أكد بدر العطيشان مدير المؤسسة العامة لجسر الملك فهد، أن الجهات العاملة في الجسر ستكثف جهودها استعداداً لحركة المسافرين خلال فصل الصيف، وفتح المسارات خاصة خلال أوقات الذروة، مؤكدا عقد اجتماعات دورية تضم الجوازات والجمارك والمؤسسة العامة للجسر في الجانبين السعودي والبحريني قبيل موسم الأعياد والإجازات لتنسيق التعاون المشترك وحل المشكلات التي قد تواجههم خلال تلك المواسم.
وبين العطيشان لـ ''الاقتصادية'' أن المشاريع التي يتم تنفيذها حالياً في جسر الملك فهد سيلاحظ الجميع جدواها ومنها توسعة المسارات وفتح الطاقة الاستيعابية من عشر مسارات إلى 18 مسارا، وتأهيل المباني في الجسر، وإنشاء مركز صحي في الجانب البحريني، وهناك مساع لفتح مركز صحي آخر في الجانب السعودي، إضافة إلى مشروع توسعة الشحن، مشيراً إلى أن هناك مشاريع خلال العام المقبل، خاصة في مناطق المسافرين في منطقة التنزه والأبراج والمناطق المحيطة، وتأهيل دورات المياه وتطوير المناطق المحيطة بالأبراج وإنشاء مسطحات خضراء.
وأكد أن ميزانية المؤسسة العامة للجسر خلال عام 2010م بلغت 240 مليون ريال، وتمت ترسية كثير من المشاريع الضخمة خاصة في منطقة الإجراءات التي تعج بالمسافرين، ويتطلب الانتظار لفترة زمنية لإنجاز تلك المشاريع، ولعل ما يعوق سرعة الإنجاز هو ازدحام مسارات منطقة الإجراءات بالمسافرين مما يصعب دخول الآليات ومعدات العمل في المشاريع خلال أوقات الذروة، مشيراً إلى قرب الانتهاء من تركيب مظلات في منطقة الإجراءات بتكلفة 11 مليون ريال في المرحلة الأولى، و26 مليون ريال للمرحلة الثانية، إضافة إلى تطوير مطعم الأبراج في الجانب السعودي الذي تمت ترسيته بأكثر من 25 مليون ريال، فيما لم تتم ترسية المشروع حتى الآن في الجانب البحريني، حيث سيجني المتنزه في المنطقة الوسطية بين الجانبين ثمار تلك المشاريع بعد إنجازها.
وتواجه إدارة جسر الملك فهد والجهات المعنية العاملة على إنهاء إجراءات المسافرين الازدحام، بعدد من الإجراءات تم اتخاذها للتخفيف من الزحام على الجسر، من بينها مشروع الربط الآلي بين الجانبين السعودي والبحريني لتسريع الإجراءات. إلا أن نظام ''بصمة الإصبع''، التي ينادي عدد من المسافرين والمواطنين بتطبيقها منذ زمن، ما زالت تواجه بعض الصعوبات ـــ بحسب المسؤولين في الجسر ـــ وهي ما زالت تحت التطبيق التجريبي في منفذ جسر الملك فهد، في حين أنه في حال تلافي الصعوبات التي تواجهها كخدمة جديدة وسريعة تقلل من فترات الانتظار في ساحات الجمارك ستعمم على باقي المنافذ السعودية.
ويشهد جسر الملك فهد إقبالا ملحوظا في أعداد المسافرين مع انتهاء الامتحانات الدراسية وبدء إجازة الصيف، مما يتسبب في حدوث الضغط على العاملين في منطقة الإجراءات بين الجانبين، الذين يواجهون الأعداد المتزايدة بالعمل بالطاقة القصوى خلال وقت الذروة لاستيعاب المسافرين وإنهاء إجراءاتهم في وقت قياسي.

