الاثنين, 10 أغسطس 2026|25 صَفَر 1448
الاقتصادية

قرر جزء من المعارضة تنظيم ثلاث تظاهرات أمس في العاصمة الجزائرية، غير أن الشرطة عززت وجودها في أحد أحياء المدينة بينما احتل أنصار السلطة إحدى الساحات، بحسب مراسل وكالة الأنباء الفرنسية.

وحمل نحو50 من أنصار السلطة صور الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ومفرقعات كانوا يفجرونها أمام عشرات من المعارضين للنظام الذين انتشروا سريعا بين الفضوليين.

ووسط صيحات ''بوتفليقة ليس مبارك'' تمكن أنصار السلطة من منع وصول سيارة سعيد سعدي أحد قادة التنسيقية الوطنية للتغيير والديمقراطية لساحة المدنية في قلب العاصمة الجزائرية. وبالكاد تمكن سعدي من الخروج من السيارة التي عطل تحركها أنصار السلطة، وتوجه إلى أنصاره قائلا ''سنواصل التظاهر مهما كانت الإجراءات التي يتخذها النظام لمنعنا''.

وبسرعة انتشر عشرات من عناصر الشرطة المسلحين بالهراوات للتمركز في الساحة لتفريق مجموعتي المتظاهرين، وكانت التنسيقية الوطنية للديموقراطية والتغيير قد أعلنت أنها ستنظم ثلاث مسيرات ستنطلق من حي حسين داي إلى ساحة أول مايو شرقي العاصمة، ومن حي المدنية إلى مبنى التلفزيون في الوسط، ومن حي البنيان إلى ساحة شهداء غربي العاصمة.

وأمام المحكمة في حي حسين داي وصل عشرة متظاهرين قبل ساعة من موعد التظاهرة بينهم نائبان عن التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، والمحامي علي يحيى عبد النور (90 عاما) الرئيس الشرفي للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان. وقد حاصرتهم عناصر من قوات الأمن.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية