ذكرت تقارير إخبارية أن كبسولة فضاء روسية كانت تحمل أكثر من طن من نفايات المحطة الفضائية الدولية قد احترقت لدى دخولها المجال الجوي للأرض اليوم ، لتسقط بقاياها في المحيط الهادئ كما كان مخططا سلفا.
وذكرت وكالة "إيتار تاس" الروسية للأنباء أن الكبسولة "بروجرس" سقطت في المنطقة المعروفة باسم "مقبرة مركبات الفضاء" في المحيط الهادئ وهي منطقة نائية تبعد بمسافة عدة آلاف من الكيلومترات شرق نيوزيلندا.
وقال مركز الفضاء الروسي المسئول عن مهمة الكبسولة إن العملية تمت دون مشكلات ولم تسبب أضرارا للبيئة.
كانت الكبسولة انفصلت عن المحطة الفضائية الدولية قبل أسبوع. ومن المقرر وصول الكبسولة التالية إلى المحطة يوم الجمعة المقبل، العاشر من سبتمبر، وعلى متنها مواد تزن 2.5 طن.
