انتقد أحد وزراء الحكومة البريطانية المعنيين بإصلاح النظام المصرفي البريطاني أمس، بشكل غير مباشر اختيار المصرفي الأمريكي بوب دايموند رئيسا لمجموعة باركليز المصرفية البريطانية ابتداء من العام المقبل.
وقال وزير الأعمال البريطاني فينس كابلي إن تعيين دايموند يوضح "معضلة سياسة المزج بين بنوك القمار والبنوك التقليدية".
من المقرر أن يتولى دايموند (59 عاما) الرئيس السابق لشركة باركليز كابيتال الذراع الاستثمارية لمجموعة باركليز رئاسة المجموعة بالكامل في آذار (مارس) المقبل.
يذكر أن حكومة حزب العمال السابقة في بريطانيا كانت قد وصفت دايموند بأنه "الوجه غير المقبول للرأسمالية" واشتهر بأنه واحد من أعلى المصرفيين أجرا في العالم حيث يحصل سنويا على أكثر من عشرة ملايين جنيه استرليني (15 مليون دولار).
يتولى فينس كابلي رئاسة لجنة حكومية مسؤولة عن إصلاح النظام المصرفي. وقال كابلي في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) "ليس دوري أن أعين رئيس بنك خاص. ولكن هذا التعيين يطرح سؤالا سياسيا أكبر عن الطريقة التي يمكن جعل البنوك بها آمنة ونحن منزعجون من هذا المزج بين أندية القمار والبنوك التقليدية".
من المقرر أن تصدر اللجنة تقريرها بشأن إصلاح النظام المصرفي بنهاية العام الحالي، حيث يمكن أن توصي بتقسيم المجموعة المصرفية الكبرى إلى بنوك للتجزئة المصرفية وبنوك للاستثمار. في الوقت نفسه سيترك ستيفين جرين رئيس مجلس إدارة بنك إتش إس بي سي البريطاني البنك بعد 28 عاما من العمل فيها ليصبح وزيرا للتجارة في الحكومة البريطانية.
من المقرر أن ينتقل جرين (61 عاما) إلى منصبه الوزاري في كانون الثاني (يناير) المقبل حيث سيعمل تحت إدارة فينس كابلي وزير الأعمال البريطاني.
