يستعد 54 طبيبا وطبيبة من السعودية للانضمام لسوق العمل بعد أن أنهى 16 طبيبا و38 طبيبة دراستهم الجامعية من كلية الطب والعلوم الطبية في جامعة الخليج العربي في البحرين خلال الفترة الدراسية المنتهية.
وقال رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور خالد بن عبد الرحمن العوهلي : انتهى 118 طبيبا وطبيبة من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي، يدرسون الطلب في كلية الطلب في جامعة الخليج العربي امتحاناتهم النهائية، النسبة الأكبر منهم من الإناث، العدد الأكبر منهم من المملكة العربية السعودية والبحرين والكويت.
وأضاف: إن انضمام هؤلاء الطلبة في القريب العاجل إلى القطاع الطبي في دول مجلس التعاون، وانخراطهم مع الكوادر الطبية التي تقدم الخدمات الطبية في المنطقة سيغذي الطلب المطرد على الخدمات الصحية، التي أصبحت قطاعا استثماريا يلقى اهتماما من المستثمرين على نحو لافت.
وأوضح الدكتور العوهلي أن تطور معدلات التنمية ونمو الوعي الصحي لدى مواطني دول الخليج العربية زاد من الطلب على الخدمات الصحية، خصوصا فيما يتعلق بالأمراض المزمنة، المرتبطة بنمط الحياة المعيشية، والمتعلقة بالقلب والأوعية الدموية والسمنة ومرض السكري خلال السنوات القليلة الماضية، مقابل وجود زيادة مطردة في طلب الخدمات الصحية المتعلقة بأمراض نمط الحياة، وهو الأمر الذي يعزز الحاجة إلى نمو العدد الإجمالي للأطباء ومرافق خدمات الطب العام على حد سواء، لذلك تركز رسالة جامعة الخليج العربي على هدف تغذية السوق الخليجية بكوادر طبية ذات كفاءة عالية تساهم بمزيد من النهوض بالقطاع وتلبي احتياجاته المتصاعدة.
من جانبه، قال عميد شؤون الطلبة الأستاذ المشارك في كلية الطب والعلوم الطبية الدكتور عبد الرحمن يوسف إن نتائج الخريجين المتوقعين لعام 2011 تشير إلى توقع تخرج 118 طبيبا وطبيبة، منهم 54 من المملكة العربية السعودية حيث سيتخرج 16 طبيبا سعوديا و38 طبيبة سعودية، مقابل 22 خريجا وخريجة من الكويت 12 من الذكور و10 من الأثاث، فيما كان مجموع الأطباء المتوقع تخرجهم من البحرين زهاء 32 طبيبا وطبيبة منهم 9 من الذكور و23 من الإناث، إضافة إلى عدد آخر من الخريجين من الإمارات العربية المتحدة وعمان وعدد من الدول العربية الأخرى. وقال الدكتور يوسف إن جامعة الخليج العربي تمضي بخطى ثابتة نحو تميز التعليم الطبي، وهو ما يتمثل من خلال شواهد عديدة أبرزها تشريف الجامعة بهدية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بمنحة قدرها مليار ريال سعودي لبناء مدينة الملك عبد الله بن عبد العزيز الطبية، واختيارها بيت خبرة إقليميا من قبل عديد من المنظمات العالمية وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية، مشيرا إلى أن هذه المعطيات ترفع من سقف المسؤولية الملقاة على عاتق الجامعة تجاه المجتمع الخليجي في ظل تعاظم الدور الخليجي المؤمل أن تلعبه الجامعة باقتدار وتفوق في المرحلة المقبلة لتلبي احتياجات القطاع الطبي الخليجي، الذي يشهد نموا مطرد وتمده بكوادر طبية مدربة. وأضاف :"تأخذ الرعاية الصحية اليوم مفهوماً مختلفاً بعد ما أولت الحكومات في العالم دورها في هذا المجال للقطاع الخاص، الذي بدأ بدوره يطوّر نوعاً جديداً ومختلفاً للخدمات الطبية من خلال مجموعة واسعة من الخدمات، وهذا التوسع يجب أن يقابله توسع آخر في إجمالي عدد الأطباء وعدد العاملين في قطاع الخدمات الصحية النوعية عموما". على الصعيد ذاته، فتحت جامعة الخليج العربي حديثا باب القبول في كلية الطب والعلوم الطبية للعام الدراسي 2012ـ 2011 لأبناء دول مجلس التعاون من الجنسين لنيل بكالوريوس الطب المعادلة لدرجة بكالوريوس الطب والجراحة التي تمنح في معظم الجامعات العربية، شريطة أن يكون الطالب من مواطني دول المجلس أو من أبناء الدول العربية الأخرى المقيمين في دول المجلس ومرشحاً من قبل وزارات التربية والتعليم أو التعليم العالي وحاصلاً على شهادة الثانوية العامة القسم العلمي لهذا العام أو العام الذي سبقه بمعدل عام لا يقل عن 95 في المائة أو (3.75) من سلم الدرجات الأربع، على ألا يزيد عمر المتقدم على 20 سنة ميلادية، على أن يكون آخر موعد لتقديم الطلبات 17 تموز (يوليو) المقبل.

