شركة «أوفا» تسعى إلى تقديم الأفكار والحلول المبتكرة لمشاريع الكهرباء والطاقة

تسعى شركة التوريدات والمشاريع «أوفا» ــ إحدى شركات مجموعة الفوزان القابضة ــ إلى توفير حلول الخدمات المتكاملة في مجال الكهرباء والطاقة، وذلك منذ تأسيسها عام 2008، عبر تقديم العديد من الأفكار المبتكرة والمتكاملة في جميع مراحل المشاريع، من خلال الإنجاز السريع بالجودة العالية والاستخدام الفاعل للموارد البشرية المنتقاة لديها والمعدات الحديثة وتطبيق أرقى معايير التقنية الهندسية. وتتركز أولويات شركة التوريدات والمشاريع ''أوفا''على أهم القطاعات المتعلقة بالكهرباء، وتساعد على سد الثغرة القائمة في سوق المقاولات من بين كبار المقاولين الرئيسين، تساندها مجموعة الفوزان القابضة، التي تتميز بقوتها المالية في السعودية وخارجها، معتبرة تلك المساندة من أهم العناصر المساعدة على نجاح وتحقيق أهدافها وقدرتها التنافسية. #2# #3# وتلتزم ''أوفا'' بقيمها الأساسية التي تعتمد على الشفافية والصدق في جميع تعاملاتها والجدية في استمرارية التطوير والالتزام بمهامها، وتتمثل خدمات شركة التوريدات والمشاريع في ريادتها بتقديم خدمات حلول نظام الطاقة المبتكرة، وتغطية مجالات الهندسة والتصميم والتوريد والتركيب وعمل الأختبارات اللازمة فى مجال الكهرباء والطاقة. كما أسهمت ريادتها في اختيارها وكيلا معتمدا لعدد من الشركات المصنعة ذات الشهرة العالمية المتخصصه في نطاق واسع من المعدات الكهربائية والخدمات المعنية بنقل الطاقة وتوزيعها. #10# وتركز الشركة على شبكات الضغط المتوسط، ومحطات الضغط المتوسط، والضغط المنخفض، وشبكات النقل الهوائية للضغط المتوسط، إضافة إلى النظم الكهربائية لمعالجة المياه وتحلية المياه، محطات النقل الضغط العالي حتى جهد 132 كيلو فولت، والخطوط الهوائية لنقل الطاقة للضغط العالي، والكابلات الأرضية حتى جهد 132 كيلو فولت، وتوزيع الضغط المنخفض للمناطق الصناعية والسكنية، ونظام قراءة العداد الأتوماتيكي. وقال ناصر بن عبد اللطيف الفوزان ــ العضو المنتدب لشركة التوريدات والمشاريع ''أوفا'' ــ إن الشركة تعمل ضمن استراتيجية تسهم بها بشكل كبير في قطاع الكهرباء والطاقة في المملكة، خاصة في ظل الطفرة الواسعة التي تشهدها السعودية من خلال المشاريع التنموية التي يعمل عليها خلال الفترة الحالية، مشدداً على أن الشركة تطبق منهجا مدروسا ومتأنيا يواكب التطور في قطاع عملها، في الوقت الذي تحرص فيه على توفير كل متطلبات القطاع من منتجات ضمن إطار نطاقها من الشبكات ومحطات النقل والخطوط الهوائية، وغيرها من المنتجات التي تنتجها الشركة. #4# وشدد الفوزان على أن الشركة تعمل على توفير ما يحتاج إليه القطاع من متطلبات ومنتجات ذات جودة عالية وعالمية، لتمكن القطاع من إنشاء المشاريع الضخمة بمواد ذات موثوقية عالية، حيث وضعت ''أوفا'' معايير دقيقة في المعدات والمنتجات التي تقدمها للمشاريع الكهربائية ومشاريع الطاقة الضخمة. وأوضح أن قطاع المقاولات يعتبر في مقدمة القطاعات الاقتصادية في البلاد، حيث يتميز بارتباطه وتفاعله مع القطاعات الأخرى، كما أنه ثاني أكبر القطاعات بعد النفط في إجمالي الناتج المحلي، حيث تبلغ مساهمته أكثر من 16 في المائة. #5# وبين أن معدل النمو السنوي في قطاع المقاولات يبلغ 16.7 في المائة، فيما تبلغ القيمة المضافة للقطاع حسب إحصائيات سابقة نحو 59 مليار ريال، ما يجعل قطاع المقاولات مؤثرا على القطاعات الاقتصادية الأخرى التي تنمو بنموه وتنحسر بانحساره. ويأتي ضمن استراتيجية ''أوفا'' أهداف تتصدرها المساهمة في نمو الاقتصاد السعودي كشركة وطنية في مجال المقاولات في نقل وتوزيع الطاقة بالاعتماد على المعرفة الفنية والعناصر البشرية المتميزة والكفاءات السعودية لتحقيق هدفها الرئيس في نمو الاقتصاد السعودي كشركة وطنية في مجال المقاولات، إضافة إلى المساهمة في إيجاد