«أكوليد» تربح 67 مليون ريال في النصف الأول

عقد مجلس إدارة الشركة العربية لتنمية الثروة الحيوانية ''أكوليد''، اجتماعه الدوري الثالث لعام 2010 لمناقشة الموضوعات المدرجة على جدول أعماله والتي تضمنت تطورات سير العمل بالمشاريع والشركات التابعة لمجموعة أكوليد، وكذا المستجدات الإقليمية والعالمية وآثارها في نشاطاتها، إضافة إلى ما تحقق من نتائج فنية ومالية جيدة خلال النصف الأول من عام 2010، وذلك بفضل الجهود والسياسات التي تبنتها الإدارة العامة للشركة، صرح بذلك الدكتور عبد الله الثنيان مدير عام الشركة. وأضاف أن النشاط الرئيس للشركة كان المحور الرئيس والمؤثر في نتائج أعمالها خلال هذا النصف من العام، وبلغ صافي الربح الإجمالي المحقق لمجموعة أكوليد نحو 67 مليون ريال، كما بلغت الإيرادات الإجمالية المحققة خلال الفترة نحو 314 مليون ريال. واستطرد الدكتور الثنيان قائلاً إن فعاليات الشركة تواصل القيام بدورها الرائد في المساهمة في تحقيق استراتيجيات الأمن الغذائي العربي من خلال رفد الأسواق العربية بمنتجاتها المتميزة المطابقة للمواصفات والمعايير الدولية، وذلك من لحوم الدواجن وبيض المائدة والألبان ومشتقاتها واللحوم الحمراء ومصنعاتها، كما تسهم تلك الفعاليات في توفير مدخلات الإنتاج الأساسية لصناعة الدواجن من صيصان الأمهات وبيض التفريخ وصيصان اللاحم من أفضل السلالات العالمية، إضافة إلى الأعلاف المتنوعة اللازمة لقطعان الدواجن والماشية والأغنام. وتواصل الشركة الاضطلاع بدورها المهم من خلال استراتيجياتها الخاصة بضخ الاستثمارات اللازمة لتنفيذ مشاريعها التنموية الجديدة، وزيادة الطاقات الإنتاجية لبعض فعالياتها القائمة، إضافة إلى التحديث والتطوير المستمرين لتجهيزات وبرامج تشغيل تلك الفعاليات بما يكفل استمرار كفاءتها التشغيلية والاقتصادية، ومن أهم المشاريع التنموية الجديدة تأسيس شركة التكامل العربي لعروق الدواجن في منطقة القصيم بهدف المساهمة في سد جزء من الفجوة في بيض التفريخ ولحوم الدواجن المجهزة في المملكة، إضافة إلى قرب الانتهاء من تنفيذ توسعة بقطاعي البياض واللاحم بالشركة العربية القطرية لإنتاج الدواجن - إحدى الشركات التابعة لـ ''أكوليد'' - لزيادة الطاقة الإنتاجية لبيض المائدة بنسبة 100 في المائة وللفروج اللاحم بنسبة 50 في المائة. يُذكر أن الشركة العربية لتنمية الثروة الحيوانية ''أكوليد'' هي إحدى شركات العمل العربي المشترك المنبثقة عن مجلس الوحدة الاقتصادية التابع لجامعة الدول العربية، أُسست عام 1974 برأسمال 214.1 مليون دولار، انضمت إليها منذ تأسيسها حكومة خادم الحرمين الشريفين كمؤسس رئيس، إضافة إلى عشر دول عربية أخرى بغرض تنمية الثروات الحيوانية والداجنة والخدمات المساعدة، وكذا إجراء الدراسات وتقديم الاستشارات الفنية والاقتصادية لها وللغير وتأهيل وتدريب الكوادر الفنية في مجالات نشاطها.
إنشرها

أضف تعليق