الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 9 يونيو 2026 | 23 ذُو الْحِجَّة 1447
Logo

اليمن: استمرار التوتر .. ومواجهات مسلحة في تعز

"الاقتصادية"
"الاقتصادية"
الاثنين 8 أغسطس 2011 3:27
اليمن: استمرار التوتر .. ومواجهات مسلحة في تعز

قتل مدني في تعز جنوب غرب صنعاء، أمس خلال مواجهات بين قوات الأمن ومسلحين قبليين - كما أفاد شهود عيان، بينما استمر الوضع متوترا في العاصمة غداة الاشتباكات المسلحة بين الحرس الجمهوري ومسلحي زعيم قبيلة حاشد النافذة. واندلعت المواجهات المسلحة في تعز البارحة بعد الإفطار في شارع جمال عبد الناصر، إثر قصف الجيش ميدان الحرية، معقل الحركة الاحتجاجية ضد النظام، ومحيطه.

وأفاد شهود عيان أن القصف أسفر عن تضرر منزل. كما دارت مواجهات في الضاحية الشمالية لتعز، حيث الطريق المؤدية إلى المناطق القبلية المحيطة بهذه المدينة البالغ عدد سكانها أربعة ملايين نسمة.

وخلال الأسابيع الماضية نشرت القبائل مسلحيها في تعز للدفاع عن المتظاهرين المطالبين بتنحي الرئيس علي عبد الله صالح. وغالبا ما يتعرض المتظاهرون لهجمات من جانب القوات الحكومية، ومنذ انتشر المسلحون القبليون لحمايتهم أصبحت المواجهات تتكرر بين الجيش وهؤلاء المسلحين.

وفي صنعاء أفاد شهود عيان بأن الوضع استمر متوترا غداة الاشتباكات المسلحة التي دارت في حي الحصبة شمالي العاصمة بين الجيش ومسلحين موالين للزعيم القبلي الشيخ صادق الأحمر، الذي يتزعم ائتلافا يدعم الاحتجاجات المناهضة للنظام.

من جهة ثانية قالت مصادر حكومية وطبية إن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح غادر المستشفى في السعودية، أمس وذلك بعد شهرين من إصابته بجروح شديدة في محاولة اغتيال تعرض لها في قصره في صنعاء.

وقالت المصادر إنه كان يسير على قدميه و"في حالة طيبة" وهو في طريقه إلى مقر إقامة حكومي في العاصمة السعودية الرياض. ولم يتبين بعد متى سيعود صالح (69 عاما) إلى اليمن الذي أصابه الشلل بعد ستة أشهر من الاحتجاجات ضد حكمه المستمر منذ 33 عاما.

وغادر محمد مجور رئيس الوزراء في حكومة صالح الذي أصيب في الهجوم نفسه المستشفى لكن عدة أشخاص أصيبوا في الهجوم ذاته ما زالوا يعالجون في المستشفى، وما زال رئيس مجلس الشورى، ومحافظ صنعاء في العناية المركزة. وقالت مصادر حكومية إن اثنين من نواب رئيس الوزراء ورئيس البرلمان ما زالوا في المستشفى كذلك.

وفي علامة على إمكانية استئناف الجهود الرامية إلى التوصل إلى خطة لنقل السلطة، نقلت وكالة الأنباء اليمنية الحكومية عن وزير الخارجية أبو بكر القربي قوله: "إن أي حل مستقبلي يتم التوصل إليه عن طريق الوساطة سيكون قائما على أساس المبادرة الخليجية، وحذر من خطر الحرب الأهلية إذا غاب الحوار السياسي". وقال القربي لقناة السعيدة التلفزيونية اليمنية أمس، إن غياب الحوار سيؤدي إلى الحرب الأهلية التي يخشاها كثيرون لأن المجتمع منقسم.

وفي إشارة إلى العرض الذي طرحه الرئيس اليمني، الذي تضمن فتح حوار وطني تتبعه انتخابات، قال القربي إن الثقة لن تعود إلا من خلال صناديق الاقتراع. واعتبرت المعارضة هذا العرض أسلوبا من أساليب المماطلة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية