انطلقت في الرياض أخيرا في بادرة هي الأولى من نوعها على مستوى منطقة الخليج من حيث النوعية والتخصصية، وبدعم عدد من رجال الأعمال، أعمال شركة التقييم والمقاييس السعودية المتخصصة في الدراسات العالية المهنية وفي تقييم البرامج والأداء والسياسات والإجراءات ومقاييس الأداء سواء الأداء الوظيفي والأكاديمي والطلابي وغيرها من المقاييس التي تمس الاحتياجات في القطاعين العام والخاص.
وأوضح الدكتور فايز شفلوت الرئيس التنفيذي للشركة، أن الشركة بدأت بمركزين للتقييم والمقاييس، وهي تمثل إحدى ثمار جهود حكومة خادم الحرمين الشريفين في الابتعاث للخارج وخاصة للولايات المتحدة وأوروبا والاستفادة من تجارب الدول المتقدمة في هذا المجال، إذ تحتاج السوق السعودية المتنامية والمتطورة إلى مزيد من الدراسات والبرامج العلمية المتخصصة.
وأشار إلى أن مراكز هذه الشركة التي استغرقت دراسات تأسيسها ثلاث سنوات متخصصة في تقديم كل خدمات التقييم والمقاييس بالتنسيق والتعاون مع مراكز وجامعات أمريكية متخصصة في التقييم وبناء أدوات القياس ضمن اتفاقيات عدة تتفاوت من تقديم خدمات الدعم الاستشاري، وعقد الدورات التدريبية، وتبادل الخبرات، والإشراف على الدراسات والأبحاث المختلفة، والاستفادة من المعلومات والأبحاث الموجودة في الولايات المتحدة، بينما لديها خطة لفتح عدة أفرع خليجية ومراكز خلال عام 2011م منها مركزان للاعتماد الأكاديمي والتدريب التخصصي في التقييم والمقاييس. مع العلم أن عدد مراكز أو مكاتب التقييم الاستشارية في السعودية لا يكاد يذكر بينما يوجد في الولايات المتحدة وحدها أكثر من 600 مركز ومكتب متخصص في التقييم بفروعه المختلفة وهذا لإيمانها بمفهوم التقييم ولأهمية أعمال التقييم في شتى البرامج الحكومية وغير الحكومية. وأكد شفلوت أهمية التخصص العلمي والمهني في تلك الأعمال, ولا سيما أن تقارير تلك الدراسات والأبحاث والاستشارات سيترتب عليها قرارات مهمة على صعيد نوعية الدراسة والبحث والنتائج والتوصيات، مشيراً إلى أن هذا ما دفع المركز إلى التركيز على التخصصية في أعماله.
