الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 9 يونيو 2026 | 23 ذُو الْحِجَّة 1447
Logo

نصف المشاغل النسائية في الشرقية لا تطبق الاشتراطات الصحية

مويضي المطيري
مويضي المطيري
الجمعة 10 سبتمبر 2010 2:32
نصف المشاغل النسائية في الشرقية لا تطبق الاشتراطات الصحية

كشفت فوزية الطبيب رئيسة لجنة المشاغل النسائية في غرفة الشرقية أن نصف المشاغل في المنطقة الشرقية التي يصل عددها إلى أربعة آلاف مشغل ومركز تجميل لا تتبع أو تطبق الاشتراطات الصحية.

وحذرت فوزية السيدات اللاتي يترددن على هذه المراكز خلال فترة العيد التي تشهد إقبالا عليها, من خطورة الانسياق وراء ادعاءات بعض مراكز التجميل من جدوى الخلطات التي تنتجها دون ترخيص، وغالبا تكون مجهولة المكونات مما يسبب أضرارا جسيمة على الصحة، خاصة مع غياب الدور الرقابي من قبل البلديات والرقابة الصحية من قبل الجهات المعنية.

وشددت على ضرورة إبلاغ الجهات الرسمية وتسجيل بلاغ ضد أي مركز تجميل يخالف اشتراطات الصحة أو يغيب عمليات التعقيم للأدوات المستخدمة التي في الغالب تكون بؤرا للبكتيريا, مشيرة إلى أن الشرقية ما زالت تفتقد الرقابة على هذه المراكز، ما يجعلها عرضة للوقوع في المخالفات.

وكشفت لـ "الاقتصادية" عن توجه اللجنة بالتعاون مع البلديات بالتوعية لهذه الصالونات والمستلزمات الواجب توافرها, مطالبة بإيقاف المشاغل المخالفة عقب تطبيق خطة اللجنة بعد عيد الفطر, مؤكدة أن هناك حملة بالتعاون مع البلدية بعد عيد الفطر, لتحسين أوضاع المشاغل، وسيتم إيقاف تراخي وإغلاق المحل في حال استمرت مخالفتها.

وقالت إن هناك عديدا من السيدات يستثمرن في قطاع المشاغل ومراكز التجميل يجهلن أساسيات المهنة نظرا لغياب التوعية والتدريب والتوجيه, منوهة بالأكاديمية الفرنسية التي ستبدأ أعمالها قريبا وتعمل على تصحح مسار أعمال المشاغل ومركز التجميل, من خلال تطوير عاملاتها وتوعية مالكاتها ضمن آلية دعم كاملة, لاحتواء هذه العشوائية في الاستقدام المخالف والوقوع في دائرة تصنيع المنتجات والخلطات التجميلية المضرة بالصحة.

وأشارت إلى قرب إصدار أكثر من ثلاثة آلاف كتيب توعوي موجه للمستهلك والمشاغل لمعرفة حقوق الطرفين, مؤكدة أن المشاغل المتجاهلة للتوصيات أو الأنظمة ستقع تحت طائلة المساءلة وإيقاف عملها.

وكشفت الطبيب عن إدراج 200 مشغل ومركز تجميل نسائي في المنطقة الشرقية لمتابعة أوضاعها استعدادا لإلحاقها ضمن برامج التوعية والتأهيل لرفع مستويات مشاغل المنطقة وتصنيفها.

وقالت إن التأخر في تطبيق أعمال اللجنة يعود إلى غياب عناوين وأسماء عدد كبير من المشاغل التي يصل عددها إلى أربعة آلاف مشغل ومركز, منوهة بأن بلديات المنطقة عاجزة عن تحديد مواقع وأسماء هذه المشاغل، ما استدعى عقد عديد من الاجتماعات للتعاون معها في سن القوانين والاشتراطات الصحية وتدريب الفرق النسائية التي ستضخها أمانة المنطقة الشرقية قريبا.

وألمحت الطبيب إلى توصيتهم بإغلاق عدد من المشاغل المخالفة بعد إنذارها لتعديل أوضاعها وتطبيقها الاشتراطات الصحية كافة، ويتوقع أن تطول الإنذارات المشاغل الصغيرة والعشوائية عقب عيد الفطر عند تفعيل خطط اللجنة وتكون فرق تفتيشية نسائية من قبل البلدية.

وبينت أن هناك اجتماعا مع البلديات لتأهيل الفرق النسائية بدعم من قبل اللجنة لتعريفهن باشتراطات الصحية والنظامية للمشاغل, مشيرة إلى أنهم بصدد الاجتماع مع مالكات المشاغل اللاتي توافرت عناوينها، إضافة إلى البحث عن بقية المشاغل التي لا تعرف عناوينها, وتعجز بلديات المنطقة عن توفير عناوين المشاغل نظرا لاختلاف أسمائها.

وأوضحت أن التواصل مع هذه المشاغل يبدأ بالصالونات الصغيرة بهدف تطبيقها أساسيات المهنة وآلية عملها لضمان استمرار ترخيصها.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية