كشف لـ ''الاقتصادية'' فرانسيسكو سانشيز، وكيل وزارة التجارة الأمريكية لشؤون التجارة الخارجية، عن توقعاته بنمو الميزان التجاري بين السعودية وأمريكا، بنسبة 10 في المائة، خلال عام 2011، الذي بلغ نحو 33 مليار دولار في العام الجاري.وأعاد سانشيز خلال المؤتمر الصحافي، الذي عقده البارحة الأولى في الخبر، توقعه بنمو الميزان التجاري بين البلدين، إلى زيادة النشاط التجاري بين البلدين، ووجود ميزانية تقدر بنحو 700 مليار ريال، لمشاريع سعودية في مختلف المجالات، إضافة إلى النشاط الاقتصادي المستقر، الذي تشهده البيئة الاستثمارية في السعودية، الذي خلق في الفترة الأخيرة بيئة اقتصادية ناجحة، مدللا على ذلك بتقدم تصنيف السعودية في البنك الدولي.
وأكد وكيل وزارة التجارة لشؤون التجارة الدولية في وزارة التجارة الأمريكية أن الولايات المتحدة تعمل على أن تظل المستثمر الأكبر في المملكة، لافتا إلى المشاريع التي أنشئت أخيرا بين ''داو كيميكال'' و''أرامكو'' و''الكوا'' وشركة التعدين العربية السعودية، مشيرا إلى وجود أكثر من 360 مشروعا بين البلدين بقيمة 21.9 مليار دولار.
وقال إن الاستثمارات الأمريكية المباشرة في المملكة تخطتت 25 في المائة من إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر إلى الداخل السعودي، كما أن شركات أمريكية كبرى مثل ''إكسون موبيل'' وغيرها تبحث الآن مشاريع مشتركة جديدة في المملكة، كما ركز المسؤول الأمريكي على دعم بلاده تطوير الصناعات القائمة على الاقتصاد القائم على المعرفة في المملكة.
وقال سانشيز ''إن الحكومة الأمريكية تشجع على الاستثمار الأجنبي مثلما تشجع عليه السعودية''، داعيا الشركات السعودية إلى الاستثمار في أمريكا، مشيرا إلى أنه سيقام مؤتمر كبيريعقد في مدينة أتلانتا على غرار مؤتمر شيكاغو، وستتم خلاله مناقشة الفرص الاستثمارية والتجارية بين السعودية وأمريكا.
وأوضح سانشيز، أن مؤتمر شيكاغو الأخير، لم يكن يهدف إلى توقيع اتفاقيات بين الجانبين، بل إلى تقوية العلاقات التجارية والاقتصادية والاستثمارية بين السعودية وأمريكا، مشيرا إلى أنه لا يمكن الحكم على نتائج المؤتمر في الوقت الحالي، وإنما يحتاج الأمر إلى بعض الوقت كي يرى الجميع النتائج على أرض الواقع. ولفت إلى أن هناك أكثر من ألف رجل أعمال أمريكي، يزورون المملكة سنويا، مما يدل على حرص رجال الأعمال على الاستثمار في السعودية، وتقوية العلاقات التجارية بين البلدين، حيث دخلت خلال الـ 12 شهرا الماضية، نحو 107 شركات من الصغيرة والمتوسطة للمرة الأولى في تاريخها، إلى السوق السعودية.
أما بالنسبة لاتفاقية التجارة الحرة بين البلدين فقال سانشيز ''لا بد أن أتباحث مع زملائي في مكتب التجارة الدولية، سواء حان الوقت لهذا الأمر أم لم يحن''، مؤكدا أن هناك جهودا كبيرة لإزالة جميع العوائق والصعوبات التي تعيق تقدم وتطور العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين.
