تسجيل دخول
نسيت كلمة المرور |  مستخدم جديد
 
الاثنين 20 صفر 1432 هـ. الموافق 24 يناير 2011 العدد 6314
آخر الأخبار
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 1402 يوم . عودة لعدد اليوم

الاقتصادية تواصل تقليب ملف «مخزن الوظائف المعطلة»

تجارة التجزئة.. قصص نجاح في محيط يكرس للفشل!

تحقيق: عبد الهادي حبتور

البحث عن أمثلة ناجحة في قطاع تجزئة البقالات تحديدا كمن يبحث عن إبرة في كومة قش، قياسا بوضع سوق التجزئة التي تسيطر عليها العمالة، بيد أن التحدث مع بعض الأمثلة فيه يبعث على الأمل مرة أخرى على الرغم من المرارة والغصة التي يتحدث بها من يعانون داخل هذا القطاع العملاق. مثالان نستعرضهما اليوم في حلقة ملف قطاع التجزئة السادسة، حيث قاوما تكتل العمالة، أولهما يعمل في بقالة براتب شهري والآخر يملك بقالة. على الطرف الآخر، فإن الإمكانات المادية والدعم اللوجستي لا يعني إمكانية النجاح للسعوديين في هذا القطاع، وهنا نستعرض تجربة شباب سعوديين خاطروا بإنشاء سلسلة بقالات على طراز حديث، لكنهم رغم ذلك عانوا الأمرين، وهو ما يعني أنه لا بديل عن إصلاح سوق العمل وقطاع التجزئة على وجه التحديد لتكون المنافسة عادلة فيه بين السعوديين والأجانب. نذكر أن حلقاتنا السابقة ركزت على كشف أسرار هذا القطاع من خلال عاملين فيه، اقتصاديين، مراقبين، ومسؤولين في جهات حكومية.. إلى التفاصيل:

مجرشي والمعوقات تجاوز الشاب يحيى مجرشي كل الصعوبات والمعوقات التي تقف أمام عمل الشباب السعودي في محال التجزئة الصغيرة كالبقالات والسوبر ماركت، متسلحاً بالإرادة أولاً ثم الدعم والتشجيع من الأهل والأقارب والأصدقاء الذين وقفوا بجانبه، مؤكدين أن «الشغل ليس عيباً أياً كان». يقول يحيى الذي أكمل عامه السادس والعشرين إنه بدأ العمل منذ أن كان في الخامسة عشرة بعد أن ترك مقاعد الدراسة لأسباب عائلية، ويضيف «بعد أن تركت دراستي عملت في إحدى الشركات في جدة لمدة عامين لكنني اضطررت لتركها بسبب وفاة جدي وسفري لمدينة جازان، وبعد عودتي عملت في حلقة الخضار التي رأيت فيها العجب من خلال سيطرة العمالة الوافدة بالكامل على مفاصلها».

البداية من حلقة الخضار ويتابع «كنت أعمل في حلقة الخضار باليومية ومديري من جنسية عربية لا يرغب في توظيف السعوديين ويسعى لمضايقتنا بأي طريقة، فالأجر اليومي يعطي السعودي من 70 إلى 80 ريالاً، فيما الوافد من جنسيته نفسها يصل أجره اليومي إلى أكثر من 150 ريالا، كانت ظروف المعيشة تجبرني على تحمل كل تصرفاته، وبعد ثلاث سنوات من العمل فجأة يقرر فصلي من العمل دونما أي أسباب أو مبررات، فقط ليحل مكاني عامل من جنسيته، لم أستطع تقديم شكوى ضده كوني لا أعرف إلى أين أتجه، فتركته وفي نفسي أقول: «من توكل على الله فهو حسبه». إلا أن يحيى لم يستسلم لليأس والجلوس كونه أكبر إخوانه في أسرة تتكون من 25 فرداً فوالده متزوج من اثنتين ويجب عليه العمل بأي طريقة، يواصل حديثه «قررت بعدها خوض غمار التجارة بنفسي بمخزون الخبرة التي اكتسبتها من عملي في حلقة الخضار، فأخذت مبلغا يقارب 200 ريال واشتريت بضاعة من الحلقة ووقفت عند المساجد وعلى ناصية الشوارع أبيعها، كنت أحصل على ربح 20 أو 30 ريالاً وكنت سعيداً بذلك رغم مشقة العمل، وبالرغم من ذلك فوجئت بالأمانة تمنعني من البيع بقولهم إن ذلك غير مشروع وليس نظاميا».

بين العمالة والأمانة عندما سدت في وجه يحيى مجرشي كل الأبواب، فمن جانب حاصرته العمالة الوافدة ومافيا الواسطة، وقفت له إجراءات الأمانة في الجهة الأخرى، فبحث عن عمل حتى وجد العم غازي صاحب البقالة التي يعمل فيها حالياً وشرح له وضعه وأنه يريد العمل لكسب لقمة العيش له ولأسرته، فرحب به ووظفه على الفور وسلمه إدارة المحل والبيع فيه، يقول يحيى عن هذه الجزئية «أعطاني العم غازي الفرصة ووظفني للعمل في البقالة وأتمنى أن أكون عند حسن ظنه، أعمل 12 ساعة من الثامنة صباحاً حتى الثامنة مساء، صدقني لا أشعر بأي صعوبة والأمر بسيط، في رأيي أن من يريد العمل بالفعل من أجل لقمة العيش لن يجد صعوبة في ذلك». ويردف «لقد شعرت بالاستقرار والراحة النفسية بعد عملي في البقالة بعد مشوار طويل من «الهجولة» أو التخبط للبحث عن عمل، حتى مكتب العمل طرقته مرات لكن لأنني لا أحمل شهادة كانت الوظائف لديهم حارس أمن فقط ورواتب هذا المجال تتأخر كثيراً حسب علمي ولذلك لم أرغب فيه». وعندما وجهنا سؤالاً مباشراً ليحيى ما إذا كان على استعداد لفتح مشروع بقالة صغيرة له في حال حصل على التمويل اللازم والدعم أجاب بقوله: «بالتأكيد سأكون سعيداً إذا حدث ذلك وأنا على استعداد كامل للعمل ومواجهة كل التحديات رغم قسوتها».