قاعدة صناعية وطنية من خلال ما توفره من منتجاتها المختلفة، والعمل على تعزيز وجود كل متطلبات قطاع الكهرباء والطاقة من منتجات محورية كالتي تقدمها الشركة. #6# وترى مجموعة الفوزان القابضة وجودها في هذا المجال من خلال شركة أوفا كخدمة وطنية، وذلك لنقص عدد المقاولين المحترفين في مجال نقل الكهرباء وتوزيعها مقابل المشاريع المستقبلية المخطط لها من قبل حكومتنا الرشيدة. وقال شريف محمد علي الرئيس التنفيذي لشركة أوفا إن الشركة تسعي جاهدة إلى أن تكون ضمن أقوى خمس شركات خلال السنوات الخمس المقبلة، مع تحقيق النمو المرجو لتقديم حلول وإنجازات عالية الجودة وللوصول إلى أعلى درجات رضا العملاء وتزويدهم بالخدمة المطلوبة في مجال الطاقة الكهربائية بأسعار تنافسية مواكبة النمو الاقتصادي المستمر الذي تشهده المملكة. #7# وأضاف شريف محمد أن تلك الخطوات تعمل على مساعدة الشركة على تلبية خطتها المستقبلية المرسومة كشركة دولية لديها العديد من الفروع داخل المملكة وخارجها معتمدة على العمالة والكفاءات السعودية المتميزة بأدائها، تقدم منتجات ذات جودة عالية. وأضاف الرئيس التنفيذي لشركة أوفا أن الشركة تهدف إلى رفع نسبة السعودة من 10 في المائة حاليا إلى 50 في المائة خلال السنوات الخمس المقبلة، مع العمل على مضاعفة المبيعات إلى عشرة أضعاف خلال الفترة المستقبلية القادمة. وقال خالد أحمد مباركي مدير تطوير الأعمال التجارية إن ''أوفا'' تمتلك قاعدة عملاء عريضة عبر المنطقة جميعها، وتحوز في الوقت الحالي وكالات لعدد من الصناع المشهورين عالمياً والمختصين في شريحة واسعة من التجهيزات الكهربائية والخدمات المتعلقة بمحولات الطاقة والتوزيع ونظم التوليد، كما تملك شركة أوفا شبكة من المكاتب في الرياض والدمام وجدة والخفجي التي أسِّسَت لتوفر تغطيةً شاملة لجميع نواحي المنطقة، وقد روعي في تنظيم وهيكلة ''أوفا'' توفير أقصى درجات الكفاءة والدعم الاحترافي لشركائها والمصنعين والموردين والعملاء.  وتابع مباركي ''تسعى ''أوفا'' لتطوير وتقوية موقعها في السوق حتى يتسنى لها أن تصل إلى المركز الأول كموفر رئيس للخدمات والمعدات الكهربائية لمصانع الطاقة والكهرباء، كما تعزم الشركة على تطوير فرص العمل مع شركائها، حيث يتشكل طاقم عمل الشركة من فريق من الخبراء والمهندسين تحت مظلة إدارة واسعة الإمكانات، وتحمل ''أوفا'' شعارا دائما يتمثل في الريادة في حلول الطاقة المبتكرة''. #8# وأكد مدير تنمية الاعمال التجارية أن الشركة حاصلة على الشهادة العالمية الآيزو 9001 ــ 2000، المعنية بالجودة، حيث تعد ''أوفا'' رائدةً في توفيرها خيار ''حلول نظم الطاقة المبتكرة'' لتغطي ميدان التصميم والهندسة التوافقية والتجهيزات والإعداد والتنصيب والاختبار والتشغيل وخدمات ما بعد البيع لمولدات الطاقة الكهربائية والمحولات وأنظمة التوزيع للملحقات الكهربائية والزيت والغاز والقطاعات الصناعية . #9#  وتسعى ''أوفا'' إلى المشاركة في تنفيذ المشاريع الكهربائية ومشاريع الطاقة في المملكة التي ستتم خلال الفترة المقلبة، ولتواكب خطة شركة الكهرباء السعودية في تنفيذ خطتها الهادفة إلى تلبية الاحتياجات المتنامية من الطاقة الكهربائية ومواجهة النمو الكبير والمتسارع في الطلب على الطاقة الكهربائية، الذي وصل إلى 7 في المائة خلال السنوات الخمس الماضية في المملكة. واستطاعت شركة أوفا تعزيز إيجاد قاعدة واسعة للمنتجات، في الوقت الذي يتضح فيه اهتمام الشركة السعودية للكهرباء بتعزيز البنية الكهربائية لمواجهة التحديدات، حيث برز جليا في ترسية عدد من المشاريع الكهربائية في مجال توليد ونقل وتوزيع الطاقة الكهربائية. وتحتاج السعودية إلى 80 مليار دولار لمشاريع الطاقة الكهربائية ــ حسبما ذكر مسؤولون، الأمر الذي يفتح المجال لوجود قاعدة شركات واسعة لتوفير جميع ما تحتاج إليه تلك المشاريع من مواد وخدمات مساندة.
إنشرها

أضف تعليق