قامت أجهزة الأمن الإيرانية بحملات اعتقال واسعة ضد أهالي مناطق الأحواز، لم يسلم منها حتى الأطفال والنساء والشيوخ، وفقا لموقع "الأحوازي" الإلكتروني.
وهزت الدعوة ليوم غضب يوم الجمعة 15 نيسان (أبريل) السلطات الإيرانية. وقال الموقع في بيان له "إن الإقبال الواسع على دعوتنا ليوم الغضب أجبر قوات الأمن الإيرانية إلى ارتكاب هذه السلوكيات الوحشية تجاه المواطنين العزّل، التي نستنكرها ونطالب كافة المنظمات الحقوقية والإعلامية والنشطاء السياسيين الأحرار بالتدخل العاجل لوقف مثل هذه الممارسات التعسفية، والعمل على إطلاق سراح المعتقلين على الفور.
وأضاف البيان: "إن يوم الجمعة 15 من نيسان (أبريل) هو يوم فاصل ومصيري في تاريخ مقاومتنا لكل أشكال الاحتلال والعبودية، وسيسجل التاريخ صفحات خالدة في سجل النضال الأحوازي الطويل أمام آلة القمع والتنكيل الإيراني. وقال: "هذه فرصتنا التأريخية وليس أمامنا سوى الحضور، فإما نكون وإما لا نكون .. إما أن نصبح أحرار أسيادا على أراضينا وثرواتنا وإما أن تبقى الأغلال على أعناقنا.
وحذر البيان من خشية انقطاع محتمل لجميع وسائل الاتصال والارتباط الجماعي وأضاف: "هذا ما عودتنا عليه أجهزة القمع الإيرانية.
وقدم البيان تعليمات لاتباعها خلال المظاهرات، حيث طالب الجميع للمشاركة الفاعلة في المسيرات والمظاهرات وتلقي الأوامر من منظمي المظاهرة مع رفع حدة المظاهرة تدريجيا للمظاهرة الكبرى وأن يصطحب كل شخص أكبر عدد ممكن من الأصدقاء للتجمع في أماكن التظاهرة.
إضافة إلى توحيد الهتافات المطالبة بالحرية والكرامة بالطرق السلمية دون استخدام العنف، وألا يكسروا أو يحرقوا ممتلكات عامة أو خاصة، وإذا وجد من يفعل ذلك ضمن التظاهرة فعلى المتظاهرين إبلاغه عن سلمية المظاهرة.
وسمح المنظمون للمظاهرة باستخدام الحجارة والعصي للدفاع عن النفس ومساعدة بعضهم بعضا والحذر من ضرب رجال الشرطة والابتعاد قدر الإمكان عن التصادم المباشر، مع تشكيل فريق إسعاف، وحمل المواد الأولية المضادة لمسيل الدموع ومنها غسل الوجه مسبقاً بالصابون المصنوع من زيت الزيتون، وعدم لمس العينين مباشرة بعد الإصابة.
وطالب البيان بتصوير أي تجمع أو حدث مهما كان صغيرا وإرساله إلى الموقع أو إلي أي وسائل إعلام أخرى.
من جهته، دعا علي سالم الدقباسي، رئيس البرلمان العربي، إيران إلى كف يدها عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية وعدم توظيف أجندتها في الدول العربية المجاورة لتتماشى مع مصالحها وأهدافها وطموحاتها التوسعية.
وقال رئيس البرلمان العربي في بيان له أوردته صحيفة "الآن" الإلكترونية الكويتية إنه في الوقت الذي يبذل فيه البرلمان العربي جهوداً حثيثة من أجل تهيئة المناخ لإقامة حوار عربي ـــ إيراني يسهم في تقريب وجهات النظر بين الدول العربية وإيران، فإنه يفاجأ بتصريحات إيرانية غير مسؤولة تحض على الإخلال بالأمن القومي العربي في عمومه وأمن دول الخليج العربي وخاصة في مملكة البحرين والكويت بصفة خاصة، فضلاً عن استمرار احتلالها لجزر الإمارات العربية المتحدة طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى رغم المحاولات الجادة والمسؤولة التي قدمتها الإمارات لحل النزاع على جزرها الثلاث بالطرق والوسائل السلمية، بما في ذلك اللجوء إلى محكمة العدل الدولية للفصل فيه.
وقال الدقباسي إن مواقف إيران لا تنم عن رغبة جادة وصادقة في بناء مناخ من الثقة وسياسة حسن الجوار، الأمر الذي يجعل الحوار معها بمثابة "حوار الطرشان" بسبب محاولاتها بث الفرقة بين المواطنين وتأجيج حدة الصراع وإرسال جواسيس إلى الدول العربية المجاورة بهدف زعزعة الأمن والاستقرار.
وطالب الدقباسي إيران باتخاذ مواقف وإجراءات فاعلة وحقيقية على أرض الواقع تجاه العدو الصهيوني الذي يقوم بتجريف الأرض والسكان في فلسطين المحتلة، بدلاً من التدخل السافر في الشأن العربي وإثارة الاضطرابات ونشر الأكاذيب والتلفيقات الهدامة ضد الأمن العربي بشكل عام وأمن دول الخليج العربي بشكل خاص.