تجربة ناجحة من جانبه، يوضح العم غازي صاحب البقالة حكايته مع مشروعه التجاري الذي بدأه ببقالة صغيرة في حي الربوة كان يشرف عليها يومياً في آخر اليوم لكنه سرعان ما اكتشف أن العامل يبيع أشياء لحسابه الخاص، فسرحه من العمل وأغلق البقالة. ويضيف «فتحت بقالة أخرى في حي السلامة وحاولت البحث عن شخص أمين لإدارتها لكنني فشلت بكل أسف وبعد فترة وجيزة اضطررت لتقبيلها، بعدها قررت فتح هذه البقالة وحاولت قدر الإمكان الإشراف عليها بنفسي، لكنني أواجه حربا شعواء من عدة اتجاهات أبرزها الموزعون الذين يمثلون 100 في المائة أجانب، فبمجرد أن يعلموا أن صاحب البقالة سعودي لا يأتون نهائياً إلى البقالة ومن الممكن أن يأتيك مرة فإذا ما تأكد في المرة المقبلة أنها لسعودي يقرر تجاهلها رغم أنني أدفع بالنقد لهم ولكن لا حياة لمن تنادي».

شركات ترفض التعامل «حاولت الاتصال بالشركات خصوصاً شركات العصائر والحليب لأشرح لهم الوضع لكنهم إما يصرفون لي وعوداً وهمية أو يقولون إن البقالة ما زالت في طور التأسيس وتحتاج إلى وقت من أجل التعامل معها». ويتابع حديثه بحسرة «بقالة لا تبعد عن بقالتي أقل من 20 متراً اذهب وانظر إليها ستجدها مليئة بجميع الأصناف والأشكال من شتى أنواع البضائع، فقط لأنها لعمالة أجنبية، للأسف السعودي يذوق الأمرين في بلده، منافسة الأجنبي، واحتكار التوزيع ويبقى هو وحيداً». ويؤكد العم غازي أن العمل في قطاع التجزئة في خير كبير بشرط أن يقف الشخص على أمواله ويديرها بنفسه، ويتابع: «السعودي عنده بيت، أسرة، أولاد، ارتباطات، ومن الصعوبة عليه الإشراف أو العمل في بقالة 12 أو 24 ساعة، والمال السائب يعلم السرقة، كما أن هناك شريحة من السعوديين يحبون الكسل، ويعطون بقالاتهم للأجانب مقابل 2000 أو 3000 ريال في الشهر». ويقول «في الأخير من يتعب ويكافح سيجني الثمار وأنا متفائل لأن العائد طيب، لكن تشغيل السعوديين ليس في كل الأحوال إيجابيا، البعض يحب الجلوس على الكرسي فقط، فيما الأمر يحتاج إلى مبادرة واجتهاد من الموظف. ويطالب العم غازي بسن قانون يحمي صاحب المحل ويحمي السعودي الذي يعمل في المحل وتنظيم العلاقة بينهما وقال «في كل الأحوال ومهما كان بعض السعوديين سيئا سيكون أفضل من الأجنبي، لكنني أتساءل: هل الجهات المختصة عاجزة عن القضاء على التستر التجاري، 80 في المائة من بقالات جدة يديرها أجانب، لماذا تكتفي الدولة بالمشاهدة، نحتاج إلى دعم من الدولة للبقالات التي تشغل السعوديين بمساهمة بجزء من رواتبهم مثلا وهذا سيدفع بتوظيف عدد أكبر من السعوديين».

التركي: إغلاق 5 بقالات من 10 .. ولا وجود للسعوديين الآن

المنافسة غير العادلة تفشل مشروع سلسلة بقالات يديرها سعوديون

قام الشاب فيصل بن صالح التركي ومجموعة من أصدقائه بمغامرة من نوع خاص عندما قرروا افتتاح سلسلة بقالات صغيرة بمفهوم عصري ومتطور بحيث تكون مشابهة للهايبر ماركت أو محال التجزئة الكبرى ولكن بشكل مصغر. المغامرة كانت بأن قطع التركي وأصدقاؤه عهداً على أنفسهم بأن يشغل ويدير هذه السلسلة التجارية الحلم شباب سعوديون فقط، وكان ذلك بدعم مباشر من مجموعة نسما القابضة التي يملكها رجل الأعمال صالح التركي (والد فيصل). كان الدافع الرئيس وراء هذه الفكرة المبتكرة هو المسؤولية الوطنية تجاه شباب الوطن، كما يبين ذلك فيصل التركي أثناء حديثه لـ «الاقتصادية». بدأت الفكرة قبل ثلاث سنوات بمحل سرعان ما تطور إلى عشرة محال في أحياء مدينة جدة يملكها ويديرها ويشغلها مجموعة من الشباب السعودي، وظف فيها نحو 25 شاباً سعودياً في مختلف الفروع. اليوم لم يبق من المحال سوى خمسة فقط وفي طريقها لتصبح ثلاثة في غضون الأشهر المقبلة، وخلت المتاجر المتبقية من أي شاب سعودي يعمل فيها، فيما عدا ملاكها وبعض العمالة التي تقدم استقدامها.

بداية الفكرة يقول فيصل التركي إن الفكرة جاءت من أحد أصدقائه فتبناها، ويضيف «بدأنا على أساس نأخذ مفهوم البقالة الصغيرة ونقوم بتحديثها وتطويرها أي مثل محال التجزئة الكبرى لكن بشكل مصغر، وكان لدينا رغبة في تقديم منتجات جديدة، بطبيعة الحال حصلنا على رأس المال من مجموعة نسمة القابضة التي دعمتنا ولا تزال منذ البداية».

عدم توظيف غير السعوديين يوضح التركي أن من أهم القرارات التي اتخذها مع شركائه هو ألا يعمل في هذه المتاجر سوى السعوديين، وهي الفكرة التي لاقت قبولاً كبيراً من عديد من الشباب الذين أبدوا استعدادهم للعمل معنا وهو ما حدث بالفعل، مبيناً أنهم وظفوا ما يقارب 25 شاباً في جميع الفروع.

التوسع غير المدروس يشير التركي إلى أن توافر رأس المال والبداية القوية لمتاجر نسما الغذائية في عدد من الأحياء شجعاهم كشباب على التوسع بطريقة سريعة وربما غير مدروسة بشكل كاف، ويتابع «في غضون فترة زمنية قصيرة أصبح لدينا عشرة متاجر في مدينة جدة، بعدها شعرنا أننا مشتتون وغير مركزين على إدارتها بشكل صحيح، كما أدركنا أننا وظفنا عددا أكبر من الحاجة الفعلية لنا وهو ما دفعنا لاحقاً للتقليص إلى خمسة ونفكر حالياً في جعلها ثلاثة فقط.» يؤكد فيصل التركي أنه على قدر الحماس لتوظيف الشباب السعودي في المتاجر وتخصيص رواتب مجزية لهم بساعات عمل محددة وفق نظام مكتب العمل، إلا أن التجربة فشلت ولم تؤت ثمارها المتوقعة، ويردف «للأسف كان هناك عدم التزام من قبل الشباب في الدوام، وتنقصهم الخبرة للعمل، كما أن بعضهم كانت معاملتهم للزبائن غير لائقة، وبعض الأمور الأخرى».ويضيف «تحملنا كثيراً من هذه الأمور لكن بعد أن تيقنا بأن الاستمرار سوف يعرض المشروع برمته للفشل، قررنا تغيير سياستنا، معظم الشباب تركوا العمل برغبتهم وحالياً لا يوجد معنا أي سعودي لكن الفكرة ما زلنا مصممين على تنفيذها ولو بعد حين».

تعديل فكرة المشروع أكد التركي أن الضربات المتتالية التي تعرض لها المشروع جعلتهم كمستثمرين يفكرون في الحلول المناسبة لانتشاله من وضع التراجع، وذلك من خلال تحويل المحال إلى مخبز أكثر منه بقالة، وقال «وجدنا من خلال تعاملنا مع الزبائن أن الطلب على المخبز هو الأكثر، كذلك لا ننسى أن الدقيق مدعوم من الدولة وهو ما يوفر لنا هامش ربح أفضل.» ولفت التركي إلى أن فتح بقالة مطورة على غرار ما قاموا به يمكن أن تصل تكاليفه إلى 600 ألف ريال، مشيراً إلى أنهم حالياً استقدموا عمالة فلبينية متخصصة في المخابز وهو ما أدى إلى تحسن وضع المبيعات وتغير طريقة التعامل مع الزبائن إلى الأفضل.

أرباح البقالات غير مجدية تحفظ فيصل التركي على مسألة الاستثمار في فتح البقالات والعوائد الربحية من هذا النشاط وصعوبة الاستمرار فيه، وأضاف «واجهنا صعوبة كبيرة في إدارة المشروع وتعرضنا لخسائر كبيرة منها أخطاء كان يمكن تفاديها لكن لو لا الدعم من نسمة القابضة كنا أغلقنا المحال منذ فترة، كما أن الهوامش الربحية فيه زهيدة فمثلاً في الحليب لا تتجاوز الهللات، توجهنا للمخابز لأن عوائدها تصل إلى 60 في المائة بينما هامش ربح البقالة ربما لا يتعدى 15 في المائة».

فانشايز للشباب أكد فيصل التركي أنه يؤيد وبشدة تبني محال التجزئة الكبرى لفكرة إعطاء الشباب السعودي امتيازا تجاريا (فرنشايز) ودعمهم في محال صغيرة للتجزئة، ويقول «هذا التوجه أصبح أقرب مما يتصور وهو فكرة جديرة بالتطبيق، وتلقينا نحن في مشروعنا طلبات للحصول على امتياز تجاري من بعض التجار في جدة لكننا رفضنا لعدم استعدادنا ومعرفتنا الكافية بأنظمته وإجراءاته». يلخص فيصل التركي أهم النقاط التي استفادها مع شركائه من خلال مشروعهم في الاستثمار في مجال البقالات الصغيرة بقوله «الخلاصة عندما حاولنا الدخول كشركة لفتح سلسلة محال سوبرماركت صغيرة أو بقالات حديثة فشلنا لقلة الخبرة لدينا وهذه الأخطاء نتحملها، كما أن المنافسة شرسة من البقالات الأخرى فنحن ننافس عمالة وافدة يعملون بأنفسهم في البقالات». مشروع آخر أسسه ثلاثة شباب سعوديين في مجال التجزئة يصارع للبقاء أمام مافيا البقالات وشبكات التوزيع المنظمة التي تحاول بكل الطرق إبعادهم عن هذا النشاط. وأوضح الشباب الثلاثة في حديثهم لـ «الاقتصادية» أنهم أسسوا شركة تحت مسمى شركة النخلة الأصيلة يسوقون من خلالها أحد مشروبات الطاقة على البقالات ومحال التجزئة.ويضيف أحدهم «لقد فوجئنا بأن معظم البقالات الصغيرة يسيطر عليها وافدون ومن جنسيات محددة، فيما الموزعون كذلك من نفس جنسياتهم ولذلك واجهنا صعوبة في تسويق منتجنا عليهم، الأمر أشبه بمافيا منظمة لا تستطيع التحرك أو تجاوزها أنت كشاب سعودي». ويشير إلى أن المشروع بدأ منذ أربعة أشهر وأنهم عازمون على الاستمرار بشتى الطرق لأن الفرص المتاحة كبيرة على حد قوله، ويتابع «وفقاً للدراسات التي أجريناها على قطاع مشروبات الطاقة في المملكة فإنه لا يتجاوز 400 مليون ريال وهذا يمثل فرصة وصعوبة في الوقت نفسه، فرصة لأن إمكانية التوسيع كبيرة فيه، وصعوبة لأن السوق صغير والمنافسون متواجدون في السوق منذ زمن، كما أننا نواجه مافيا شبكات التوزيع من العمالة الوافدة». ويشتكي الشباب من أنه حتى أصحاب البقالات السعوديين ممن حاولوا تسويق منتجهم لديهم رفضوا التعامل معهم، «للأسف أن بعضهم لم يسمح لنا حتى بإعطائه فكرة عن المنتج وكان تعاملهم جافاً».


