قرر مجلس إدارة الجمعية الخيرية لرعاية الأسر السعودية في الخارج «أواصر» في اجتماعه الدوري أخيرا في مقر الجمعية في الرياض، استئناف برنامج الزيارات الميدانية لعدد من الدول العربية والأجنبية للتعرُّف على مشكلات الأسر المنقطعة وحصرها في هذه الدول, وبحث أفضل الوسائل لرعايتها والعمل على إعادة مَن يرغب منها إلى أرض الوطن.
وأوضح الدكتور توفيق بن عبد العزيز السويلم، رئيس مجلس إدارة الجمعية، أن الاجتماع تطرق إلى بحث سبل تعزيز التعاون مع جميع الوزارات والهيئات الحكومية والجمعيات الخيرية السعودية لرعاية الأسر السعودية في الخارج, في ضوء التقارير التي أرسلتها أواصر لعدد من الجهات، مثل: مجلس الشورى، ووزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد, ووزارة الشؤون الاجتماعية، وهيئة حقوق الإنسان، وجهات أخرى, والخاصة بإعداد الأسر السعودية المستفيدة من خدمات أواصر في جميع دول العالم.
وأضاف الدكتور السويلم, أن الاجتماع بحث الإجراءات التي اتخذتها الجمعية لرعاية أكثر من 50 مواطناً ومواطنة من العائدين من مصر لاستكمال تأمين متطلبات إعاشتهم واستكمال الأوراق النظامية لهم، وتسهيل إلحاق الطلاب منهم بالمدارس السعودية, وبحث الاستعدادات لاستقبال الأسر التي قد تعود إلى المملكة من دول أخرى خلال الفترة المقبلة.
وأشار السويلم إلى أن الاجتماع الدوري لمجلس إدارة «أواصر» أولى عناية كبيرة لتنفيذ عدد من الأنشطة للتوعية بمخاطر ظاهرة زواج المواطنين السعوديين من أجنبيات، والتعريف بالآثار السلبية لهذه الظاهرة على المستويين الاقتصادي والاجتماعي.
