أبدى الإيطالي والتر زينجا مدرب فريق النصر لكرة القدم رضاه التام عن المستوى الفني للفريق في المباريات الأربع الماضية من دوري زين السعودي، لافتا إلى أن حسين عبد الغني والحارس خالد راضي سيمنحان الفريق قوة فنية إضافية.
وقال: "هناك تطور كبير يطرأ على الفريق داخل الملعب ربما لاحظه الجمهور، لا شك أن بعض الخيارات الخاطئة التي تسببت في فقدنا عددا من النقاط، إضافة إلى الأخطاء التحكيمية، وأبرزها الخطأ الذي أحرز منه التعاون هدفه الثاني الذي كنت أتمنى ألا يحتسبه الحكم، لاسيما وأنه جاء من مخالفة صريحة، وكذلك قرار وقف اللاعب فيجاروا قبل مباراتنا أمام الشباب بساعات قليلة".
وأضاف "أعرف أن مثل هذه الأمور تحدث في كل دوريات العالم ولا يزال الموسم طويلا، ولذا لا بد من حسن التعامل مع كل الظروف والمواقف حتى يكون الفريق في كامل الجاهزية"، وشدد على أنه سيستثمر فترة توقف المنافسة لإصلاح حال الفريق فنيا ونفسيا".
وعزا زينجا تذبذب مستوى فريقه خلال الجولات الماضية إلى وجود ستة لاعبين جدد من ضمنهم ثلاثة لاعبين أجانب، ما أحدث نوعا من عدم التجانس، وأدى إلى التغير المستمر في التشكيلة الأساسية وطريقة اللعب، مبديا في الوقت نفسه رضاه عن المستوى الذي ظل يقدمه الفريق رغم خسارته عددا من النقاط المهمة، مبينا "أرى اللاعبين يؤدون داخل الملعب بحماس كبير، ولديهم رغبة قوية للتعويض، وهذا ما يجعلني مطمئنا على مستقبل الفريق، الذي سيكون قادرا على تحقيق طموحات محبيه، وهذا يحتاج إلى بعض الوقت".
وأضاف: "اللاعبون الأجانب حتى الآن لم يظهروا بمستواهم الطبيعي وهذا شيء متوقع، وفي حال تأقلمهم سيقدمون مستوى أفضل يحدث الفارق.. إنني متأكد من إمكاناتهم الفنية العالية التي ستساعد زملاءهم المحليين على الارتقاء بمستواهم الفني ومستوى الفريق العام".
وأشار إلى أن علاقته مع جماهير النصر يسودها الود، "وأحب أن أؤكد أن علاقتي كمدرب مع جميع اللاعبين يسودها الاحترام المتبادل، سواء داخل الملعب أو خارجه"، مطالبا النصراويين بعدم الاستعجال في عملية الحكم على مستوى أي لاعب، ولا سيما أنه يحتاج إلى الوقت فقط حتى يصنع فريقا متجانسا لفترة طويلة يمكنه تحقيق البطولات.
وعن عودة الثنائي حسين عبد الغني والحارس خالد راضي قال "من دون شك عودة هذين اللاعبين تزيد من خياراتي الفنية في المستقبل، خاصة وأنهما من الركائز الأساسية في الفريق ويمتلكان الخبرة الكافية".