حفظ طباعة تعليق إرسال
مواضيع ذات علاقة

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الاقتصادية ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر. علماً أننا لا ننشر التعليقات بغير اللغة العربية.

41 تعليق

  1. إتكاليه!! (1) 2011-01-24 07:01:00

    الاتكاليه التي أراها هي الكسل الشديد في ايجاد التشريعات الصحيحه من الدوله ليتمتع المواطن بدخل بلده فالسوق أشبه بالحرب وقصة الموزعين ومحاربتهم لأصحاب المحلات من المواطنين كثيره بل إنه لا يوجد لدى المواطن في نهاية الأمر بد من تسليم تجارته للعماله ويقبض المقسوم في نهاية الشهر أو الخروج من السوق ويتحول هذا المواطن إلى عميل تجاري للعماله بدأً بالمطاعم والمغاسل والبقالات والمؤسسات والشركات وينطبق هذا على الشركات الأجنبيه السعودي فقط يوفر المكتب والعالم تبغى تعيييش!!فأولاً سيطروا على التسويق! وبعدين..

    -1
  2. إتكاليه!! (2) 2011-01-24 07:01:00

    الاتكاليه التي أراها هي الكسل الشديد في ايجاد التشريعات الصحيحه من الدوله ليتمتع المواطن بدخل بلده فالسوق أشبه بالحرب وقصة الموزعين ومحاربتهم لأصحاب المحلات من المواطنين كثيره بل إنه لا يوجد لدى المواطن في نهاية الأمر بد من تسليم تجارته للعماله ويقبض المقسوم في نهاية الشهر أو الخروج من السوق ويتحول هذا المواطن إلى عميل تجاري للعماله بدأً بالمطاعم والمغاسل والبقالات والمؤسسات والشركات وينطبق هذا على الشركات الأجنبيه السعودي فقط يوفر المكتب والعالم تبغى تعيييش!!فأولاً سيطروا على التسويق! وبعدين..

    -1
  3. إتكاليه!! (3) 2011-01-24 07:01:00

    الاتكاليه التي أراها هي الكسل الشديد في ايجاد التشريعات الصحيحه من الدوله ليتمتع المواطن بدخل بلده فالسوق أشبه بالحرب وقصة الموزعين ومحاربتهم لأصحاب المحلات من المواطنين كثيره بل إنه لا يوجد لدى المواطن في نهاية الأمر بد من تسليم تجارته للعماله ويقبض المقسوم في نهاية الشهر أو الخروج من السوق ويتحول هذا المواطن إلى عميل تجاري للعماله بدأً بالمطاعم والمغاسل والبقالات والمؤسسات والشركات وينطبق هذا على الشركات الأجنبيه السعودي فقط يوفر المكتب والعالم تبغى تعيييش!!فأولاً سيطروا على التسويق! وبعدين..

    -1
  4. حسين الهتلان (4) 2011-01-24 08:34:00

    حصلت على وكالة لاحدى شركات الساعات وعملت موزع جملة انا واخي وواجهتنا صعوبات عظيمة من مافيا السوق السوداء وعندما ادخل المسجد اجدهم فيه وهم ياتون بالبضاعة من جدة وليس لديهم توكيل بالعمل في منطقتي واستمريت في ذلك واكتشقت ان اكبرهم لديه سجل تجاري وبقايا مؤسسة تجارية اغلقت قبل 7 سنوات ولا زال يذهب لاصدقائه في المطابع ويطبع الفواتير وغيرها وهو الى الان سيد السوق ولا حياة لمن تنادي...

    -1
  5. خان رحيم رفعت الله (5) 2011-01-24 09:28:00

    لاشك ان العمالة الوافدة تحارب للقضاء على المواطن بشتى الوسائل ولكن ياتي دور الجهات الرقابيه المعنية في انهاء هذا الوضع فالكل يشتكي منه لكن لاحياة لمن تنادي المواطن في الاخير يصبح عاله واموال البلد تذهب للخارج دون رجعه والخبرات تصبح للاجانب الذي مع الوقت يصبح خبير ويتحول الى مافيا تدير اقتصاد البلد امام مراى من الجميع

    -1
  6. خان رحيم رفعت الله (6) 2011-01-24 09:31:00

    لاشك ان العمالة الاجنبيه تعمل بشتى الوسائل لطرد المواطن من السوق في ظل غياب الرقابة لما لاتفعل ادوار الجهات الرقابيه حتى ننهى معاناة المواطن مع عمالة لاترحم .

    -1
  7. مجرب (7) 2011-01-24 09:39:00

    جربت و خسرت: العمالة حرامية و الموزعين لا يعطون الا الاجانب و الكل يحاول سرقة ما يستطيع فاصبح الحلال هو ما في اليد و الحرام ما حرمت منه اليد.

