الثلاثاء, 11 أغسطس 2026|26 صَفَر 1448
الاقتصادية

أكد الشيخ خالد بن أحمد بن سلمان آل خليفة وزير الديوان الملكي البحريني أن جامعة الخليج العربي تمثل اللبنة الأساسية لمنظومة مجلس التعاون الخليجي، لافتا إلى حرص القيادة السياسية على دعمها ورقيها. واستذكر وقفة قادة دول مجلس التعاون الخليجي مع جامعة الخليج العربي حين تعثرت في مطلع تسعينيات القرن المنصرم نتيجة لضائقة مالية ألمت بها. وقال لكن الجامعة اليوم تمتلك قواعد راسخة أهلتها لأن تكون واحدة من أرقى الجامعات الإقليمية.

وقال الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة خلال الاحتفال الذي أقيم أمس الأول بمبنى جامعة الخليج العربي في السلمانية بحضور لفيف من الوزراء وأعضاء السلك الدبلوماسي وأعضاء مجلس الأمناء بجامعة الخليج العربي، بمناسبة تسليم الجامعة وثيقة الشكر والعرفان للملك حمد بن عيسى آل خليفة، عرفانا من الجامعة بهديته السخية وهي أرض بمساحة مليون متر مربع لبناء مدينة الملك عبد الله بن عبد العزيز الطبية.

ورحب الدكتور خالد بن عبد الرحمن العوهلي رئيس جامعة الخليج العربي برئيس الديوان الملكي والحضور وقال في كلمته: مرحباً بكم في جامعتكم جامعة الخليج العربي، واحة العلماء ومنهل طلاب العلم، ومنارة العلوم على ضفاف الخليج العربي. جامعة أسست برؤية مباركة وتشرفت برعاية كريمة من قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لتكون مشروعاً خليجياً مشتركاً رائدا لخدمة أبناء ومجتمع دول الخليج العربية.

نحتفل اليوم بمكرمة ملكية كريمة أخرى من الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، حفظه الله، سبقتها مكرمته بتخصيص أرض لبناء مركز الجوهرة الإبراهيم، وسبقتها رعايته المستمرة التي خص بها جامعة الخليج العربي، وتعززت بدعم من لدن الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر ودعم ولي عهده الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، حفظهم الله.

نحتفل اليوم بهبة سخية متجددة من الملك حمد بتخصيص أرض بمساحة مليون متر مربع لبناء مدينة الملك عبد الله بن عبد العزيز الطبية، ونحتفل اليوم بهبة غالية هي من خيراته لدعم جامعة الخليج العربي تعم بخيراتها أبناء ومجتمع الخليج العربي.

نحتفل اليوم بتعاون جاد ومثمر بين الأشقاء، خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وأخيه الملك حمد بن عيسى آل خليفة، حفظهما الله ورعاهما، تعاون يقوم على رؤية ثاقبة وإيمان عميق لتعزيز الوحدة الخليجية ودعم المشاريع الخليجية المشتركة، وتصديقاً لما جاء في القرارات والبيانات الختامية لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ودعت في بياناتها الختامية إلى دعم المشاريع الخليجية المشتركة (جامعة الخليج العربي).

وأضاف أن مشروع مدينة الملك عبد الله بن عبد العزيز الطبية قام على إيمان راسخ وصادق لخدمة شعب مملكة البحرين الحبيبة ولخدمة مجتمع الخليج العربي، ولتكون المدينة الطبية أحد المعالم الصحية البارزة وحلقة فاعلة في منظومة الخدمات الصحية في مملكة البحرين، ومركزاً رائداً للعلاج المتخصص لخدمة مواطني دول الخليج العربية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية