شهدت الصالة الشمالية في مطار الملك عبد العزيز في جدة، ارتباكا وتكدسا للمسافرين خلال اليومين الماضيين بسبب تعطل أنظمة سيور العفش، ما تسبب في تأجيل رحلات الطيران، وأدى إلى أزمة وطوابير من الانتظار داخل الصالة وضغط على الخدمات وتردي حالة المسافرين داخل الصالة الشمالية للمغادرين على الخطوط الأجنبية.
ورصدت ''الاقتصادية'' تعطل أنظمة سيور العفش أمس، ومنع الجهات المختصة دخول عديد من المسافرين إلى الصالات المخصصة للمغادرين بسبب الطوابير الطويلة للمنتظرين، ما أدى إلى إقلاع عديد من الطائرات دون كثير من ركابها المسافرين نتيجة تأخر إجراءات المغادرة.
كما لوحظ في الصالة أعداد كبيرة من المسافرين المفترشين، نتيجة تأخر الرحلات وتأجيلها عدة مرات متتالية خلال اليومين الماضيين، ودون ظهور أي بوادر لإنهاء أزمة أنظمة سيور العفش التي أربكت حركة الطائرات المغادرة.
في مايلي مزيد من التفاصيل:
شهدت الصالة الشمالية في مطار الملك عبد العزيز في جدة ارتباكا وتكدسا للمسافرين خلال اليومين الماضية بسبب تعطل أنظمة سيور العفش, ما تسبب في تأجيل رحلات الطيران, وطوابير من الانتظار داخل الصالة.
وضغطا على الخدمات، وتردي حالة المسافرين داخل الصالة الشمالية للمغادرين على الخطوط الأجنبية.
ورصدت ''الاقتصادية'' تعطل أنظمة سيور العفش أمس, ومنع الجهات المختصة من دخول عديد من المسافرين إلى داخل الصالات المخصصة للمغادرين بسبب الطوابير الطويلة للمنتظرين, ما أدى إلى إقلاع عديد من الطائرات دون أعداد كبيرة من المسافرين نتيجة تأخر إجراءات المغادرة.
#2#
كما لوحظ في الصالة أعداد كبيرة من المسافرين المفترشين, نتيجة تأخر وتأجيل الرحلات لعدة مرات متتالية خلال اليومين الماضية, دون ظهور أي بوادر لانتهاء أزمة أنظمة سيور العفش التي أربكت حركة الطائرات المغادرة.
وفي جولة ميدانية لـ ''الاقتصادية'' على صالة الركاب الشمالية، عبر عدد من المسافرين عن تذمرهم واستيائهم من تعطل سير نقل العفش وتأخير إقلاع الرحلات وحجم الضغط الذي يواجهه المسافر أمام كاونترات المغادرة بسبب ازدحام الأعداد الكبيرة من المعتمرين والركاب الآخرين، مستغربين عدم ترحيل مغادرة المعتمرين عبر صالات الحج بعد تشغيلها وتطويرها وإعلان فتحها على مدار العام، لتخفيف الضغط على صالة الركاب الشمالية، ما أدى إلى استمرار تأخر الرحلات في الوقت الذي جهزت صالات المغادرة بجميع آليات التطوير والخدمات الفنية والبشرية.
وتحدث لـ ''الاقتصادية'' خلال جولة لها عدد من المسافرين, الذين أكدو تأجيل الرحلة ثلاث مرات بسبب تعطل أنظمة سيور العفش وتراكم المسافرين أمام الكونترات الخاصة بإجراءات السفر.
وسط غياب معلومة من إدارة المطار عن موعد انتهاء الأزمة. وقال محمد سجاد مغادر إلى خارج السعودية, كانت الرحلة الواحدة فجرا أمس الأول وتم تأجيلها بعد حضورنا إلى المطار إلى الساعة التاسعة صباحا أمس, ومكثنا داخل الصالات انتظارا للرحلة خوفا من إقلاع الطائرة قبل إنهاء إجراءات السفر, وبعد حضورنا للصالة الشمالية والانتظار في طوابير إنهاء الإجراءات تم إبلاغنا بتأجيل الرحلة لمدة 11 ساعة, تمتد من الساعة التاسعة صباحا إلى الثامنة مساء.
