الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 11 يوليو 2026 | 25 مُحَرَّم 1448
Logo

كان مديرو الصناديق والمحللون في الشرق الأوسط يجمعون في العام الماضي على تفضيل الأسهم ''الدفاعية''، خصوصا شركات الاتصالات، أو الشركات التي تعتمد على الإنفاق الاستهلاكي الأساسي. وخلال أواخر نيسان (أبريل) وأيار (مايو) 2009 غطت ''فاينانشيال تايمز'' خمس شركات حصلت بصفة خاصة على توصيات برّاقة ــ النهضة للخدمات في عُمان، والنسّاجون الشرقيون في مصر، والمراعي في المملكة العربية السعودية، و Maritime في البحرين، واتصالات في الإمارات. وبعد أكثر من عام على ذلك تفوقت جميعاً في أدائها على كل مؤشراتها التي يُقاس تقدمها بموجبها، خصوصا المراعي التي هي شركة لمنتجات الألبان، والنسّاجون الشرقيون في مصر.

في مايلي مزيد من التفاصيل:

كان مديرو الصناديق والمحللون في الشرق الأوسط يجمعون في العام الماضي على تفضيل الأسهم ''الدفاعية''، خصوصا شركات الاتصالات، أو الشركات التي تعتمد على الإنفاق الاستهلاكي الأساسي.

وخلال أواخر نيسان (أبريل) وأيار (مايو) 2009 غطت ''فاينانشيال تايمز'' خمس شركات حصلت بصفة خاصة على توصيات برّاقة ــ النهضة للخدمات Renainssance Servies في عُمان، والنسّاجون الشرقيون Oriental Weavers في مصر، والمراعي في المملكة العربية السعودية، وBahrain Maritime في البحرين، واتصالات وMercantile International في الإمارات.

وبعد أكثر من عام على ذلك تفوقت جميعاً في أدائها على كل مؤشراتها التي يُقاس تقدمها بموجبها، خصوصا المراعي التي هي شركة لمنتجات الألبان، والنسّاجون الشرقيون في مصر.

مع ذلك، وعلى الرغم من كميات التداول الضعيفة عبر المنطقة، يبدو أن المحللين ومديري الصناديق يتطلعون إلى اختيارات أكثر اندفاعاً ــ لا سيما الشركات التي عانت خلال التراجع، وكان يتم تداول أسهمها بأسعار تناسب عقد الصفقات.

وتظهر بقوة عدة شركات قطرية على قوائم المحللين، مثل شركة ناقلات التي تنقل الغاز القطري عبر العالم، وبنك قطر التجاري. وبالكاد تفوق أداء بنك قطر التجاري على أداء البورصة القطرية التي بلغت مكاسبها 1.5 في المائة خلال الأشهر الـ 12 الماضية، بينما خسر سهم شركة ناقلات 26 في المائة خلال الفترة نفسها.

ويشير فهد إقبال، استراتيجي الأسهم لدى إي إف جي هيرميس EFG – Hermes إلى أن ''شركة ناقلات تشكل مخاطر متدنية على نمو صادرات الغاز الطبيعي المسال في قطر، كون عائداتها مرتبطة بعقود تمتد إلى 25 عاماً، ومن ثم تقدم عائدا جذابا على السهم''.

وفي حين تحقق بورصة قطر أفضل أداء في منطقة الخليج هذا العام، يقول كثير من المحللين ومديري الصناديق إن هناك قيمة يمكن العثور عليها في بورصتي الإمارات اللتين تراجعتا بشدة جراء الأزمة المالية.

ولطالما كانت شركة طيران العربية، وهي شركة طيران اقتصادي مقرها في الشارقة ومدرجة في سوق دبي المالية، هدفاً مفضلاً لمديري الصناديق المحليين والدوليين، لكن أداءها لم يكن أفضل بكثير من أداء البورصة التي تراجعت بنسبة 22 في المائة خلال الـ 12 شهرا الماضية.

وعلى الرغم من استمرار غمغمة سوق العقارات في دبي، تمثل شركة إعمار العقارية خياراً رائجاً آخر بسبب انخفاض سعر سهمها. وتفوق أداء شركة التطوير العقاري هذه على أداء سوق دبي المالي خلال الأشهر الـ 12 الماضية، بتراجعها 6 في المائة فقط، إلا أن تداولها يتم بمعدل سعر/ربح متدن يبلغ 6.8 ضعف.

ووفقا لسليم خوخار، أحد كبار مديري الصناديق في بنك أبو ظبي الوطني ''تمثل إعمار قصة عوائد متكررة وهي رخيصة جدا في الوقت الراهن''.

وفي المملكة العربية السعودية، وهي أكبر سوق للأسهم في العالم العربي، ينظر كثير من الخبراء إلى شركة موبايلي التي تديرها شركة اتصالات الإماراتية، باعتبارها رهانا جيدا للعام المقبل. وعلى الرغم من أن المنافسة في سوق الاتصالات في المملكة العربية السعودية آخذة في الازدياد بسرعة، إلا أن أداء موبايلي كان جيداً.

وفي تموز (يوليو) الماضي أعلنت مشغلة الاتصالات التي لم تبدأ عملها إلا قبل خمس سنوات فقط، أن أرباحها في الربع الثاني من هذا العام قفزت بمعدل الثلث، لتصل إلى 240 مليون دولار. وتفوق أداء سهمها على أداء سوق الأسهم السعودية بنسبة بلغت 40 في المائة خلال الأشهر الـ 12 الماضية، ويتوقع محللون استمرارها في الارتفاع.

ويقول إقبال: ''تستمر موبايلي في أدائها الجيد في السوق السعودية التنافسية وتتيح تعاملا مباشراً مع السوق المحلية، خصوصا النمو القوي في شريحة البيانات''.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية