أكد عضو في مجلس الشورى أن هناك استغلالا واضحا لعقود التأمين من قبل البنوك والشركات، وذلك لقلة وعي الأفراد بالعقود الخفية التي تبرمها الشركات أو البنوك مع شركات التأمين لمنتجاتها.
وقال الدكتور فهد العنزي المتخصص في القانون في مقال تنشره "الاقتصادية" اليوم، أن بعض المقترضين من البنوك يعتقدون أن البنك (يسامح) ورثة العميل المقترض في سداد بقية الأقساط كرماً منه وتقديرا لظروف الورثة، بينما الأمر هو غير ذلك تماماً، فالبنك قبل أن يصرف مبلغ القرض للعميل يقوم بإبرام وثيقة تأمين على حياة هذا العميل، أي تأمين ضد الوفاة، لأنه يهدف إلى استرداد حقوقه عن طريق هذا التأمين، وبالتالي فإن شركة التأمين هي التي تسدد القرض للبنك من دون أن يدري العميل أنه قد دفع كُلفة هذا التأمين عن طريق العمولات التي يتحملها نتيجة حصوله على هذا القرض.
ويرى الدكتور العنزي أن الإشكالية الحقيقيّة هي في استغلال البعض لهذه العقود الخفيّة ليحقق من خلالها كسباً غير مشروع واستغلالاً كذلك للعميل، وذلك كما تفعل بعض مكاتب تأجير السيارات لدينا، فحينما يحصل حادث سير يقوم مكتب التأجير باختلاق الأعذار ليجبر المستأجر على دفع تكاليف إصلاح السيارة المستأجرة ، ثم يتقدم المكتب بعد ذلك إلى شركة التأمين للحصول على مبلغ التعويض على أساس أن الحادث مغطى تأمينيا.نص