وأضاف خلال انتظاره في طوابير إنهاء الإجراءات في الثانية مساء أمس, ننتظر موعد إقلاع الرحلة في الثامنة مساء, ونتخوف من إعادة تأجيلها مرة ثالثة, مشيرا إلى أن تعطل إنهاء إجراءات السفر وتأجيل الرحلات حرمه من فرحة العيد مع الأهل ليقضيها داخل صفوف الانتظار.
من جهتهم أكد عدد من المسافرين على الرحلة المغادرة إلى ليبيا تأخر رحلة الطيران, وشهد الكوينتر كثافة عالية وتذمرا كبيرا من المسافرين, بعد الوقوف ساعات طويلة في صفوف الانتظار, أدت إلى انتهاء الموعد المحدد لإقلاع الرحلة.
وأوضح عدد من المسافرين على الرحلة المغادرة إلى ليبيا أن الموظفين المخصصين لإنهاء إجراءات السفر تركوا المسافرين, وذهبوا لنقل العفش يدويا على السيور المتعطلة, وتم إبلاغنا من الموظفين بعد ساعات الانتظار الطويلة أن الرحلة أغلقت, وتسببوا بذلك في فوات الرحلة المغادرة, وننتظر مصيرنا المعلق خاصة في ظل عدم وجود رحلات طيران ومقاعد شاغرة لنقل المسافرين المتأخرين عن الرحلة.
ويشير عدد من العاملين في الصالة الشمالية عن حجم معاناتهم من أعداد القادمين والمغادرين عبر الصالة الشمالية من المعتمرين وتخوفهم من استمرار تكدس الركاب، بسبب ضغط رحلات العمرة مع رحلات السفر المجدولة، إضافة إلى انعكاس ذلك على ضغط المغادرين على صالات السفر في رحلات المغادرة في صالة الركاب الشمالية ما يؤدي إلى تأخر تفويج المسافرين وتعطل بعض الخدمات.
إضافة إلى الضغط الكبير على دورات المياه والمناظر المسئية لتكدس المعتمرين والمغادرين.
وكانت إدارة مطار الملك عبد العزيز الدولي أوضحت أنه سيتم تحويل جميع صالات الحج والعمرة إلى صالات مغادرة للمعتمرين حتى 15 شوال الجاري, موضحة أن عدد الصالات المخصصة لمغادرة المعتمرين 14 صالة, كما بينت أنها جدولت الرحلات بما يتناسب مع الطاقة الاستيعابية لجميع الصالات.
ويهدف مشروع تطوير مجمع صالات الحجاج في مطار الملك عبد العزيز الذي بلغت تكلفته 315 مليون دولار إلى زيادة الطاقة الاستيعابية لاحتواء حركة ركاب الحج والعمرة بما يتماشى مع مستويات الخدمة في المطارات العالمية، والارتقاء بمستويات الخدمة المقدمة لضيوف الرحمن من خلال توفير المرافق الخاصة بقدوم الحجاج والمعتمرين ومغادرتهم على أرقى المستويات العالمية، وسيسهم في القضاء على المشكلات التشغيلية الحالية المتعلقة بإنهاء إجراءات الركاب وتكدس وبطء الإجراءات، وتوفير خدمات تجارية راقية ومراكز تجارية ترفيهية متطورة تساعد على تحقيق متعة التسوق داخل الصالات وفي المنطقة العامة.
وتبلغ مساحة مبنى صالات الحج 90 ألف متر مربع، إضافة إلى ذلك ارتفع عدد جسور الطائرات الحالية من ستة جسور إلى عشرة جسور بعد التطوير وزادت بوابات السفر إلى 14 بوابة، كما زادت عدد كاونترات الجوازات الحالية إلى 136 كاونترا بعد التطوير، فيما ارتفع عدد كاونترات السفر إلى 140 كاونترا بعد التطوير، وصعد إجمالي مسطحات المناطق المكيفة الحالية إلى 85 ألف متر مربع بعد التطوير.
يشار إلى أن مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة الذي يقع على مساحة تزيد على 100 كيلو متر مربع، يعد أول مطار دولي في السعودية وتم تشغيله في نيسان (أبريل) 1981.
ويواجه مطار الملك عبدالعزيز سيلا من الانتقادات الإعلامية بسبب تردي الخدمات وتقادم المبنى وبعد تجهيزه وإعادة ترميمه وتخفيف الضغط من خلال ترحيل قدوم ومغادرة المعتمرين من الخارج.


