقد استثمرت شركة توكيلات الجزيرة الكثير لتستمر في علاقتها مع المستهلك وتلتزم بتقديم أفضل الخدمات لعملائها أينما وجدوا؛ ولذلك فالشركة ستواصل الاستثمار في التوسع والانتشار، إضافة إلى تطوير مهارات موظفيها بما يضمن توفير أرقى مستويات الجودة في التعامل مع العملاء والمنتجات والخدمات، فالأمر ليس بالسهل بأن تقوم الشركة في فترة وجيزة بإنشاء ست مراكز صيانة ونحو 27 مركز قطع غيار وأربع صالات عرض، وهذا دليل على الاستثمارات الكبيرة التي تسعى الشركة من خلالها بالاستمرار في تعزيز وجودها في السوق الذي نرى بأنه لا تزال السوق تستوعب المزيد من الاستثمارات في هذا المجال؛ لما له من مردود إيجابي على عملائنا في المملكة.

حققتم نسبا عالية في إحلال الكوادر الوطنية في مختلف الأقسام والإدارات.. ما السياسة التي تتبعها الشركة في هذا المجال لتأهيل الكوادر الوطنية في الشركة؟ قبل الحديث عن توطين الوظائف فإن توكيلات الجزيرة شهدت خلال العامين الماضين انعداما ملحوظا في التسرب الوظيفي من قبل الموظفين السعوديين الذين يتم توظيفهم، أي أن جميع السعوديين الذين يتم توظيفهم يصبح لديهم ولاء للشركة بشكل كبير، كما أن توكيلات الجزيرة وفورد أسهمت بشكل كبير في عقد شراكات مع المعاهد التقنية، سواء من حيث التجهيزات أو من حيث التدريب أو من حيث التوظيف بعد التدريب، وهذا ساعد في توطين الوظائف للسعوديين في توكيلات الجزيرة، حيث أسهمنا في تدريب الموظفين وهم على رأس العمل وإعطائهم دورات تدريبية في المبيعات وأساليب البيع، حيث يتم ابتعاث بعض الكوادر إلى شركة فورد، كما تم التعاون مع تنمية الموارد البشرية بنحو 600 موظف سنويا.

كيف نجحت الشركة في كسب ثقة العديد من العملاء، وكيف استطاعت أن تستحوذ على حصص سوقية كبيرة جعلها إحدى أبرز شركات السيارات في السوق السعودية؟ أولا، إن جميع ما تم تحقيقه من نجاح هو بفضل من الله قبل كل شيء، وندعو لجميع المنافسين الموجودين في السوق بالتوفيق والمنافسة الشريفة، وفيما يخص نجاحنا في عملية التسويق فقد اجتهدنا في توظيف الكادر السعودي الشاب الذي يمتلك أفكارا جديدة متماشية مع العصر فأنشأنا قسما جديدا في الشركة باسم قسم التسويق الإلكتروني، الذي تولى الدخول على جميع مواقع الإنترنت والتعارف الاجتماعي والمواقع الإلكترونية والمنتديات، حيث حاولنا أن نصل للشباب خاصة لنتمكن من زرع الولاء فيهم لمختلف منتجات فورد ويرسخ هذا المفهوم لديهم من الصغير وحتى الكبير، وفي المقابل لن نستطيع القيام بهذا العمل لولا تطور منتجات شركة فورد، وخاصة في الجودة العالية والتصاميم العصرية المناسبة لمختلف الأذواق التي زادت من ثقتنا وجعلتنا نعلم أن جميع منتجاتنا ستكون أحد الخيارات المناسبة لأي عميل يفكر في تجربة امتلاك أي سيارة من سيارات فورد أو لينكون. إن جميع المسؤولين في توكيلات الجزيرة من أكبر موظف إلى أصغرهم لديهم ولاء كبير للشركة وروح الفريق الواحد في العمل والذي يهدفون من خلاله إلى إرضاء العملاء بالدرجة الأولى، حيث استطعنا - ولله الحمد - الوصول إلى شرائح جديدة في المجتمع لم نكن نستطيع أن نصل إليها من قبل مثل الشباب كما وصلنا إلى المرأة من حيث المشاركات في تجمعاتهم الخيرية أو المعارض النسائية، كما نسعى إلى طرق مختلفة في الأساليب التسويقية الجديدة للوصول إلى مختلف شرائح المجتمع، وبما أن لدينا مراكز البيع وما بعد البيع والتوسيع من هذه الشبكة وتوظيف الكادر السعودي والمشاركة في المعاهد التقنية استطعنا أن ندخل هذه القطاعات بحيث أصبحت فورد لديها المنتج المناسب للجميع.