    -1
  8. الحقيقه ! (8) 2011-01-24 09:51:00

    قطاع التجزئه وقطاع المقاولات الصغيرة وووالخ من فرص في الوطن هي مسروقه من الوافد الاجنبي ! والسبب هي عدة عوامل تراكمت وادت الى هذه الظاهرة :-
    ضعف التشريعات والانظمة والتي لاتخدم المواطن
    سيطرة الوافدون الاجانب على كافه مفاصل الاعمال في البلد من شركات ومدراء بالشركات وادارة اعمال لهم ووالخ
    افكان نتيجه ذلك اتخاذ بعض المواطنين القبول بنظام التستر يدفع الوافد مبلغ وقدره الى المواطن للكفاله وفتح مشروع وسبب ذلك عدم تمكن المواطن من ممارسه العمل بنفسه لان االوافدون سسيطروا

    -1
  9. الحقيقه ! (9) 2011-01-24 10:01:00

    المواطن اولى بخيرات وطنه ! الى متى نرى بأم اعيينا وافدون يرتعون ويمتعون بخيرات وطننا ونحن بطاله لانستطيع ان نعمل شيء هي حقيقه نعم حقيقه وظاهره خطره استفحلت ووصلت حتى النخاع ! انا شخص مثقف متعلم نشط لدي افكار تجاريه بشهادة كل من اعرفهم الا انني عجزت ان احقق لي دخل وعمل بسبب سيطرة الوافدون على كل الاعمال ومحاربتهم للسعودي فهذه معاناة خطره واصبحنا عاجزين ليس بيببنا وانما بسبب التشريعات والنظام وسيطرة الوافد الخ
    حقيقة المواطن يحارب من الوافدون !

    -1
  10. همس وغمز (10) 2011-01-24 10:05:00

    والحقيقه نحن بالمملكة العربية السعودية لسنا مسؤولين بحل بطاله الدول الاخرى او حل مشاكل وبطاله الدول الاخرى ! المسؤوليه الاوليه للاقربون المواطنون هم ابناء الوطن وهم الاحق والاولى بخيراته لا بحل بطاله الدول الاخرى ! ويجب وضع حد لذلك بصراحه اجاصبنا الجوع والبطاله لا بسبب الكسل او عدم الفهم وانما بسبب سيطرة الوافدون الوافدون الاجانب على كافه الاعمال ومحاربتهم للمواطن السعودي والله العظيم حقيقه اقسم بالله العظيم حقيقه ! هناك فرص بعدة قطاعات بالوطن لاكن اذا مارس المواطن يحارب

    -1
  11. همس وغمز (11) 2011-01-24 10:11:00

    تكمله :-
    تذهب لشركة لغرض مثلا تقديم عرض للنشاط الذي مثلا ازاوله تجد وافد هو المسؤول مما يضع العراقيل ويفشل كل مااتقدم به ومن ثم نرى يتقدم وافد من جنسيته او من جنسيه اخرى يسهل له المهمة ! لماذا ! الحقد على السعودي
    وقياساً على كل الاعمال والانشطه في التجزئة في شركات المقاولات الكبيرة في كافه الاعمال المسؤولين اجانب وافدون يضمرون الحقد للسعودي ولايريدون ان يعمل ويجني ارباح من الفرص بل حصرها للوافدون من امثالهم ماذا يقال بهذا ! بالله عليكم !

    -1
  12. أبو مشعل (12) 2011-01-24 10:17:00

    نعم - كلام عم غازى صحيح و هو يمثل الواقع
    ولو بحثنا عن امثله لسعوديين يعملون فى بقالات لن نجد سعودى يعمل فى بقاله يتحكم بها اجنبي فتجد فقط سعودى يعمل لدى صاحب بقاله سعودى ،،،
    نداء لمكتب العمل و الامانه و الجهات المختصه
    عندما تريد قتل الافعى ابحث عن رأسها
    ان من يدعم انتشار هذا الوباء و السبب الحقيقي هو الشركات التى توزع المنتجات لهؤلاء الاجانب المسيطرون على هذا القطاع من خلال الموزعي الذين يدعمون و بعنصريه شرسه مع ابناء جلدتهم والحقيقه المريره انهم سرطان منتشر فى هذ القطاع للاسف

    -1
  13. أبو مشعل (13) 2011-01-24 10:23:00

    تكمله
    سؤال بديهي متى تنتهى المشكله و متى تتحرك الجهات المعنيه؟
    بمنطق بسيط العلاج صعب جدا للاسف لال بوضع قانون يعيد الامور لطبيعتها
    قبل عشرات السنين كان الامر عادى و لكن فى هذه السنوات القليله اصبح الموضوع مهم لوجود مواطنين يبحثون عن عمل و في قوائم انتظار طويله و للاسف كلما تأخر حل مثل هذه المشاكل التى ترتبط بالبطالة فان اعداد البطاله سوف يتضاعف و تنفجر فقاعة البطاله فى يوم ما و نتحسر على التاخر فى تخفيض نسبتها التى تتصاعد كل سنه لوجود مخرجات تعليم لا تتناسب مع مدخلات التوظيف

    -1
  14. عبدالرحمن محمد (مسجل) (14) 2011-01-24 10:54:00

    البلد مليان فلوس لكن المواطن ركن الى الاسترخا وراتب الدوله والاخر في طريق الانتظار . فاصبح الاجنبي يجني الاموال بكل جهد ولم يدع فرصه للاسترخى او النوم يعلم علما يقينا انه فرصه له قبل ان يصبحوا اهل البلد ع نعيم بلدهم اين مايوجه وجهه يجد فرص كثيره امامه لكن احب العمى والهوان ع العفاف والغنى برانت عسيرا وقليلا لا يلبى احتياجاته وصار عالتا ع نفسه وحياته ..نظره العامل عندما يقدم بفيزه ياتي بقميص وكيس يحمل ملابسه لا تتعدد الخمسه وعندما يغادر ترى المال والهديا تقول في نفسك هل استلم ارثه من هذا البلد

    -1
  15. Mohmd (15) 2011-01-24 11:19:00

    ان المسئولية في جلها تقع على كاهل المؤسسات الحكومية المسئولة عن التنظيم في اصدار القوانين المنظمة والاهم في تنفيذها. والكثرة العددية للاجانب وتكاتفهم بحيث لايستطيع السعودي المنافسة معهم. ثم من قال بان السعودي لايعمل فهو ظالم لنفسه لان الحقيقة عكس ذلك، لكن لا تتوقع ان يعمل براتب متواضع ولمدة 24 ساعة متواصلة. دعونا نكون واقعيين لقد رأينا الدول التي تحكم العالم وكيف يعمل ابناؤها في بيئة تحترم الانسان وحاجاته، بحيث لاتجد من يعمل اكثر من 8 ساعات يوميا او حتى اقل او ربما اكثر ولكنها ليست القاعدة.

