أكد الإعلامى حمدى قنديل معلقا على قرار إحالته إلى محكمة الجنايات بتهمة سب وقذف وزير الخارجية، أن "المحاكمة فرصة لبيان الحقائق، موضحا أن البلاغ الذى تقدم به وزير الخارجية تعسفى منذ البداية إلا أن كافة الحقائق جميعها ستظهر فى المحكمة حسبما أفادت صحيفة اليوم السابع المصرية.
وكشف قنديل، عن تلقيه اتصالات من عدد كبير من المحامين الذين أعربوا عن استعدادهم للتطوع كأعضاء فى هيئة الدفاع خلال إجراءات المحاكمة، مضيفا" أتوقع أن تنتعش البيانات التضامنية التى خرجت من الإعلاميين والقوى السياسية مع بداية تقديم البلاغ ضدى". وحول سؤاله عما إذا كان تقديم البلاغ منذ البداية يتعلق بوجوده كأحد قيادات للجمعية الوطنيه للتغيير، قال قنديل "وجودى فى جمعيه التغيير غير مريح للنظام".
وفي تصريحات إعلامية أخرى استشهد قنديل ببعض التصريحات التي سبق وأن أدلى بها أبو الغيط لوسائل الإعلام، ومنها قوله: إنه "سيكسر رجل أي فلسطيني يحاول عبور الحدود إلى مصر"، وكذا تصريحاته عن وجود اقتراح بإرسال قوات إلى السودان خلال مباراة مصر والجزائر، وكذا قوله لوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندليزا رايس -خلال مؤتمر صحفي مشترك بينهما عام 2007م-: "هل أنتم راضون عني.. أم ترغبون في إقالتي؟"، وقوله أيضا عندما سُئل عن المصريين المؤيدين للدكتور البرادعي الذين تم ترحيلهم من الكويت: إنه "لا يعلم عنهم شيئا وليس له علاقة بالأمر".
وقدم "قنديل" إلى النيابة "سي.دي." مسجلاً عليه حلقة من برنامج "صباح النيل"، شملت تصريحات لـ"أبو الغيط"؛ منها قوله -إثر اجتماع لأساتذة معهد الدراسات الإفريقية للتشاور معهم بشأن تأييد الدول الإفريقية وحصول مصر على مقعد بمجلس الأمن-: "ياه هنروح نقابل الأفارقة تاني دول ريحتهم وحشة".
وكان النائب العام المصري عبد المجيد محمود وافق أمس على إحالة الإعلامي المصري حمدي قنديل للمحاكمة بتهمة سب وقذف وزير الخارجية أحمد أبو الغيط.
وكان قنديل كتب في صحيفة الشروق اليومية المصرية المستقلة مقالا في مايو أيار قال فيه ان تصريحا لابو الغيط يصف اسرائيل بأنها عدو "سقط سهوا من فم الوزير الذي عادة ما تسقط من فمه الكلمات كما تتساقط النفايات من كيس زبالة مخروم."

