هل تؤيد منع استعمال مكبرات الصوت الخارجية في صلاة التراويح؟

وجهت وزارة الشؤون الإسلامية أئمة المساجد بعدم استعمال مكبرات الصوت الخارجية في صلاة التراويح والتهجد في شهر رمضان حيث أوضح وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ، أن تنظيم استخدام مكبرات الصوت "المايكرفونات" يحتم عدم تسببها في إزعاج الناس خصوصاً المرضى وصغار السن والمجاورين "الملاصقين" للمساجد، وبالتالي فإن مكبرات الصوت الخارجية في صلاة التراويح ستقتصر على الجوامع، أما المساجد العادية فتغلق مكبراتها الخارجية لأن الغرض هو إسماع الصوت لمن بداخل المسجد فقط. يقول الشيخ محمد بن عثيمين في إحدى خطب الجمعة التي جمعها في كتابه ( الضياء اللامع من الخطب الجوامع ) في صفحة 600: أيها المسلمون إن مما أنعم الله به على عباده في هذا العصر مكبرات الصوت التي تبلغ صوت الإمام لمن خلفه، فيسمعه جميع أهل المسجد، وينشطون في صلاتهم لذلك، ولكن بعض الناس استعمله استعمالا سيئا، فرفعه على المنارة، وهذا حرام؛ لأنه وقوع فيما نهي عنه النبي صلى الله عليه وسلم حين خرج على أصحابه وهم يصلون، ويجهرون بالقراءة، فقال: { كلكم يناجي ربه، فلا يجهر بعضكم على بعض في القرآن }. ولأنه أذية للمصلين حوله في المساجد والبيوت حيث يشوش عليهم القراءة والدعاء، فيحول بينهم وبين ربهم، وقد قال تعالى: { وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا } ويمكن حصول منفعة مكبر الصوت بدون مضرة بأن يفصل عن المنارة، ويوضع سماعات في داخل المسجد تنفع المصلين، ولا تؤذي من كان خارج المسجد . شاركنا في النقاش..
إنشرها

أضف تعليق