منظومة شاملة من الخدمات تحقق أمن وراحة ضيوف الرحمن

أكد أعضاء مجلس إدارة الهيئة التنسيقية لمؤسسات أرباب الطوائف، استعداداهم لاستقبال أعمال الحج, وفق منظومة وآلية تنفذ من خلال خطط تشغيلية وضعوها منذ وقت مبكر, ويتم العمل عليها وتطبيقها بكل دقة, كي تحقق الأهداف والنتائج المرجوة منهم, مبينين أن مؤسساتهم تقدم في كل عام خدمات إضافية مستحدثة في خدمة ضيوف الرحمن, وتفعّل الإيجابيات المتحققة في المواسم الماضية. وعبروا خلال حديثهم لـ «الاقتصادية»، عن رؤيتهم للمشاريع القائمة أو التي تم الانتهاء منها في المشاعر المقدسة والمنطقة المركزية حول المسجد الحرام أو التي تنفذ في المدينة المنورة, ومدى ما تقدمه تلك المشاريع من إضافات عملية لهم في تسهيل مهام أداء أعمال الحج للجهات العاملة في الحج بوجه عام ومؤسسات الطوافة على وجه الخصوص. #10# وأوضح فائق بياري، رئيس الهيئة التنسيقية لمؤسسات أرباب الطوائف ورئيس مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج الدول العربية، أن كل المؤسسات ذات الصلة بالحجاج تستعد بجميع الإمكانات التي سخرتها لخدمة الحجاج، وأصبحت على أتم الاستعداد لاستقبال ضيوف الرحمن وفق الخطط المعدة على أثر ورش العمل التي أقيمت في وزارة الحج، مشيراً إلى أن الورش كان لها دور كبير وفاعل في الرفع بأداء مكاتب الطوافة بمنهجية واضحة. وقال بياري: «نحمد الله أن حكومة خادم الحرمين الشريفين قدمت دعما لا محدودا لهذه المؤسسات فيما يتعلق بتسهيل أداء مهامها خدمة للحاج، وأعتقد أن منظومة المشاريع التي نفذتها حكومة خادم الحرمين الشريفين أخيرا في المشاعر المقدسة كان لها أكبر الأثر في تسهيل أداء مهام مؤسسات الطوافة المختلفة خدمة للحاج، وتقف منشأة الجمرات شاهد عيان على عظم هذه المشاريع وأهدافها التي تحققت في تيسير مرور الحجاج وقت الرمي، وهو التحدي البارز لنجاح هذه الجهود الحكومية كافة وجهود المؤسسات المختلفة التي انسجمت مع بعضها، كما يشهد هذا العام حجاج بيت الله الحرام مشروعا كبيرا وعظيما وهو مشروع القطار الذي سيبدأ التشغيل في مرحلته الأولى». #11# وأبان بياري، أن المشاريع المنفذة ستحقق تطلعات الدولة في تقديم كل ما من شأنه أن يرتقي بخدمة الحجاج وزوار بيت الله الحرام، وأنها ستكون إضافة مهمة يصاحبها تنظيم حيوي سيعود بأثر كبير على سهولة حركة الحجيج في سلاسة ومرونة. وأضاف بياري: «ما لا شك فيه أنه مشروع قطار المشاعر المقدسة سيحقق نقلة كبرى فيما يتعلق بتقديم الخدمات الممتازة لضيوف بيت الله الحرام، وتضطلع مؤسسة أرباب الطوائف بدور حيوي كبير في تقديم خدمات عدة للحجاج تكملة للمنظومة الخدمية الشاملة في موسم الحج، وإيمانا منها بأهمية بث روح التعاليم الإسلامية التي ترسخها كل هذه المؤسسات في نفوس الحجيج والزوار». #9# وأكد عدنان كاتب، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج جنوب آسيا، أن حكومة خادم الحرمين الشريفين تهتم دوما بالارتقاء بخدمات حجاج بيت الله الحرام، وتهيئ لهم إقامة طيبة في ربوع هذه البلاد، مبيناً أنه في سبيل ذلك تقوم الحكومة السعودية بإنجاز المشاريع العملاقة في كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة، وهي مشروعات تحقق راحة ضيوف الرحمن في تنقلهم وسكنهم وأداء مناسكهم، ومن هذه المشروعات في مكة المكرمة التوسعات المعمارية الكبيرة ابتداء من توسعة المسعى إلى توسعة الحرم المكي الشريف حتى يستوعب ملايين الحجاج الذين يتوافدون عليه عاما بعد عام، إلى جانب شق الطرق والأنفاق وتوسعة الميادين العامة وغيرها, وهكذا الحال في المدينة المنورة والمشاعر المقدسة وفي مقدمتها مشروع منشأة الجمرات العظيم الذي يعد بحق معجزة القرن الحديث, وكذلك مشروع قطار المشاعر, والخيام المطورة المقاومة للحريق. وأضاف كاتب:» يتصل بهذه الإنجازات العملاقة رعاية الدولة كل العاملين في مجال الخدمة من مطوفين وأدلاء وزمازمة ورجال المكتب الموحد رعاية كاملة، تحقق لهم أداء مهامهم بكل يسر وسهولة, وتحرص على بث توجيهاتها إليهم في كل وقت وحين, وتستمر في تحديد وتحديث أساليب الخدمة من خلال ما تقيمه لهم من ورش عمل ومؤتمرات ودورات تدريبية في مختلف مجالات الخدمة ورصد الجوائز القيمة للمجتهدين منهم والمتميزين في أدائهم وخدمتهم، والعمل على بث روح التنافس الشريف بينهم لتتيح أمامهم فرص الإجادة والإتقان لنيل جوائز التفوق والتميز, وهذا من شأنه تحقيق جميع أوجه الراحة والأمان لحجاج بيت الله الحرام». وتابع كاتب «ضيوف الرحمن لم يجدوا في عهد من العهود ما وجدوه اليوم في ظل العصر السعودي الزاهر من رعاية تامة بهم والحرص على راحتهم وتوفير وسائل التوعية الشاملة لهم دينيا وثقافيا واجتماعيا، وذلك بفضل الله تعالى ثم بفضل ما رصده لهم أولو الأمر من ألوان الرعاية والعناية التي تفوق الوصف, التي ليس لها مثيل في التاريخ، نسأل الله تعالى أن يهيئ لنا جميعا من أمرنا رشدا ويوفق قادتنا لكل ما فيه خير للعباد والبلاد». #8# من جهته، قال عبد الواحد برهان سيف الدين، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج إفريقيا غير العربية: «إن المؤسسة قامت بالانضمام إلى منظومة النقل الترددي، وكان الاستعداد لهذا الأمر طوال العام منذ إعلان صدور الموافقة على استخدام النقل الترددي تم تنفيذ ورش العمل لكل منسوبي المؤسسة ومندوبي الشركات والبعثات, كما قمنا بالتنسيق في ذلك مع جهات أمنية عدة». وأضاف سيف الدين: «إن مكاتب الخدمة المدنية بدأت مزاولة أعمالها فيما يتعلق باستقبال الحجاج وتوفير كل الخدمات الضرورية التي تسهل لهم أداء مناسك الحج»، مبيناً أن حكومة خادم الحرمين الشريفين قامت بإنشاء هذه المشاريع الجبارة والضخمة، مسخرة لها كل دعم حيوي لتكون كما هي عليه الآن، ولتؤكد أن كل موسم من مواسم الحج يشهد منجزا جديدا سمته التميز للتيسير على ضيوف بيت الله الحرام، كي يؤدوا نسكهم على أحسن حال. وتابع سيف الدين: «لو أوردنا بعض هذه الشواهد، فإن التوسعة التي شهدتها منشأة الجمرات بطوابقها الخمسة، والتوسعة التي تمت في المسعى، وإدخال خدمة قطار المشاعر، تظل من أبرز تلك العلامات التي كان لها صداها في الإعلام العربي والإسلامي، وكانت حديث كل المجتمعات المنصفة التي ترصد بعين الرضا هذه المشاريع الخدمية التي تصب في مصلحة حجاج بيت الله الحرام». #7# وأكد المهندس فخري عبد السلام داغستاني، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج تركيا ومسلمي أوروبا وأمريكا وأستراليا، أن الخطة التشغيلية لمؤسسته تنطلق من الإشراف المباشر على الحجاج منذ وصولهم إلى المملكة ومن خلال المجموعات الميدانية ومتابعة خدماتهم, وهناك قطاعات أخرى تهتم بتفويج الحجاج إلى منشأة الجمرات وتجهيز مواقع المؤسسة في مشعري عرفات ومنى, وأن هناك قطاعات تهتم بجودة الخدمات التي تقدم للحجاج إلى جانب قطاعات إرشاد التائهين، والاهتمام بالحجاج المرضى، من حيث نقلهم إلى المستشفيات ومتابعة أحوالهم المرضية إلى حين شفائهم وتقديم المساعدات لهم, وأيضا هناك وحدة الطوارئ والسلامة، التي تشرف على وسائل السلامة والتأكد من وجودها في مساكن الحجاج ومتابعتهم. وأضاف داغستاني: «في كل عام يتم استحداث خدمات إضافية من شأنها تلبية متطلبات الحاج, ونسعى كذلك إلى تفعيل الإيجابيات التي حدثت في الموسم الماضي, ومن الخدمات التي سنقدمها هناك خدمات تقدم لحجاج أوروبا وأمريكا وأستراليا، الذين يرغبون في الحصول على خدمات إضافية زيادة عن الخدمات الأساسية التي تقدمها المؤسسة وتؤمنها لهم. وفيما يخص المشاريع التي تنفذها المملكة في المشاعر المقدسة قال داغستاني: «لا شك أن المشاريع القائمة، التي تقوم بها الدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبد العزيز والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الأمير نايف بن عبد العزيز، وما تقوم به من متابعة وتنفيذ تلك المشاريع الجبارة التي لا يدرك أحد مدى ضخامتها ومنفعتها والوقت القياسي لتنفيذها سوى من وقف عليها وشاهدها على الطبيعة وهي تسير نحو تسجيل إنجازات مشرفة في خدمة الحجاج وضيوف بيت الله الحرام, وعلى سبيل المثال مشروع القطار الذي تم إنجاز المرحلة الأولى منه في زمن قياسي عدت بشهور فقط, وغيرنا لو يقوم بتنفيذها لتجاوز الوقت المسموح به لإنجاز نصف هذا المشروع الجبار, فالدولة ـ رعاها الله ـ تبذل آلاف الملايين لتنفيذ تلك المشاريع التي لا تعد استثمارية, بل على العكس هي مشاريع تعود بفائدتها إلى الحاج القادم إلى دولتنا, وكسب للأجر من الله ـ عز وجل». #6# على الصعيد ذاته، قال زهير بن عبد الحميد سدايو، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج جنوب شرق آسيا: «ما من شك أن الحكومة بقيادة خادم الحرمين الشريفين تقدم كل غال ونفيس في سبيل خدمة ضيوف الرحمن، ولا تتردد أبدا في تنفيذ أي خدمة تعود بالنفع على الحجاج, ومكة تعيش نهضة عمرانية كبيرة جدا, وتشهد قيام مشاريع سنرى ثمرتها خلال الأعوام القليلة المقبلة, وكل مشروع هو لبنة إضافية تضاف في سبيل تسهيل الخدمات للحجاج, ونفخر جميعا بما تم إنجازه من مشاريع في المشاعر المقدسة مثل منشأة الجمرات, والآن أضيف إليها مشروع قطار المشاعر، وهي خطوة من الخطوات الإيجابية التي نسأل الله أن يجزي بالخير من قام بهذا المشروع, لأن هذه بداية نقلة حضارية إلى العالم الأول الذي دعا إليه الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة». وأضاف سدايو «هناك مشروع غير ظاهر للعيان, لكن يعد من المشاريع الضخمة التي تقدمها الدولة، وهي مشاريع تصريف السيول التي نفذت في المشاعر المقدسة وتنفذ حاليا في مكة المكرمة, وأكبر دليل ما شاهدناه العام الماضي من هطول أمطار غزيرة على المشاعر المقدسة، وكيف أن تلك المشاريع استوعبتها, ولم تحدث سيول كبيرة, وكذلك الأمطار التي هطلت قبل عدة أيام وشاهدنا نجاح تلك المشاريع». #5# من جانبه، أكد طلال قطب رئيس مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج إيران، أن الاستعدادات بدأت منذ نهاية أعمال حج 1430هـ وبداية هذا العام من خلال عقد الاجتماعات ودراسة الإيجابيات والسلبيات في العام الماضي. وقال قطب: «بدأنا نحسن من الإيجابيات ونطورها, ونعمل على تلافي السلبيات من حيث عدم الوقوع فيها مرة أخرى, والآن تم تعدي الخطط التشغيلية التي انطلقت منذ وقت مبكر من حيث استقبال الحجاج في المطار, وحتى سفره إلى بلده بعد أن يؤدي مناسك الحج, وهناك أيضا اجتماعات مكثفة مع مجلس الإدارة ومسؤولي وزارة الحج والجهات ذات العلاقة في وضع الخطوط العريضة في كيفية التعاون مع البعض وتناول بعض الأمور الحساسة المهمة التي تؤدي إلى تطوير الخدمة لحجاج بيت الله الحرام, وتوجيهات وزير الحج كانت سديدة, وجمعتنا عدة اجتماعات معه, كانت مبنية على سياسة القادة في التفاني في خدمة ضيوف الرحمن». وعن الخدمات التي تقدمها مؤسسة مطوفي حجاج إيران أوضح قطب، أنهم يعملون في هذا العام على برنامج النقل الترددي، الذي يعد أول مرة تقوم به المؤسسة, مفيدا أنه مشروع جبار وحيوي, ويجعل الحاج يستطيع التنقل من مكة إلى المشاعر المقدسة بكل يسر وسهولة, وفي زمن قياسي جدا, خصوصا أن المشروع نفذ في الأعوام الماضية من خلال مؤسسات الطوافة الأخرى وحقق نجاحات كثيرة. وعن رؤيته في المشاريع المنفذة في المشاعر المقدسة قال قطب: «الدولة قامت بمشاريع عدة، على سبيل المثال فيما كان يسمى جسر الجمرات الآن أصبح وبعد اكتماله منشأة الجمرات, الذي أسهم في حل الكثير من المشكلات التي كانت توجد في الماضي, خصوصا الازدحامات التي أصبحت أثرا بعد عين, وأصبح الحاج يسير إلى منشأة الجمرات ويرمي الجمرات الثلاث بكل يسر وسهولة, وأعقبتها المملكة بمشروع ضخم لا يقل عن مشروع منشأة الجمرات, وهو مشروع قطار المشاعر الذي سيجعل معاناة الحج أقل من ذي قبل, من حيث تقليل الزمن في النفرة من عرفات مرورا بمزدلفة, وانتهاء بالوصول إلى مشعر منى بكل راحة, ودون أدنى مشقة تذكر, ولا ننسى أن مشروع القطار أسهم في نقطتين أولاهما الإقلال من عدد الحافلات التي كانت تسبب الكثير من الازدحامات المرورية وقت النفرة, وبالتالي القضاء ولو يسيرا من تلوث البيئة, وكذلك مشروع المسعى الذي نفذ هذا العام وأدى إلى توسعته بشكل كبير ميسرا على الحاج السعي بكل رحابة وسهولة, هذا وغيرها من المشاريع التي تقدمها المملكة كل عام, والتي لا تألو جهدا في تقديم كل ما يسهل على الحاج أداء نسكه بكل يسر وسهولة». #4# من جهته, قال سليمان أبو غلية رئيس مجلس إدارة مكتب الزمازمة الموحد: «المكتب بدأ مع مطلع الموسم الحالي في إعداد الخطة التشغيلية الخاصة بحج هذا الموسم, وبالفعل بدأنا في تنفيذ البرنامج الأول والخاص بمراكز التوجيه في جدة وفي طريق المدينة باستقبال الحجاج بعبوة بلاستيكية سعة 330 مل, التي زادت على سعة العبوات القديمة ومع تغيير في الشكل, وهذا البرنامج مستمر إلى يوم 8 ذي الحجة, وأيضا بدأنا بالبرنامج الثاني الخاص بمساكن الحجاج في مكة المكرمة منذ الخامس عشر من ذي القعدة بحيث تزويد الحجاج بعبوات سعة 20 لترا من ماء زمزم, وأما بالنسبة للبرنامج الثالث والأخير والمتعلق بمركز التفويج في جدة وطريق المدينة، سيبدأ في يوم الثاني عشر ذي الحجة وحتى العاشر من شهر المحرم. وأضاف أبو غلية: «هناك مشروع استثماري خاص بمكتب الزمازمة الموحد، الذي أطلق عليه (مشروع نافع الاستثماري) وسيقوم بتنفيذه مستثمر في الأرض المملوكة للمكتب ومساحتها عشرة آلاف متر, ويضم هذا المشروع مركز التعبئة الآلي، وهو على أحدث الوسائل التقنية, إضافة إلى المستودعات الخاصة بالمكتب, وأيضا إدارة خاصة للتعبئة الآلية». وتابع أبو غلية: «إن المشاريع التي تنفذ حاليا هي منجزات عظيمة تقدمها حكومة خادم الحرمين الشريفين كل عام لتحقيق الهدف المنشود، وهو تقديم الراحة لحجاج بيت الله الحرام, تلك المشاريع ستحل الكثير من الازدحامات المرورية, والتكتلات البشرية, وتنظم آلية الحج بشكل احترافي وتقني, وهذا ما يلاحظ حاليا في منشأة الجمرات, وسيلاحظ في هذا العام أيضا في مشروع قطار المشاعر المقدسة». #3# من جانبه، أكد الدكتور يوسف أحمد حوالة، رئيس مجلس إدارة المؤسسة الأهلية للأدلاء في المدينة المنورة, أن الاستعدادات لهذا الموسم بدأت على قدم وساق منذ بداية العام, من خلال تنفيذ خطة تشغيلية وضعت أسسها وتمت دراستها من خلال عقد العديد من الاجتماعات, وتم البدء في الخطة التشغيلية, مضيفا: «إن خدمة حجاج بيت الله الحرام وضيوفه الكرام هي من أساسيات المهنة التي تشربنا مهامها من قبل الآباء والأجداد, والتي تعد من أنبل المهن كون أجرها عظيم عند الله ـ عز وجل». وأردف حوالة: «المشاريع العظيمة التي تخدم الحجاج في المشاعر المقدسة والتي قدمتها المملكة هدية لهم, في سعيها الدؤوب إلى إضفاء الراحة والطمأنينة لهم في أداء مناسكهم, ما هي إلا شيء يسير من الخدمات التي ظلت تقدمها المملكة عبر السنوات الماضية, التي لا ينتهي موسم حتى تبدأ آلياتها في تنفيذ مشروعاتها التنموية في المشاعر المقدسة, أو في المنطقة المركزية بجوار المسجد الحرام, أو في منطقة الحرم المدني في المدينة المنورة». #2# وفي السياق ذاته أكد فاروق أبو زيد رئيس مجلس إدارة مكتب الوكلاء الموحد أن بصمات خادم الحرمين الشريفين واضحة وملموسة في كل قطاعات الحج عامة وفي المشاعر المقدسة ومكة والمدينة على وجه الخصوص إذ لم يألو جهدا ـ أيده الله ـ في بذل ما من شأنه تطوير كافة المرافق لتسهيل أداء الحاج لمناسكه في يسر وأمان وخير شاهد على ذلك العديد من المشاريع العملاقة ومنها على سبيل المثال وليس الحصر التوسعة الشمالية للمسجد الحرام وتوسعة المسعى وكذلك توسعة المسجد النبوي الشريف إلى جانب المشروعين الطموحين اللذين حققا أكبر تسهيل وانسيابية في تدفق الحجيج وأولهما مشروع منشأة الجمرات الذي اكتمل جميع مراحله هذا العام ثم مشروع قطار المشاعر المقدسة, وأستطيع الزعم من واقع عملي وارتباطي بالحج منذ أكثر من 40 عاما بأن نسك الحج أصبح بمنزلة رحلة سياحة ميسرة, كما أن المقارنة لأداء خدماتنا في مكتب الوكلاء الموحد قياسا بالزمن الماضي شهدت تطورا قياسيا, فقد كانت المدة التي يقضيها الحاج في صالة الحج في مطار الملك عبد العزيز في جدة أياما ثم أصبحت ساعات محدودة, وكذلك الحال بالنسبة للميناء وكل المنافذ البرية التي يضطلع مكتب الوكلاء الموحد بخدماته فيها هي الأخرى شهدت تطويرا ودعما سهل أعمالنا ومكننا من تطوير خدماتنا, حيث إن مكتبنا هو أول من يستقبل الحاج وآخر من يودعه.
إنشرها

أضف تعليق