أكد بيرنادينو ليون مبعوث الاتحاد الأوروبي لجنوب المتوسط، أمس (الأحد) أن مصر والمنطقة تمر حاليا بلحظات فارقة في التاريخ ولهذا فلابد من تغيير طبيعة العلاقة كي تتواءم مع هذه المتغيرات الجديدة.
وقال بيرنادينو إن مصر قدمت للعالم بأسره درسا عظيما للغاية ولهذا فإن أوروبا تريد العمل في إطار الشراكة الجديدة مع مصر بين شريكين متكافئين متساويين. صرح بذلك المبعوث الأوروبي عقب استقبال محمد كامل عمرو وزير الخارجية المصرية له أمس في مقر وزارة الخارجية.
وأضاف ليون ـ الذي يقوم بزيارة لمصر ضمن جولة له في المنطقة تشمل المغرب وتونس هي الأولى من نوعها منذ تعيينه في منصبه الجديد قبل أسابيع قليلة ـ أنه حرص على أن يبدأ جولاته الخارجية بزيارة مصر التي وصفها بأنها دولة رئيسية في المنطقة، مؤكدا أن الاتحاد الأوروبي ينظر للفترة الانتقالية التي تمر بها مصر حاليا بأقصى درجة من الاهتمام والاحترام.
وأشار إلى أن مهمته الأساسية هي أن يكون قريبا من الحكومة والشعب والمجتمع المدني، موضحا أن مباحثاته مع وزير الخارجية تناولت العلاقات المصرية مع الاتحاد الأوروبي في المستقبل والأوضاع في المنطقة.
وردا على سؤال حول الموضوعات التي تتصدر جدول أعماله خلال مهمته الجديدة قـــــــــــال إن الأمر المهم هو الاستماع ومحاولة فهم ما الذي يمكن للاتحاد الأوروبي أن يقدمه في ظل علاقة شراكة مـــــــتكافئة خاصة أن الاتحاد الأوروبي لديه علاقات تفاهم وشراكة مع بعض دول المنطقة وفي مقــــــــدمتها مصر.
وأوضح بيرنادينو أنه التقى في وقت سابق اليوم مع الدكتور علي السلمي نائب رئيس الوزراء حيث تم بحث الخطوات التي تتخذها مصر في مرحلة التحول الديمقراطي حاليا قائلا :"إننا في الاتحاد الأوروبي نتابع تلك الخطوات بكل التقدير والاهتمام".
وحول إمكانية تقديم مزيد من الدعم الأوروبي لمصر في مرحلة التحول الحالية قال بيرنادينو إن هناك طلبات فورية وشرعية لتقديم مساعدات في المرحلة الحالية، ولابد أن يجيب الاتحاد الأوروبي على تلك المطالب، مشيرا إلى أن الاستجابة لتلك المطالب المشروعة تعد جزءا من مهام عمله.
وأضاف مبعوث الاتحاد الأوروبي أنه سيقدم تقريرا عن مهمته موضحا أنه لابد من إعداد خطة عمل حيث سيجلس الطرفان لوضع تلك الخطة بالنسبة للعمل سويا في المستقبل القريب في ظل الأوضاع الجديدة في مصر.
