استقبل الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض في مكتبه في قصر الحكم أمس المهندس عبد الله الحصين وزير المياه والكهرباء رئيس مجلس إدارة شركة المياه الوطنية، ولؤي بن أحمد المسلّم الرئيس التنفيذي لشركة المياه الوطنية، والدكتور سليمان التركي عضو مجلس إدارة الشركة وكيل وزارة المالية للشؤون الاقتصادية، والدكتور خالد الغنيم عضو مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة العِلم لأمن المعلومات، والمهندس نمر بن محمد الشبل مدير وحدة أعمال مدينة الرياض. وجرى خلال الاستقبال الاطلاع على إنجازات شركة المياه الوطنية خلال عمرها التشغيلي القصير خلال السنتين الماضية، وأهم مؤشرات الأداء في قطاعي المياه والصرف الصحي وتحسين الخدمات، التي تقدمها الشركة في مدينتي الرياض وجدة.. كما أشاد معالي رئيس مجلس إدارة شركة المياه الوطنية وزير المياه والكهرباء بالدعم اللامحدود التي تلقته الشركة خلال فترة إنشائها من أمير منطقة الرياض، والدعم المستمر في توجهات الشركة للارتقاء بخدمات القطاع.
واطلع الأمير سلمان بن عبد العزيز على شرح وافٍ من لؤي بن أحمد المسلّم الرئيس التنفيذي لشركة المياه الوطنية عما حققته الشركة من أعمال منذ بدء الشركة أعمالها التشغيلية في بداية عام 2009م حتى الآن.
واطلع على أهم مؤشرات الأداء التي تعكس التحسن في قطاع المياه والصرف الصحي في مدينتي الرياض وجدة، من أبرزها ارتفاع إمدادات المياه التي بلغت في عام 2010م 910 ملايين متر مكعب، مقارنة بعام 2008م البالغ 753 مليون متر مكعب سنوياً، الذي جاء نتيجة سعي الشركة إلى زيادة حجم الموارد المائية بالتعاون مع المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، وتكثيف البرامج الخاصة في الكشف عن التسربات الظاهرة وغير الظاهرة، التي نتجت عنها وفرة في المياه بلغت في عام 2010م 2.738 ألف متر مكعب، مقارنة بعام 2008 البالغ 7.251 ألف متر مكعب، كما بلغ حجم التسربات التي تم إصلاحها في عام 2010م 64.639 حالة تسرب، مقارنة بعام 2008 البالغة 25.525 حالة تسرب، إضافة إلى انخفاض الطلب على صهاريج المياه في مدينة الرياض من 23 مليون متر مكعب خلال عام 2008م، إلى تسعة ملايين متر مكعب خلال عام 2010م، نتيجة تحسن الخدمة وارتفاع مستويات الضخ في الشبكة في مدينة الرياض. كما اطلع سموه على إنجاز الشركة في تطبيق خطة تسريع المشاريع المتعثرة التي نتج عنها انخفاض في عدد المشاريع المتأخرة في مدينة الرياض إلى 34 مشروعاً خلال عام 2010م، مقارنة بعام 2008م التي بلغ عددها 89 مشروعاً، ومن الأمثلة على المشاريع التي تم تسريعها في مدينة الرياض مشروع تنفيذ شبكات الصرف الصحي في غرب مدينة الرياض لأجزاء من أحياء الفواز وأحد؛ حيث قلص المشروع من 18 شهراً إلى ستة أشهر، كذلك مشروع تنفيذ شبكات الصرف الصحي في الأجزاء المتبقية من حي بدر من 30 شهراً إلى 15 شهراً، ومشروع استبدال وتدعيم خطوط المياه الرئيسة في مدينة الرياض من 14 شهراً إلى أربعة أشهر، ومشروع استكمال تنفيذ خطوط الصرف الصحي الرئيس الواقع في طريق الإمام محمد بن سعود الذي يمتد جنوب حي التعاون من 16 شهراً إلى ستة أشهر، وتخفيض مدة تنفيذ توصيلات الصرف الصحي في حي الوادي من 16 شهراً إلى أربعة أشهر.
كما خفضت الشركة مدة إيصال خدمات المياه للعملاء من 70 يوما في عام 2008م إلى 28 يوما في المتوسط في عام 2010م، كما تم تخفيض فترة تنفيذ توصيلات مياه الصرف الصحي من 180 يوما في عام 2008م إلى 45 يوما في المتوسط في عام 2010م، فيما بلغ عدد توصيلات الصرف الصحي المنفذة خلال عامي 2009 و2010 أكثر من 47.479 توصيلة منزلية. وعلى صعيد المشاريع الجاري تنفيذها في مدينة الرياض، اطلع أمير منطقة الرياض على المشاريع التي تنفذ حالياً بقيمة 6675 مليون ريال، تشمل تغطية المناطق المأهولة بالسكان بشبكات المياه التي من المتوقع أن تصل إلى 95 في المائة بنهاية هذه المشاريع، ومشاريع أخرى تعنى بتعزيز الضغوط بشبكة المياه القائمة، وتنفيذ خطوط المياه الرئيسة بالمخطط الاستراتيجي للاستفادة من مياه محطة رأس الزور، بتكلفة بلغت 2920 مليون ريال، فيما بلغت تكلفة تنفيذ مشاريع المحطات والخزانات ما يقارب 1455 مليون ريال، وبلغت مشاريع الصرف الصحي الجاري تنفيذها حالياً 2300 مليون ريال.
واطلع أمير الرياض على المشاريع المستقبلية الجاري طرحها وترسيتها في مدينة الرياض خلال السنتين المقبلتين، والمتوقع أن تصل تكلفتها نحو 4850 مليون ريال. وفي نهاية اللقاء، اطلع على جهود الشركة في الرقي بمستوى حماية البيئة، وذلك من خلال جهود الشركة في تجفيف بحيرة النظيم شرق الرياض بجهود مشتركة مع أمانة مدينة الرياض، وكذلك الانتهاء من إنشاء نقاط تفريغ صهاريج الصرف الصحي في هيت، وتحويل 7.8 مليون م3 من المواقع السابقة في شرق النظيم، وكذلك الانتهاء من إنشاء نقاط تفريغ نموذجية لمياه الصرف الصحي في النظيم، وإيقاف تفريغ الصهاريج في الموقع السابق لمياه الصرف الصحي المنزلي بشكل نهائي وبما يعادل 4.16 مليون م3 سنوياً. من جهة أخرى، استقبل الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض في مكتبه في قصر الحكم أمس رئيس البرلمان التركي محمد علي شاهين، والوفد المرافق له، وتمت خلال الاستقبال مناقشة عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز التعاون بين البدين الشقيقين.

