الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 2 يونيو 2026 | 16 ذُو الْحِجَّة 1447
Logo

أوباما .. امتزجتِ النـٌخب من أجلِ حميدان

نورة بنت سليمان الخويطر
نورة بنت سليمان الخويطر
الجمعة 3 سبتمبر 2010 13:0
أوباما .. امتزجتِ النـٌخب من أجلِ حميدان

أوباما .. امتزجتِ النـٌخب من أجلِ حميدان، وسالت دموع التفاؤل ، لا تنشد حملة ( أوباما أطلق حميدان ) الحملة السعودية الشعبية على شبكة "الفيس بوك" عفواً رئاسياً من رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما في حق واحدٍ من عتاة المجرمين ، قتل أنفساً حرمها الله إلا بالحق أو استهدف بتفجيراته نساءً وأطفالاً او شيوخ وهو لم يفسد في الأرض ، أو يٌسعر نيران الحروب على شعوبٍ آمنة ..

حميدان لم يتاجر بعقول وأدمغة الشباب بتهريب المخدرات .. ولم يبث في الفضاء الرحب مواداً تهاجم الفطرة والحياء وتمهد طريقاً للمجون والبغاء – والعياذ بالله – من هو حميدان ؟! ولماذا الحملة ؟!

كلنا يعرف وكلنا مؤمن بها وبوعي منطقي يٌدرك العاطفة ولا تٌغرِقـُه ، وفهم لمكامن العتب والملامة ، الصواب والتجاوز ، الظلم والضيم وقهر الرجال

**

والحملة يعود فضل إطلاقها بعد توفيق الله إلى فكرة د. نجيب الزامل عضو مجلس الشورى التي طرحها في مقالة نشرت هنا في الاقتصادية بعنوان " أيها الفيسبيكيون.. رسالة إلى أوباما: أطلِقْ حميدان " حيث حدد هدفه من الحملة بـ " توجيه رسالة إلى الرئيس الأمريكي يوقعها مليون شخص متعاطف ومتفهم ومؤمن بالقانون، فنحن لا نريد خروجاً عن القانون الأمريكي، ولا عن دستوره الشهير.. بل ببساطة، تطبيقهما " .

الآن أكثر من 11 آلف سعودي خطت أناملهم عبارات يفوح منها عطر التراحم وتنطق حروفها الصامتة بالأمل ، وتقف شاهداً على عزيمة وإبداع شبابنا الذي أنشأ وأدار الحملة وجعل من الفكرة واقعاً حياً .

**

ثم يأتي فيلم ( أوباما أطلق حميدان ) ليكمل بهاء الحملة بايصال رسالةً تخاطب أوباما الإنسان لا الرئيس وتركز على الغايات السامية وراء ايجاد النظم ، يتخلله سرد تاريخي لنماذج من حالات العفو الرئاسي لبعض المجرمين في إشارة إلى امتلاك الرئيس لهذا الحق ومقارنة خفية بين إدانة المبتعث السعودي حميدان التركي وضخامة جرائم من تم العفو عنهم .

أوباما الأب سيرى في الفلم ربى ابنة حميدان تغالب الدموع وتكفكفها في اشتياقٍ ورجاء وأكثر من ذلك ، يراها تصارع ألم طفولةٍ تتحول إلى رشد دون مذاقات حنان الأب وأمان أحضانه !!.

يخرج هذا الفلم بمشاركة نخبة أبت إلا أن تمتزج من أجل حميدان ، وتتحدث باسم الوطن وبأجمل وأبلغ تعبير، حتى لنكاد نراهم في هيئة سعودي واحد يقف أمام البيت الأبيض يدلف إليه بكل يقين ثم يخرج مهللاً مستبشراً ....

ختاماً : " الرئيس باراك حسين أوباما أطلق بابا " ربى حميدان التركي .

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية