تسجيل دخول
نسيت كلمة المرور |  مستخدم جديد
 
الأحد 02 ذو القعدة 1431 هـ. الموافق 10 أكتوبر 2010 العدد 6208
آخر الأخبار
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 1418 يوم . عودة لعدد اليوم

تنفيذ منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى على طاولة مديري الجمارك العرب اليوم

"الاقتصادية" من الرياض

يعقد مديرو عموم جمارك الدول العربية اليوم في الرياض اجتماعهم الـ 28 تحت مظلة جامعة الدول العربية. وسيبحث الاجتماع الذي سيعقد برئاسة مدير عام مصلحة الجمارك السعودية صالح الخليوي عدداً من المواضيع، من بينها متابعة تنفيذ منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى ومشروع اتفاقية التعاون الجمركي العربي التي تركز على مجالات التعاون بين الإدارات الجمركية وسبل مكافحة الغش التجاري والتقليد وإثبات المنشأ للبضائع، إضافة إلى تبادل المعلومات والخبرات الجمركية وإطلاق مبادرة عربية موحدة حول أمن وتسهيل سلسلة التوريد في التجارة وبحث أوجه التعاون مع إدارات البريد في الدول الأعضاء. وسيتم عقد الاجتماع على هامش فعاليات المنتدى العربي الثاني لحماية المستهلك من الغش التجاري والتقليد وحماية حقوق الملكية الفكرية الذي سيفتتح أعماله مساء اليوم. وقد عقد أمس في فندق الإنتركونتننتال في الرياض الاجتماع الإقليمي (33) لمديري عموم الجمارك لدول إقليم شمال إفريقيا والشرق الأدنى والشرق الأوسط.

وفي كلمته الافتتاحية، رحب نائب رئيس منظمة الجمارك العالمية الممثل الإقليمي لدول شمال إفريقيا والشرق الأدنى والأوسط مدير عام الجمارك المغربية بالمشاركين مديري عموم جمارك دول الإقليم، مثمناً دور المملكة العربية السعودية ممثلة في الجمارك العربية السعودية في إنجاح هذه الفعاليات المهمة، كما رحب الأمين العام للمنظمة العالمية للجمارك كونيو ميكوريا بالمشاركين والحضور، مثمنا دور المملكة العربية السعودية في إنجاح هذه الفعاليات المصاحبة للمنتدى العربي الثاني لحماية المستهلك من ظاهرة الغش التجاري والتقليد وحماية الملكية الفكرية. وشكر ميكوريا خادم الحرمين الشريفين لدعمه الكبير مجهودات العمل الجمركي محليا وعربيا وعالميا، وأكد قدرة دول الإقليم على تحقيق إنجازات كبيرة في مجال عملها بما يخدم أهداف دول المنطقة بما يتماشى مع المتطلبات والمعايير الدولية. وأشار إلى تمكين دول الإقليم من قطع أشواط كبيرة في سبيل رفع مستوى قدرات العاملين في مجال التخطيط والتدريب والعمل الجمركي، مؤكدا أن هذا الاجتماع سيقود إلى أفكار كبيرة ورشيدة من شأنها تحقيق الأهداف المنشودة. وذكر ميكوريا حزمة تحديات تواجه العمل العام في هذا المجال، هي انسياب التجارة الخارجية بين حدود دول الإقليم مع العمل على حماية اقتصادياتها من تغلغل ظاهرة الغش التجاري في مساراتها أو تعرضها للتقليد، مشيرا إلى تضافر الجهود على المستويات كافة. وأمّن على ضرورة وضع خطة استراتيجية، تنسجم مع المعايير الدولية، مع أهمية العمل على بناء القدرات التي تستوعب حاجة التطوير والرقي, مشيرا إلى الدروس المستفادة من المنظمة العالمية في سبيل بناء بيئة عمل تسهم في رفع مستوى العاملين في هذا الحقل.


حفظ طباعة تعليق إرسال
مواضيع ذات علاقة

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الاقتصادية ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر. علماً أننا لا ننشر التعليقات بغير اللغة العربية.

تعليق واحد

  1. zeenzeen (1) 2010-10-10 08:22:00

    مناسبه جميله وتاريخيه
    لكن حيث ان الجامعه العربية لم تنجح لغايه تاريخه في انجاح
    السوف المشتركه مع العلم ان السوق الاوروبيه قامت ونفذت بعد السوف العربيه بوقت متاخر اظن ان مثل هذه الاجتماعات تغني ولا تسمن من جوع لسببب بسيط ان الذ ي يتحكمم في
    دخول وانسياب البضائع انهم ليس المدراء او مساعديهم انما هم افراد بسطين جدا ولا يتحاوز راتبه 500 دولار شهريا
    يمنكه ان يمنع بدون تفكير شاحنه تحمل بضائه بالاف الدولارات
    ليس لوجود مختلفات وانما لعدم اتخاذ القرار الصحيح اذن
    يا طول الطريق

    -1
التعليق مقفل