رصدت ''الاقتصادية'' أحد مواقع تجهيز الألعاب النارية، ضمن المواقع التي خصصتها أمانة الرياض لإطلاق الألعاب النارية في جامعة الأمير سلطان الأهلية وجوار مهرجان زهور العيد، حيث تطلق أمانة الرياض الليلة ألعابها النارية التي تستمر لمدة ثلاثة أيام، إذ من المقرر أن تطلق 11 ألف قذيفة خلال الأيام الثلاثة في ستة مواقع بمعدل 3600 قذيفة في كل يوم و600 قذيفة لكل موقع.
#2#
وكانت أمانة الرياض عبر متعهديها قد أحضرت الكميات المطلوبة قبيل منتصف شهر شعبان من الصين، بعد فسحها من شعبة الأسلحة والمتفجرات في شرطة الرياض، حيث إنها الجهة المسوؤلة عنها، كما أنها خضعت لحراسة أمنية إلى حين تسليمها لأمانة الرياض قبل العيد بثلاثة أيام استعدادا لتجهيز المواقع لإطلاقها في احتفائية ينتظرها الكثير، مما دعا أمانة الرياض إلى توزيعها في ستة مواقع هي: ستاد الملك فهد الدولي، وستاد الأمير فيصل بن فهد، وجامعة الأمير سلطان (حي صلاح الدين)، وبجوار الجسر المعلق غرب الرياض، وجنوب أسواق السلام مول (الدائري الغربي)، وشرق حديقة مناخ الملك عبد العزيز، حيث تم تحديد وقت إطلاق الألعاب النارية في وقت متزامن عند الساعة العاشرة مساءً.
ولخطورة الألعاب النارية وما تحتاج إليه من ضوابط ومواصفات للنقل عبر كنتونيرات للتخزين، خاصة في الأجواء الحارة، فقد تم تخزينها في مخازن تتحمل الأجواء الباردة والحارة، وهذه المخازن تتبع لإحدى الشركات البتروكيماوية خارج مدينة الرياض.
وتم توريد الألعاب النارية من الصين عبر متعهدي الألعاب النارية، حيث تخضع لمواصفات أمنية وموافق عليها، كما أنه تم تسلمها من قبل الجهات الأمنية، ممثلة في شعبة الأسلحة والمتفجرات في شرطة الرياض وتخضع لحراستها حاليا، فيما تم تسلمها أمس الأول، حيث تم تجهيزها في مواقع الإطلاق التي توجد فيها، إضافة إلى أمانة الرياض، الدفاع المدني، الهلال الأحمر، الشرطة، شعبة الأسلحة والمتفجرات وسيكون من مهامها إتلاف أي كمية لم تنفجر خلال وقت الإطلاق، مع التأكد من سلامة الوضع والمكان، وكانت أمانة الرياض قد أكدت في وقت سابق أن المواقع المختارة لإطلاق الألعاب النارية تم اختيارها بعناية وبعيدة بمسافة معينة لا تؤثر في حركة الطيران.


