للنقاش: هل تعرضت للعنف الأسري في صغرك؟

بين الفينة والأخرى تندلع قضية من قضايا العنف الأسري.. تهز المجتمع وتغضبه، وتثير مشاعره و(مطالبه)، وسرعان ما تخبو القضية وتُنسى لتتوقد غيرها.. وبينما يرى البعض أن هذه القضايا قليلة ولا تشكل ظاهرة، يرى آخرون أنها كثيرة، وما ظهر للعلن هو جزء صغير مما يحدث في الخفاء. ولإلقاء مزيد من الضوء على هذه القضية بما قد يمكننا من الاطلاع عليها بشكل أوسع، نطرح هذه التساؤلات على قرائنا الكرام: هل عانيت في صغرك من العنف الأسري؟ ما مستوى ذلك العنف؟ وهل ترى أن ما تعرضت له كان أسلوبا مجديا في التربية؟ وما اقتراحاتك التي ترى أنها تسهم في كشف الحالات التي تحدث خلف أسوار المنازل ولا يطلع عليها أحد، بينما يتجرع ضحاياها الآلام والدموع دون مواسٍ أو معين.
إنشرها

أضف تعليق