ما البديل الذي قدمته شركة فورد بعد قرارها إيقاف إنتاج سيارة كراون فكتوريا التي تحظى بشعبية كبيرة من قبل عملائكم في المملكة؟ وكيف استطاعت شركة توكيلات الجزيرة أن تتعامل مع هذا القرار؟ إن قرار إيقاف إنتاج سيارات كرون فكتوريا يعود للشركة الصانعة فورد، وبالتأكيد أن لديهم الأسباب المقنعة التي جعلتهم يوقفون إنتاج هذه السيارة من حيث متطلبات الحكومة الأمريكية واستهلاك الوقود وتخفيض انبعاثات العادم، هذه أسبابهم، ولكن الكراون فكتوريا بحد ذاته منتج له شعبية في المملكة ولكن فورد ما وصلت إلى هذا القرار إلا أن استطاعت أن تضع البديل المناسب والمعلوم أن سيارة كرون فكتوريا أخذت شعبيتها بأنها سيارة شرطة وذات قدرة عالية في التحمل، إضافة إلى إثبات جدارتها في الخليج منذ أن تم استيرادها وتحملها لأجوائنا واستخداماتنا أيضا حتى أنها من السيارات القليلة التي تقل مصروفاتها فيما بعد البيع، ولكن السيارة البديلة للكرون فكتوريا التي قدمتها شركة فود هي سيارة (فورد تورس) التي تم تدشينها قبل عامين في السوق السعودية، وهذه السيارة مختلفة عن السيارات المنافسة؛ فهي مصنعة لتلائم كل الاستخدامات وليست مثل بعض السيارات الأخرى التي تنتجها بعض الشركات التي هي أصلا سيارات مدينة، ومتى ما أرادوا تحويله إلى استخدامات أخرى فإنهم يقومون بتركيب أو استبعاد مواصفات معينة لتحويلها إلى سيارات تخدم غرضا معينا، ولكن ''فورد تورس'' لاقت إقبالا كبيرا وفوق المتوقع، سواء من قبل الأفراد أو مبيعات الجملة أو المبيعات الحكومية.

كيف استطاعت شركة توكيلات الجزيرة أن تجذب مختلف شرائح المجتمع لتجربة منتجاتها التي تتناسب وتتواكب مع رغبات واحتياجات الأفراد وغيرهم؟ لقد عملنا منذ عامين تقريبا على التركيز على فئة الشباب التي تعد من أكبر شرائح المجتمع، إضافة إلى ذلك فقد توجهنا واستهدفنا المرأة التي قدمنا لها بعض المنتجات مثل: ''فورد فليكس'' و''التورس'' والشباب بـ''فيوجن'' و''الموستانج'' بمختلف فئاتها والنسب متفاوتة، حيث كنا في السابق معتمدين على عملاء الكراون فكتوريا وعملاء الاكسبدشن وإلى الآن تولي فورد اهتماما كبيرا لشريحة الشباب، بدليل التحديثات المستمرة للموديلات ومحاولة تطوير سيارات السيدان كما هو الحاصل الآن في موديل فورد توروس الجديدة، أضف إلى ذلك توفير سلسلة سيارات موستانج المذهلة كسيارة رياضية رائدة في المملكة، فمبيعاتنا من سيارات السيدان تتراوح بين 40 و45 في المائة لفئة الشباب في الغالب ونحو 30 و35 في المائة من السيارات الرياضية المتعددة الاستخدامات وباقي النسب يتم من خلالها بيع المنتجات لعملاء السيارات الفاخرة مثل لينكون وغيرها.

حدثنا عن طبيعة مشاركتكم في معرض أكسس للسيارات الفاخرة 2011؟ وكيف تقيّم معارض السيارات التي تقام في المملكة؟
نحن مشاركون في معرض أكسس لهذا العام بثلاثة أجنحة، الجناح الأول خاص بسيارات فورد الرياضية وجناح آخر لسيارات لينكون بما فيها المعدلة، حيث سيشاهد الحضور والعملاء طرزا منوعة من منتجات لينكون مثل طراز MKX، الذي حصد العديد من الجوائز التقديرية، حيث زود الطراز الجديد بمجموعة من التغييرات والابتكارات ووسائل الرفاهية والتجهيزات الأساسية والإلكترونية المتنوعة وغيرها من الطرز الفاخرة، حيث سيشهد عملاؤنا خلال السنوات المقبلة أربع إلى خمس سيارات جديدة من لينكون بتصاميم مختلفة، فمعرض أكسس أصبح يضيف لنا الكثير، وما يميزه كذلك هو أنه معرض متخصص يستقطب عملاء معينين وفئات وشرائح محددة من العملاء لهم أهداف ورغبات معينة؛ ولذلك لولا مساهمة المعرض في تحقيق أهدافنا المرجوة لما شاركنا فيه للمرة الخامسة على التوالي، كما نعد الحضور بمفاجآت جديدة، سواء من حيث المنتجات أو من حيث ما نقدمه من خدمات أخرى.


حفظ طباعة تعليق إرسال
مواضيع ذات علاقة

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الاقتصادية ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر. علماً أننا لا ننشر التعليقات بغير اللغة العربية.

لا يوجد تعليقات

التعليق مقفل