تسجيل دخول
نسيت كلمة المرور |  مستخدم جديد
 
السبت 19 محرم 1432 هـ. الموافق 25 ديسمبر 2010 العدد 6284
آخر الأخبار
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 1407 يوم . عودة لعدد اليوم

بنت قاعدة عملاء قوية في مختلف أنحاء العالم

الشركة السعودية العربية للزجاج أكبر مصنع للعبوات الزجاجية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

''الاقتصادية'' من مكة المكرمة

لقد كان لصندوق التنمية الصناعية منذ إنشائه الدور الأكبر في دعم تطور ونمو الصناعات الوطنية في مختلف مناطق المملكة. وتعتبر الشركة السعودية العربية للزجاج أحد أكبر المستفيدين من دعم الصندوق من خلال تسعة قروض تم منحها للشركة منذ إنشائها خلال عام 1985 ولا يزال هذا الدعم مستمرا حتى اليوم.

بدأ الإنتاج في مصنع الشركة السعودية العربية للزجاج خلال عام 1985 في المرحلة الرابعة من المدينة الصناعية في مدينة جدة بطاقة إنتاجية محدودة تبلغ 60 طنا في اليوم (80 مليون عبوة زجاجية في السنة) بخطي إنتاج صغيرين لإنتاج العبوات الزجاجية المرتجعة الخاصة بالمشروبات الغازية، التي كانت تستورد في ذلك الوقت من أوروبا.

وكنتيجة للخطط التنموية الطموحة وبرامج توسيع القاعدة الصناعية وتوطين الصناعة في المملكة خلال عقدي الثمانينيات والتسعينيات التي أنشئ فيها عديد من مصانع المرطبات والمواد الغذائية في جميع أنحاء المملكة.

ولمواكبة النمو المتسارع في الطلب على العبوات الزجاجية للمشروبات الغازية والعصائر والمواد الغذائية من قبل المصانع الوطنية، قامت الشركة السعودية للزجاج بإنجاز عدة توسعات للطاقة الإنتاجية لتصل خلال عام 1995 إلى 650 طنا من الزجاج في اليوم الواحد (ألف مليون عبوة زجاجية في السنة)، أي أكثر من عشرة أضعاف الطاقة الإنتاجية عند التأسيس خلال عشر سنوات لتصبح أكبر مصنع للعبوات الزجاجية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، يغطي إنتاجها جميع أنحاء المملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربي.

وفي ظل إنشاء عدة مصانع زجاج منافسة في المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي، بدأت الشركة السعودية العربية للزجاج اعتبارا من عام 1997 في العمل على تطوير قاعدة عملاء خارج المنطقة، مركزة في البداية على الدول الأوروبية ومن ثم التوسع إلى أسواق أستراليا ونيوزيلندا واليابان وجنوب إفريقيا والولايات المتحدة، إضافة إلى بعض بلدان العالم العربي وشمال إفريقيا. وقد تكللت جهود الشركة بنجاح باهر يتمثل في التمكن من إيجاد أسواق متنوعة لمنتجاتها تستوعب نحو 35 في المائة من الطاقة الإنتاجية. وقد تطلب هذا التوسع في الصادرات بناء قاعدة صلبة من الشراكات في الأسواق المستهدفة لنقل وتخزين وتوزيع المنتجات إلى مصانع العملاء خلال فترات قياسية وكأنما تعمل الشركة كمورد محلي للعميل وليس كمصدر من مكان بعيد عن موقع العميل.

ونظرا للتوسع المستمر للصناعات الغذائية في المملكة وإنشاء مزيد منها وفي ظل الثقة التي حازتها الشركة من قبل عملائها، فقد اضطرت الشركة لتقليص الكميات المصدرة إلى الخارج مؤقتا وتوجيهها لخدمة عملائها المحليين.

ولإيمان الشركة بأن خيار التصدير إلى الخارج لا يمكن التخلي عنه، حيث إنه يعتبر هدفا استراتيجيا ويمثل قيمة مضافة للاقتصاد السعودي، فقد قرر مجلس إدارة الشركة إضافة توسعة جديدة تمثل إضافة 50 في المائة من الطاقة الإنتاجية الحالية كمرحلة أولى، على أن يتم إنجاز توسعة أخرى خلال السنوات الخمس المقبلة لتصل الطاقة الإنتاجية إلى ضعف ما هو قائم حاليا. هذا وقد شارفت أعمال التوسعة على الانتهاء، ويتوقع ـــ بحول الله تعالى ـــ البدء في الإنتاج خلال كانون الثاني (يناير) 2011 لتصبح الطاقة الإنتاجية بالمصنع ألف طن يوميا (1500عبوة زجاجية في السنة) من خلال خمسة أفران صهر و13 خط إنتاج. ويتوقع أن يتم البدء في إنجاز أعمال إنشاء الفرن السادس خلال عام 2013.

هذا، وتمكنت الشركة من خلال جودة منتجاتها والتزامها بالتوريد الفوري لجميع عملائها من بناء قاعدة عملاء قوية في مختلف أنحاء العالم تتكون من شركات عالمية عملاقة ذات سمعة قوية، أدت ليس فقط إلى اختيار الشركة كأحد الموردين المفضلين، بل أيضا إلى قرار بعض الشركات العالمية إنشاء مصانع لتعبئة المشروبات والمواد الغذائية في المملكة بالقرب من مصدر قوي يعتمد عليه على المدى الطويل في توريد احتياجاتها من العبوات الزجاجية.

وبفضل من الله تعالى تمكنت الشركة من الحصول على شهادتي الجودة العالمية أيزو ـــ 9001 وأيزو ـــ 22000 وشهادات صحة البيئة والسلامة.

كما تمكنت الشركة من توظيف عدد كبير من الكفاءات السعودية بدعم من صندوق تنمية الموارد البشرية وتعمل جاهدة وباستمرار على إحلال الكفاءات والعمالة الوطنية وإكسابها الخبرات اللازمة للنهوض بهذه الصناعة.


حفظ طباعة تعليق إرسال
مواضيع ذات علاقة

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الاقتصادية ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر. علماً أننا لا ننشر التعليقات بغير اللغة العربية.

لا يوجد تعليقات

التعليق مقفل