صرح مسؤولون بأن الآلاف من السكان الذين فروا إلى مناطق أكثر أمنا بعد ثورة بركان في جزيرة سومطرة الإندونيسية بدأوا اليوم الأربعاء في العودة إلى منازلهم.
وبدأ بركان جبل مونت سينابونج في الثوران يومي الأحد والاثنين الماضيين بعدما ظل خامدا طيلة أربعة عقود ، وأطلق دخانه الساخن لمسافة آلاف الأمتار في الهواء ، ما أضطر نحو 29 ألف قروي يعيشون على منحدرات الجبل إلى اللجوء إلى مراكز إيواء مؤقتة. وقال أندي أريف مساعد الرئيس سوسيلو بامبانج يوديونو لإدارة الكوارث :"الوضع تحت السيطرة وتم تلبية احتياجات النازحين". وأوضح أن 21 ألف قروي لا يزالون في مراكز الإيواء فيما عاد آخرون إلى حقولهم لجني المحاصيل. وأكد أن قوات الأمن بما في ذلك الشرطة والجيش ستظل في حالة تأهب. وكان عمال الإغاثة قد حذروا من انتشار الأمراض في مراكز الإيواء المؤقتة ، وأوضحوا أن البعض يعاني من الإسهال ومشكلات في التنفس وتهيج العين بسبب الرماد البركاني وتردي أوضاع الصرف الصحي. تجدر الإشارة إلى أن هناك نحو 500 بركان في إندونسيا منهم 130 بركانا نشيطا يصنف 69 منها على أنها خطيرة.
