تسببت عملية تحديث الموقع الإلكتروني لجامعة الملك فيصل في الأحساء، والتي تضم قائمة بأسماء الكليات التي اندرجت منذ سبعة أشهر تحت مظلة جامعة الدمام في حرمان المئات من خريجات الثانوية العامة من التسجيل في كليات جامعة الدمام وتعثر تسجيلهن في كلياتها الـ 24 الموزعة على محافظات المنطقة الشرقية.
وقال لـ"الاقتصادية" الدكتور عبد الله الربيش مدير جامعة الدمام، إن التسجيل والقبول في جامعة الدمام يكون عبر موقعها الإلكتروني وليس الدخول على موقع الملك فيصل في الأحساء.وأشار إلى أن نظام التسجيل الموجود في موقع جامعة الملك فيصل يخص الطلبة الذين يدرسون قبل تأسيس جامعة الدمام والمرتبطين بالنظام القديم، ولا يعني وجود أسماء الكليات في موقع جامعة الملك فيصل الإلكتروني أن التسجيل يكون من خلاله. وأكد أن عدم إلغائهم لنظام تسجيل "البانر" في جامعة الملك فيصل يعود لصالح الطلبة القدماء.
وذكر أن الفصل بين موقع الجامعتين الإلكتروني تم فيما يخص عملية القبول من خلال إحلال نظام القبول، عدا التسجيل الخاص بالدراسين السابقين في جامعة الملك فيصل، فيما يخص السجل الأكاديمي، وجار العمل حاليا على إيجاد نظام آخر يحل محل النظام السابق. وأوَضح أن جامعة الدمام وقعت أخيرا عددا من العقود مع الشركات فيما يخص عملية التطوير، وهم حاليا في طور التنفيذ لنظام"البانر" والذي سيتم تشغيله مع نهاية الفصل الدراسي المقبل. وبمجرد الانتهاء منه سيتم نقل كل الطلاب الدارسين على النظام القديم من جامعة الملك فيصل في الأحساء، إلى النظام الجديد الخاص بهم في جامعة الدمام. وأكد أن المقبولين الجدد حاليا سيكون لديهم سجل أكاديمي منفصل في دفعاتها الأولى للعام الجامعي المقبل.
ويأتي حديث الربيش بعدما تضارب موقعا جامعة الملك فيصل وجامعة الدمام في ضم كليات التربية في عدد من محافظات المنطقة الشرقية، ما تسبب في إشكاليات كبيرة لعدد كبير من الطالبات تحديدا. وتضمن موقع جامعة الملك فيصل 23 كلية من كليات التربية والمجتمع والعلوم الصحافية للبنين والبنات في محافظات المنطقة الشرقية: الخفجي،الجبيل،النعيرية،القطيف، حفر الباطن، إضافة إلى الدمام. وهي كليات تم ضمها أخيرا إلى جامعة الدمام حين تأسيس الجامعة العام الماضي.
وأوضح لـ"الاقتصادية" الدكتور أحمد الكويتي مدير العلاقات العامة في جامعة الدمام، أن جامعة الدمام لن تتحمل مسؤولة إغفال جامعة الملك فيصل في الأحساء عملية تحديث موقعها، واستبعاد أسماء الكليات التي لم تعد تندرج تحت مظلتهم. وفيما يخص من تعثرت إمكانية تسجيلهن من خريجات الثانوية العامة في كليات الجامعة في محافظات الشرقية فترة فتح باب التقدم لكليات جامعة الدمام البالغ عددها 24 كليه، أكد الكويتي أنه لن ينظر في أمرهن ما لم تكن أسماؤهن ضمن قائمة الطلبات البالغ عددها 32 ألف طلب عند إقفال مرحلة التسجيل فيها.
وأوضح أن جامعة الدمام عقب تشكيل إدارتها وكلياتها، تم الإعلان عن البوابة الإلكترونية للقبول في موقع جامعة الدمام المستقل تماما عن الموقع الإلكتروني لجامعة الملك فيصل في الأحساء. وأشار إلى أن إشكالية وجود أسماء الكليات التي تعود لجامعة الدمام في موقع جامعة الملك فيصل في الأحساء، يعود إلى خطأ من العاملين عليه في الأحساء، ولا علاقة لجامعة الدمام بعدم تحديث موقعهم، وهذه الإشكالية تتحملها جامعة الملك فيصل في الأحساء وحدها.
وقال إن جامعة الدمام غير مسؤولة عن اللبس الذي وقعت فيه المتقدمات من خريجات الثانوية كون الإعلان عن قرار فصل الجامعتين في رمضان الماضي، وأنه تم توزيع 17 ألف مطوية للتعريف بالجامعة لجميع المدارس الثانوية لمحافظات الشرقية، وهناك أكثر من 43 خبر صحافي عن عملية القبول والتسجيل.

