الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 22 فبراير 2026 | 5 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.39
(-3.65%) -0.28
مجموعة تداول السعودية القابضة143.4
(-5.10%) -7.70
الشركة التعاونية للتأمين140
(-0.71%) -1.00
شركة الخدمات التجارية العربية113.5
(-3.32%) -3.90
شركة دراية المالية5.21
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب38.72
(-2.12%) -0.84
البنك العربي الوطني20.7
(-1.43%) -0.30
شركة موبي الصناعية10.89
(0.83%) 0.09
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة27.8
(-4.53%) -1.32
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.93
(-4.57%) -0.81
بنك البلاد26.08
(-2.61%) -0.70
شركة أملاك العالمية للتمويل11.06
(-0.90%) -0.10
شركة المنجم للأغذية50.6
(-1.94%) -1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.4
(-0.08%) -0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.4
(-2.38%) -1.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية125.8
(-0.63%) -0.80
شركة الحمادي القابضة25.2
(-3.52%) -0.92
شركة الوطنية للتأمين12.46
(-3.63%) -0.47
أرامكو السعودية25.7
(0.39%) 0.10
شركة الأميانت العربية السعودية14.02
(-4.30%) -0.63
البنك الأهلي السعودي41.9
(-2.10%) -0.90
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.4
(-2.94%) -0.80

الأزهر يدعو إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية العربية حقنا للدماء

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الأربعاء 20 أبريل 2011 2:32
الأزهر يدعو إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية العربية حقنا للدماء
الأزهر يدعو إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية العربية حقنا للدماء

دعا الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، وأن تنظر إلى ما يحدث في العالم العربي من مشكلات على أنه شأن داخلي بحت تتكفل به شعوب هذه المنطقة وأصحاب الشأن فيها، وذلك درءا للفتنة وحقنا للدماء وحفظا للجوار وحقوقه.

وأوضح الطيب في تصريحات أدلى بها أمس أن وجود قوات درع الجزيرة في مملكة البحرين أمر طبيعي لوجود اتفاقيات بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تسمح بتدخل قواتها في أي بلد من الدول الأعضاء في المجلس، مشددا على ضرورة احترام ذلك لحماية الأمن والاستقرار خاصة أنه يأتي في إطار التعاون الخليجي المشترك وهو أمر يخالف تدخل أي جهات أجنبية في الدول العربية مما يحدث انقساما بين شعوبها.

من جهتها، أكدت ''المنظمة الإسلامية السنية الأحوازية'' قدرة الحركة الوطنية الأحوازية في المنفى مع القيادات الميدانية في الداخل على تشكيل حكومة وطنية في المنفى، شريطة وجود دعم عربي وخاصة خليجي لها، مهددة بنقل المعارك إلى الداخل الإيراني.

وفي بيان لمناسبة ''الذكرى الـ 86 للاحتلال العسكري الإيراني للأحواز في 20 نيسان (أبريل) 1925''، اعتبرت المنظمة أن ''المواجهات مع إيران لها أهمية مصيرية ليس فقط بالنسبة للقضية الأحوازية، بل لمستقبل الخليج العربي، لأنها مشروع دولة عربية وخليج للعرب فقط، كما أن فشله - لا سمح الله - يعرض السيادة العربية لتمدد إيراني أوسع، ولخطر وجودي لا تحمد عواقبه''.

#2#

وحذرت المنظمة من أن إيران ''بدأت بقمع دموي غير مسؤول للثورة الأحوازية وقامت أخيراً بهدم بيوت ذوي الشهداء وتشريدهم ضمن حملات الانتقام والردع'' ضد الأحوازيين العرب. وأشارت إلى أن ''الأحكام العسكرية جعلت من الأحواز منطقة حرب شاملة، فقد حولت إيران على سبيل المثال كل المخافر الـ 25 للشرطة في العاصمة إلى ثكنات عسكرية عززتها بالعتاد المتوسط والآليات المصفحة لارتكاب المزيد من المجازر الدموية ضد الشعب الأحوازي''.