    -1
  16. Mohmd (16) 2011-01-24 11:23:00

    العامل الاجنبي يعمل اطول لانه يسابق الزمن في جني اكبر كمية ممكنة من المال لمغادرة البلاد والعيش مع عائلته. بينما السعودي لديه الكثير من المسئوليات العائلية وربما التطويرية كان يدرس ليلا ويعمل نهارا، لكن المشكلة تكمن في الضعف المستشري في وزارة العمل وفي اليات تطبيق الانظمة

    -1
  17. عبدالرحمن محمد (مسجل) (17) 2011-01-24 11:24:00

    عندما يطرح موضوعا او حشوا انما جس نبض عقل المواطن .. يعني بوق قطار في طريق خالي ... من الافضل اذا طالعت الصحف علينا بمقال ان تخرج من اقرب مخرج ياتيك لاجل ما تغرق في وحل التحسر والتضجر ناهيك عن مقص الرقيب اللذي يريد منك ان تصفق له فقط غير مخبره انك تعلم .. بمعنى ان يشتريلك قلما ويزودك بالحبر ولخبر ... يعني مااريكم وماتكتبون الا ماامليه لكم ياايها القوم ........

    -1
  18. ابو محمد 99 (18) 2011-01-24 12:09:00

    ولا ننسا الحاسب وصيانته ولي وقصص مع العمالة في جميع مدن اللملكة الحبيبة حيث تم الاستيلاء عليها من قبلهم فكنت اعمل مع شخص حيث الأسعار التي لنا كسعودي يختلف عن العمالة مع العلم أننا في سوق واحد فلعماله بعضهم يسرقون المحل او العميل او الزبون من قطع ألا جهزه فعلي المسؤولين سعودة محلات الحاسب والصيانة لدينا عاطلين من حملة هذا التخصص ما يكفي السوق ولكن لا يستطيع السعودي مجاراتهم لانهم مافيا

    -1
  19. عداد (19) 2011-01-24 12:42:00

    اظن باقي وزير التجارة ورؤساء الغرف يعلقون؟؟

    -1
  20. واقعي (20) 2011-01-24 12:46:00

    بعيدا عن الأحلام الوردية.
    كل من يتحدث عن سعودة البقالات او الليموزينات او محلات صيانة الحاسب..الخ
    سيعانون الامرين عندما يذهبون الى بقالة و يجدونها مغلقة اغلب اليوم و عندما تفتح تجد فظا يتعامل معك !! (كما اشار على استحياء فيصل التركي لكنني ممن ذهبوا الى احدى بقالاتهم و اعلم مدى فظاظة الموظفين )
    المضحك في الموضوع ان السعوديين انفسهم الذين يطالبون بالسعودة يمتنعون عن ركوب الليموزينات "المسعودة" مع عوائلهم، فاذا كنت انت نفسك (كزبون و كسعودي) لا تثق بابناء بلدك فكيف تطلب من صاحب العمل توظيفه!!!

    -1
  21. ابو محمد 99 (21) 2011-01-24 13:26:00

    الأخ واقعي ......؟
    تقول سيعانون الآمرين عندما يذهبون الى بقالة و يجدونها مغلقة اغلب اليوم و عندما تفتح تجد فظا يتعامل معك !! السعودي لديه أسرة و أولاد وأم مريضة وجد يريد المستشفي وأما فظا يتعامل معك نقول حتى العمالة هم فظاُ وكأنة رئيس دوله يكلمك من ظرف خشمة يبغالك تروضه لمدة شهر

    -1
  22. دبليو دبليو دوت كوم (22) 2011-01-24 15:02:00

    .....

    -1
  23. محمد البوق 2011 (23) 2011-01-24 15:07:00

    المتابع للنقاشات والحوارت والتعليقات تجد ان معظم المتداخلين يركزون على عمليات استحواد الاجانب على محال البقالات ويطالبون بتفعيل نظام محاربة التستر . الانظمة تقول جميع انشطة التجزئة يمنع الاستقدام عليها ويمنع العامل الوافد العمل بها ولكننا اليوم امام امرا واقعيا فرضت تلك العمالة نظامها . فان تم تطبيق القوانين والانظمة عليها فلن تجد عاملا ولن تجد محالا للبقالات الا اليسير جدا لسوبر ماركات عائدة ملكيتها لشركات معروفة وافراد سعوديين يديرون محالهم بانفسهم فسوف تظهر مشكلة كبيرة وخلل في السوق .

    -1
  24. محمد البوق 2011 (24) 2011-01-24 15:16:00

    وستسمع التجار والموزعين والاعلام والمجثمع يقومون بعمليات مطالبات وضغط على الجهات المعنية باعادة الوضع فتنظر الجات المعنية التجاوب والرجوع والعدول عن فراراتها وهدا مالا نتمناه لان الجهات المعنية بدالك تكون سلمت للامر الواقع ونقول بهدا ان العمالة كسبت الرهان والتحدي ليس في هدا النشاط بل انشطة القطاع الخاص باكمله ونكون بدالك قد سلمنا اقتصاد القطاع الخاص للفرضيات التي فرضت علينا من زمن بسبب تقاعس الجهات المعنية من تفعيل اجهزة مراقبتها الميدانية فالقطاع الخاص توسع و الجهات المعنية كما هي

