بينت مسؤولة في صندوق المئوية تأثر موارد الصندوق المالية بسبب أزمة غلاء الأسعار في السنوات الأخيرة، ما دعا القائمين على دراسات الجدوى إلى تقليص المصاريف في دراسات الجدوى للمشاريع الموافق على تمويلها.وذكرت ابتسام الحميدي مشرفة تطوير علاقات المتطوعين في الصندوق، خلال ورقة عمل تعريفيه عن خدمات الصندوق طرحتها ضمن فعاليات الملتقى النسائي الثاني في القطيف البارحة الأولى, أن القفزة الكبيرة التي سجلتها أسعار الإيجارات التي مرت بها المملكة، دعت الصندوق إلى رفع سقف قروضه لمواجهة موجة غلاء الأسعار التي عصفت بالرساميل الصغيرة ورفع سقف القروض لما فوق 50 ألف ريال, وتقليص تكاليف مصروفات المشاريع، من خلال تقليص بعض المتطلبات التي تدرج في دراسات الجدوى حتى لا تضر بهيكل المشروع . من جانبها، كشفت الحميدي عن توجه الصندوق في دعمه لمن هم فوق سن الـ 30 دون تحديد سقف للعمر، بعد أن كان من شروط التمويل ودعم المشاريع محصورا على فئة الشباب بين سن 18 إلى 30 عاما, منوهة إلى توجه أكثر لتمويل فئة المطلقات والأرامل رفع سقف العمر, نظرا لاحتياج هذه الفئة لفتح مشاريعهن الخاصة لتنمية دخلهن المعيشي والاجتماعي.وأوضحت أنه تصلهن على الموقع الإلكتروني أفكار عديدة، إلا أنه يتم إسقاط بعضها نظرا لتكرار المشاريع التي قد تكون سببا في تراجع أرباحه،وخاصة أن الصندوق يحاول دعم المشاريع المبتكرة التي تضيف للسوق والمستثمر من الشباب، خاصة النساء اللاتي في الغالب ينحصر توجههن الاستثماري في المشاريع التقليدية. وأكدت أن الصندوق نجح في تسهيل الحصول على التراخيص للسيدات المستثمرات، خلافا لمن يتعثرن في طريقهن لإطلاق مشاريعهن بسبب الإجراءات التي تكون سببا في تراجع الشابات عن إكمال تأسيس مشاريعهن الخاصة . وقالت الحميدي، إنهن قررن العودة إلى تقديم الطلبات اليدوي عقب تعثر تقديمه إلكترونيا, بسبب غياب التكنولوجيا لبعض الهجر والقرى. وأشارت إلى أن الصندوق لن يتجه إلى تمويل السعوديات العاملات بنظام التعاقد على البنود كبند محو الأمية وخلافه من البنود المؤقتة رغم ارتفاع عدد طلبات القروض من هذه الفئة, حتى وإن كن غير مسجلات ضمن موظفي الدولة، لأن خدمات الصندوق تكون ضمن معايير وشروط محددة، أبرزها أن تكون صاحبة المشروع من غير العاملات في أي قطاع كان.من جهة أخرى، كشفت دلال الكعكي سيدة أعمال وعضو مركز سيدات الأعمال في غرفة تجارة مكة المكرمة، عن دخول شريحة كبيرة من النساء لاستخراج سجلات تجارية لأنشطة وهمية كغطاء لتجارة التأشيرات ''الفيزا'' المخالفة للأنظمة، واستقدام العمالة بهدف جلبها لتشغيلها وقد غاب عنهن خطورة هذا التوجه.كما دعت الكعكي خلال حلقة حوار مفتوح تحت عنوان ''انطلقي عاليا إلى عالم الأعمال'' خلال الملتقى الذي نظمته لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية في سنابس في محافظة القطيف، إلى ضرورة أن تكون هناك اندماجات لصاحبات الأعمال لتشكيل كتلة اقتصادية كبرى وإنقاذ مشاريعهن، خاصة التي لها التوجه ذاته .
وكشفت عن صدور أول سجل تجاري للسيدات مطلع هذا الأسبوع، والذي يستخرج لأول مرة من قبل الإدارة النسوية في مقر غرفة التجارة لممثلات وزارة التجارة دون اللجوء إلى الأقسام الرجالية .