واتهمت المنظمة النظام الإيراني بارتكاب ''حرب إبادة عنصرية وطائفية''، داعية إلى ''تسليح الشعب الأحوازي ليتولى مهمة الدفاع عن نفسه''، ومشددة على ضرورة ''تدخل مجلس الأمن الدولي بشكل عاجل وإرسال لجان تقصي حقائق دولية''.

وكشفت أن استقالة وزير الاستخبارات الإيراني حيدر مصلحي مردها إلى ''الاتهامات التي انهالت عليه من البرلمان بعدم استطاعته محاربة الحركة الوطنية الأحوازية، مؤكدة أن ''نقل المعارك والمواجهات العسكرية للداخل الإيراني أمر وارد في ظل عدم وجود أي مؤشر من المحتل لتغيير سياسة ضربنا بالنار والحديد''.

من جهته، انتقد الكاتب الإيراني سعيد كمالي ديجان موقف بلاده من الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها سورية والمطالبة بالإصلاح، وتحدث في مقاله في صحيفة ''الجارديان'' عن موقف بلاده من الثورات التي يشهدها العالم العربي، وقال إن طهران تدعم الربيع العربي بشكل عام ولكن ليس في سورية. وأشار إلى أن النظام الإسلامي في إيران كان دائماً مستعدا للمساومة على مبادئه وبالتالي النفاق فيما يشهده العالم العربي.

ويوضح الكاتب مقصده بالقول إن موجة الانتفاضات التي تكتسح الشرق الأوسط قد دفعت إيران إلى إعلان دعمها للحركات المناهضة للأنظمة الاستبدادية في العالم العربي فيما عدا سورية، الدولة الحليفة لطهران حيث وجدت فيها الجمهورية الإسلامية نفسها في موقف غريب. فعندما قام المحتجون في مصر وتونس بالإطاحة برئيسي البلدين، شك الكثيرون في أن إيران ستظل هادئة لتجنب حدوث مثل هذه الاحتجاجات داخل إيران.

غير أنها أثارت دهشة الكثير من المراقبين، وأعلنت دعمها للحركات المطالبة بالديمقراطية في المنطقة في الوقت الذي قللت فيه من إمكانية حدوث أي تشابه للاضطرابات التي شهدتها إيران في أعقاب الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها عام 2009.

ويرى الكاتب أن أوجه التشابه بين مبارك وشاه إيران هي التي دفعت النظام الحالي في طهران إلى تشبيه الانتفاضات العربية بالثورة الإسلامية عام 1979 بدلا من مقارنتها بالحركة الخضراء، بل إن آية الله علي خامنئي وصف ما يشهده العالم العربي بالصحوة الإسلامية متأثراً بثورة عام 1979.

كما تحدث الكاتب عن موقف إيران من الأحداث في ليبيا والدول العربية الأخرى، وقال إنه رغم معارضتها لقرار فرض الحظر الجوى على ليبيا، والذي يعود في حد ذاته إلى رفضها للسياسات الغربية، إلا أن طهران ركزت أكثر على الاضطرابات في اليمن.

لكن في سورية، صورت إيران المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية بأنهم محرضون وإرهابيون استأجرتهم إسرائيل لخلق اضطرابات وحالة من عدم الأمان.

ويحلل الكاتب الموقف الإيراني قائلاً إن طهران كانت دائمة مستعدة للمساومة على مبادئها عندما يحقق الأمر غرضا لها. وفي السنوات الأخيرة، وجدت إيران نفسها في ''كورنر''. ويخلص إلى القول بأن رد فعل إيران على الأحداث الأخيرة في الشرق الأوسط يفضح نفاقها كنظام انتهازى لا يحترم حقوق الإنسان في الداخل أو الدول المجاورة له.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية