أجلت السلطات الباكستانية أكثر من نصف مليون شخص باقليم السند تحسبا لاسوأ سيول تشهدها باكستان منذ 80 عاما مما أدى الى تصاعد الغضب الشعبي تجاه الرئيس الباكستاني اصف علي زرداري.
#2#
وربما يكون زرداري قد ارتكب أكبر خطأ سياسي في حياته السياسية عندما ذهب في زيارات الى أوروبا في أوج كارثة السيول التي ابتلعت قرى بأكملها وأسفرت عن مقتل أكثر من 1600 شخص ودمرت ملايين المنازل.
#3#
#4# وينتقد كثير من الباكستانيين بالفعل قيادة زرداري للبلاد التي لا يزال المتشددون يمثلون تهديدا أمنيا كبيرا فيها على الرغم من هجمات شنها الجيش. وينتشر الفقر ويتفشى الفساد في باكستان كما لم تبذل جهود كثيرة لتحسين التعليم.
وامتدت السيول الى اقليم السند لكن هطول أمطار أكثر غزارة ينذر بمعاناة أكبر.