    -1
  25. محمد البوق 2011 (25) 2011-01-24 15:23:00

    وخاصتا وزارة التجارة ووزارة العمل اصبحا غير قادرين على مجارات هدا التوسع والسيطرة عليه بل حدت العكس اصبح القطاع الخاص يفرط سيطرته وفوضويته وتحدياته للانظمة وغيب دور تلك الجهتين وحاصرت موظفي الوزارتين ليكونا موظفيها اسير ماصته وكرسيه فلا توجد مراقبة مستمرة ولاتوجد متابعة لسير الاعمال وضبط المخالفات فالوزارتين لاتجد لمكاتبهم اي تواجد في محافظات المملكة بل اقتصرت على تواجدهم في المناطق مع قلة الكوادر والامكانيات هده قراءة من الواقع ادا نقول الوزارتين تتحملا المسؤلية عما يحدت في سوق العمل من فوضى

    -1
  26. بدون عواطف (26) 2011-01-24 15:28:00

    لابد أن تبدأ السعودة من الشركات المليارية ففيها من الأجانب الذين يتقاضون أعلى الرواتب , ادخال السعودي والصبر عليه وتعليمه يجعله يتبوأ مكان أفضل في المستقبل , شركات تتقاضى من الدولة مليارات في مناقصات بارقام مليارية , يجب عليهم أن يوظفو السعوديين .
    يوجد في السعودية شركات ميزانياتها تعادل ميزانيات دولة فلماذا تهتم بالربح وتنسى ان الدولة تفضلت عليها بالعقود وبالمتناقصات , لماذا لايقومون بإحلال أبناء البلد , والله إن ابناء البلد يستطيعون متى ما اعطو الثقة والوعد بالرقي في الوظيفي لمن اثبت جدارته .

    -1
  27. محمد البوق 2011 (27) 2011-01-24 15:30:00

    وزارة البلديات كان الله في عونها هي وزارة في عدة مهام وزارات فتقطع نفسها على ايش والا ايش هل تتابع تنفيد انظمة وزارة التجارة ولا وزارة العمل والا مهام وزارات اخرى في الحقيقة ملقى على عاتق وزارة البلديات حمل ثقيل ومع هدا الوزارة ليست مقصرة تقوم بدورها لكن يد واحدة ما تصفق لابد من التعاون والتكاثف على وزارة التجارة ان تطور من نفسها وتتوسع في مكاتبها لتتواجد في جميع محافظات المملكة وتفعل اجهزة مراقبتها الميدانية لتعييد هيبتها وتفرض انظمتها ما ينطبق على وزارة التجارة وزارة العمل ليست باحسن حال

    -1
  28. محمد البوق 2011 (28) 2011-01-24 15:40:00

    من وزارة التجارة حقيقة اقولها بكل مصداقية ادا وزارة التجارة ووزارة العمل بقيت كما هي عليه حالهما فلن تستطيعا السيطرة على القطاع الخاص وترويضه من ارتكاب المخالفات بل ستبقى الفوضى عارمة وستزداد يوم بعد يوم وزير العمل كان الله في عونك حتى لوخرجت بقرارات لنظام السعودة فستبقى معطلة لان الوزارة يا معالي الوزير تفتقد لاليات التطبيق ومن اهم تلك الاليات هي وجود فرق المراقبة والمتابعة الميدانيين (مفتشي العمل ) كان زمان للوزارة هيبة القطاع الخاص لم يكن متوسعا وسهل مراقبة اعماله ومتابعته اليوم القطاع الخاص

    -1
  29. بدون عواطف (29) 2011-01-24 15:45:00

    فيه اشكال في تجاوز ردودي

    -1
  30. محمد البوق 2011 (30) 2011-01-24 15:50:00

    يقول لك زمان اول تحول اليوم ما عاد تملك اليات التطبيق الا ادا تعاونت معك الجهات الامنية وجهات اخرى لتسد العجز والنقص والقصور في اداء واجبات ومهام الوزارة وهو شيء واضح لكل الاعيان . اقترح عليك يا معالي الوزير ان تبدأ اولا بترويض قطاع بيع التجزئة والجملة بطريقة تكفل لنا جميعا تحقيق الاهداف المرجوة 1 -التنسيق مع معالي وزير التجارة ومع معالي وزير البلديات صاحب السمو الامير منصور بوضع خطة مترابطة ومتقاربة بين الوزارات للحد او القضاء من سيطرة الوافدين على انشطة القطاع المتعددةالخطة أ- تقييد الممتهن

    -1
  31. محمد البوق 2011 (31) 2011-01-24 15:57:00

    بهده الانشطة الخاضعة تحتى مسمى البيع بالتجزئة والجملة بمطلب الشهادة العلمية المناسبة - حصول الممتهن على دورة تدريبية مناسبة في عملية التسويق - ان لايكون الممتهن متعدد الانشطة - ان يلتزم الممتهن بادارة نشاطه بنفسه او وكيلا عنه او موظفا سعوديا - ولايحق له بالامتهان بانشطة اخرى الا ان يتعدد بفروع من نشاطه الرئيسي بشرط توفر مديرا للفرع سعودي الجنسية - ان يكون المتقدم للنشاط لديه دراسة مختصرة محددا فيها فكرة المشروع (دراسة جدوى الاقتصادية ) - ادا تم توفر تلك الشروط في الممتهن يسمح له باستقدام عمالة

    -1
  32. محمد البوق 2011 (32) 2011-01-24 16:06:00

    عمالة مصنفة تحتى مسمى ( عمالة خدمية ) تعيين الممتهن على الاستمرارية في العمل ونجاح مشروعه علما ان تلك الانشطة محضورة من الاستقدام فتعطى العمالة كحافز للتشجيع على العمل وادارة مشروعه بنفسه وتكون تلك العمالة محددة الاقامة لمدة عامين بمهنة ( عامل بقالة - عامل محل ادوات منزلية - عامل محال ملابس ..الخ) وتقوم عمليات التطبيق بالتدرج لعمل توازن حتى لايحدت خلل في سوق العمل علينا ان لاننجرف وراء عواطفنا وان نحكم عقولنا فالمدة المحددة للعمالة ستقضي على التستر والحد من الانشطة تقضي على تضخم الانشطة

    -1
  33. محمد البوق 2011 (33) 2011-01-24 16:15:00

    وربط الامتهان بمطلب الشهادة العلمية المناسبة وشهادة التدريب فيه ترابط مع سياسات التعليم واهدافها - ادا نقول حققنا اهداف متعددة منها القضاء على التستر - القضاء على مخالفات المهنة - التوجه بالتوظيف من خلال فرض ادارة الممتهن عمله بنفسه - وفي نفس الوقت تعاملنا مع ترويض هدا النشاط والقطاع الكبير والثري والغني ليكون المواطن السعودي مسيطرا عليه فسترجع ثقة التجار والموزعين بالمواطن لان المدة للمستقدم لاتسعفه ان يكون مستثمرا او متملكا للمحال فيفقد التاجر الثقة بالوافد لضمان حقوقه ولسد عمليات التحايلات

    -1
  34. كلام ورد ! (34) 2011-01-24 16:45:00

    من المفروض ان يكون هناك عنوان مافيات في وطني !
    نعم هناك مافيات من الوافدون ذات الجنسيات المختلفه تحارب المواطن والذي رحق قلب المواطن ان هذه المافيات تضييق على المواطن ! فهم الحاسدون الوافدون ياكلون من خيرات بلادنا ويحاربون ابناء وطننا !
    مثلا :- مبيعات محالات الجولات يمنين مسيطرين على العمل ويحاربون السعودي لما يعمل حتى يترك العمل بسبب الخسارة التأمر ! مبيعات الستللايت "الدوش " والريسفر البنغال تجار كبار ومسيطرون على كل القطاع والقطاعات الاخرى !
    تجارة السكراب : السوررين والنغال ! وعلى هالمجره

    -1
  35. محمد البوق 2011 (35) 2011-01-24 16:46:00

    والثغرات ينظر عند التعويض في عمليات الاستقدام باعطاء صاحب العمل تاشيرات مغايرة لجهة القدوم للعمالة الجديدة - مع توجه المؤسسات الداعمة الحكومية والاهلية الى دعم الممتهنين بالانشطة في هدا القطاع بالتمويل اللازم كحافز وتشجيع على العمل فعلينا ان ننظر لهدا القطاع بانشطته المتعددة لا ان نحصر الممتهن بنشاط واحد كا البقالات ونقول هدا ما قدرنا عليه التنويع فيه تلبية لرغبات وادواق وميول الاخرين فقد يقبل شخصا ما العمل في بقالة والعكس تجد شخص يريد الامتهان بنشاط بيع قطع غيار السيارات . علينا ان نكون جادين

    -1
  36. محمد الخليفه (36) 2011-01-25 03:25:00

    والله شي يقهر بصراحه ومؤلم انك تكون غريب في وطنك ,,, الاجانب اكلونا في كل شي ولازم يصير حل

    -1
  37. ابراهيم باهميم (مسجل) (37) 2011-01-25 04:29:00

    المقال جيد ولكن الحلول كثيرة وله كثير من المداخل هل ينفد ما يكتب نعم او لالالالا اعتقد لالالا

    -1
  38. جبران بن حامد العبيدي (38) 2011-01-30 17:20:00

    نرى الأستغناء عن المحلات الصغيرة المنشرة في الأحياء والمخططات بشكل عوائي وتدار بأيدي عمالة وافدة 100% ناهيك عن ما تتركه من سلبيات اجتماعية وأمنية لا تخفى على الجميع واستنزاف خيرات البلاد وذلك عن طريق إنشاء مراكز تجارية متكاملة كبيرة على الشوارع الرئيسية بحيث تشتمل على متطلبات المجتمع كاملة من مواد غذائية وملابس خضار وخياطة .. إلخ مما يساعد علة تقليل العمالة الوافدة ويزيد من توطين الوظائق

    -1
  39. جبران بن حامد العبيدي (39) 2011-01-30 18:03:00

    - كما يلزم تحديد ساعات العمل بهذه المحلات بحيث لا تتجاوز صلاة العشاء
    - كما يمنع منعا باتا على العامل في ورشة ، بقالة ، محل خضار خياطة ...إلخ غير تابع لكفيله وعند اكتشاف ذلك يطبق غرامة على الكفيل ومن قام بتشغيله لا تقل عن عشرون ألف ريال على كل منهما وتورد لصندوق الموارد البشرية ويرحل العامل مع منعه من العودة ومنع الكفيل من الاستقدام
    -يلزم وضع خطة توعية عبر مختلف وسائل الإعلام لتوعية المواطنين والعمالة الوافدة بما سيتم اتخاذه من خطوات بما في ذلك العمالة الجديدة عن طريق السفارات والقنصليات بالخارج

    -1
  40. جبران بن حامد العبيدي (40) 2011-01-30 18:08:00

    - يقابل ذلك منع التعامل مع العمالة الوافدة السائبة والتي تعمل في السوق مثل النجارين والسباكين والحدادين...إلخ
    - ترحيل العمالة التي لا تعمل مع كفلائهم ويتجولون ويعملون لحسابهم مقابل مبالغ بسيطة تعطى كفيل التغطية!! ويستنزفون خيرات بلادنا والمقدر ما يتم استنزافه من قبل هذه العمالة بأكثر من تسعون مليار ريال سنويا

    -1
  41. جبران بن حامد العبيدي (41) 2011-01-30 18:09:00

    من وجهة نظري أن السعودة مستحيلة في ظل وضع العمالة الوافدة الراهنة التي استحوذت على العمل الحرفي والتجاري ناهيك عن ما يترتب على ذلك من الأثار السلبية وافجتماعية التي سبق لعدد من المختصين الإشارة إليها مثل ما نشره الدكتور عبد الرحمن الحميد في جريدة الإقتصادية في العدد 5109 بتاريخ 25/8/1428والمعنونة ( التضخم والإقتصاد الهامشي ) وهذه قليل من كثير بل عينة لحي محدد وتعكس الوضع الحقيقي لوضع العمالة الوافدة بالمملكة

    -1
التعليق مقفل