تسجيل دخول
نسيت كلمة المرور |  مستخدم جديد
 
الأربعاء 13 ربيع الأول 1432 هـ. الموافق 16 فبراير 2011 العدد 6337
آخر الأخبار
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 1378 يوم . عودة لعدد اليوم

أحد المواقع يزوره 60 ألف شخص في اليوم

مواقع تعارف الإنترنت تحقق رواجا لدى مسلمي فرنسا الراغبين في الزواج

باريس ـــ الفرنسية :

مع احتفال المحبين في أنحاء العالم بيوم الحب فإنه لم تعد القلوب فقط هي التي تخفق في الصدور لكن الأصابع أيضا تنقر على لوحات مفاتيح الكمبيوترات الشخصية حيث ينخرط الباحثون عن نصفهم الآخر في تصفح مواقع التعارف المتخصصة على الشبكة العنكبوتية.

ويقول مؤسسو موقع إن شاء الله دوت كوم الاجتماعي المتخصص على شبكة الإنترنت في تعارف المسلمين في فرنسا بهدف الزواج إن موقعهم يحقق انتشارا سريعا. وأظهر استطلاع للرأي العام أجري في الآونة الأخيرة وجود حرص حقيقي للمسلمين الفرنسيين على الزواج من مسلمات والعكس.

وأطلق موقع إن شاء الله دوت كوم قبل سبعة أشهر على شبكة الإنترنت وسجل فيه زهاء مائة ألف شخص بالفعل ويزوره نحو 60 ألفا يوميا من الباحثين عن زوجة أو الباحثات عن زوج.

وتقوم فكرة الموقع على تمكين الرجل والمرأة اللذين ينتميان للدين والقيم نفسها من الالتقاء والزواج إن تحقق توافق بينهما.

وفي كانون الثاني ( يناير) أي قبل شهر من موعد عيد الحب أطلق موقع إن شاء الله دوت كوم حملة في باريس وضواحيها مع ملصق عليه صورة زوجين مبتسمين هما ليلى وسامي ورسائل تقول " بالسعادة للأبد إن شاء الله" ولقاء إذا أذن الله.

وقال حاتم أحمد مدير الموقع إنه لم يكن يتوقع مثل هذا النجاح الكاسح للموقع. وأوضح أن 90 في المائة من المسجلين في الموقع مسلمون، مشيرا إلى أنه يسمح لغير المسلمين بالتسجيل في الموقع إن هم احترموا القيم الإسلامية.

وقال أحمد لتلفزيون رويترز : الناس اللي يحبوا يتزوجوا.صعيبة عليهم في أوروبا ولا في فرنسا كانوا يأخذوا المثال في فرنسا حيث يوجد ستة ملايين مسلم نصفهم تقل أعمارهم عن 24 عاما. بمعنى أنهم في أيام الزواج.

وفي مسعى لفهم سر نجاح الموقع أجرى معهد فرنسي لاستطلاعات الرأي اي.اف.أو.بي دراسة مسحية تظهر نتائجها أن المسلمين في فرنسا يولون أهمية كبرى للزواج لاسيما من شخص مسلم مقارنة بالآخرين.

وأكد 53 في المائة من المسلمين الذين شملهم الاستطلاع ثقتهم في أنهم سيتزوجون ذات يوم في حين قال 23 في المائة فقط من الفرنسيين غير المسلمين إنهم يؤمنون بالزواج.

وقال الباحث فرانسوا كروس من معهد اي.اف.أو.بي : ما توضحه هذه الدراسة المسحية التي تعد واحدة من الدراسات الرائدة في هذا الموضوع هو أن المسلمين الذين يعيشون في أوروبا يتمسكون بمفاهيم دينية وثقافية مسبقة أتت معهم من بلادهم الأصلية. أولا واضح تماما رفضهم الزواج التقليدي الذي يتم بترتيب مسبق الذي كان شائعا بينهم في فرنسا خلال عقدي الستينيات والسبعينيات .والآن يرفضه 83 في المائة من المسلمين في البلاد. يرفضه المسلمون الملتزمون وغير الملتزمين من الرجال والنساء على السواء. مثله مثل تعدد الزوجات الذي فجر جدلا واسعا في فرنسا ويرفضه 84 في المائة من المسلمين الملتزمين بشعائر الدين والذين لا يلتزمون بها.

وأحد الأمثلة لهذا الاتجاه فاطمة التي تعرفت على زوجها الحالي عن طريق الموقع الإلكتروني.

وقالت فاطمة (35 عاما) التي تعرفت على زوجها الثاني عن طريق موقع إن شاء الله دوت كوم لتلفزيون رويترز : قابلت زوجي عبر الإنترنت وقابل أهلي وأعجبهم وتزوجنا. بعد ذلك جاءت بنات خالاتي وبنات عماتي يطلبن مني عنوان الموقع الذي تعرفت عن طريقه على زوجي فأعطيتهن إياه.


حفظ طباعة تعليق إرسال
مواضيع ذات علاقة

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الاقتصادية ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر. علماً أننا لا ننشر التعليقات بغير اللغة العربية.

لا يوجد تعليقات

التعليق مقفل