تسجيل الدخول كلمة المرور
مستخدم جديد
السبت 29 جمادى الثاني 1431 هـ. الموافق 12 يونيو 2010 العدد 6088  
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 704 يوم . عودة لعدد اليوم
طباعة طباعة
حفظ ارسل لصديق طباعة علق


منح الداعيات بطاقات رسمية لتضييق الخناق على أصحاب الأفكار المنحرفة



يحيى الحجيري من جدة

تدرس وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد تخصيص برنامج خاص، لانخراط الدعاة والمهتمين بالدعوة تركز على الأساليب الفعالة لمحاربة الفكر الضال، ومنح الداعيات بطاقات رسمية تابعة للوزارة لتضييق الخناق على أصحاب الأفكار المنحرفة الضالة في محاربة الفكر الضال بالتنسيق مع وزارة الداخلية.

وشرعت الوزارة في وضع تنظيمات للبرامج الدعوية التي تتبعها مراكز الدعوة المنتشرة في المملكة والمكاتب التعاونية للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات، وذلك للإشراف عليها بشكل مباشر وتحديد آليات لإقامتها بشرط أن تكون مسؤولة عنها وعن انطباق الشروط وانتفاء الموانع في المشارك والمشاركة وذلك لضمان سلامتهم من الانحراف الفكري والأفكار الضالة.

وتأتي هذه الإجراءات بعد إلقاء القبض على هيلة القصير "أم الرباب" في مدينة بريدة قبل أشهر التي تعتبر من أخطر نساء تنظيم القاعدة الإرهابي في جزيرة العرب وكانت مهمتها جمع الأموال للتنظيم وتجنيد النساء وإقناعهن بهجر أسرهن والزواج من رجال التنظيم.

وأكد لـ "الاقتصادية" الدكتور توفيق السديري وكيل الوزارة لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد في وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، أن الوزارة حريصة كل الحرص على قيام النساء بدورهن في دعوة النساء والاستفادة من طاقتهن اللاتي لديهن مؤهلات شرعية تمكنهن من دعوة وإرشاد بنات جنسهن وتهيئة أماكن خاصة لهن للاستفادة من الدروس والمحاضرات والندوات التي يلقيها المشايخ وطلاب العلم في المساجد.

وفيما يخص حصر الدعاة والداعيات في المملكة لحمايتهم من الفكر الضال قال السديري: "ليس لدينا تصنيف معين سوى التأهيل الشرعي واستيفاء الشروط اللازمة لمن يؤذن له بتبليغ دين الله من العدالة ونحوها وبالرجوع إلى الآليات التي ترتب من خلالها البرامج الدعوية، فإنه لا يمكن حصرهم واقتصارهم على رقم معين، وذلك لأن الدعوة إلى الله بمفهومها الشامل هي تبليغ دين الله تعالى وفق مراد الله ورسوله يدخل فيه كل من لديه الأهلية ولو بالقدوة والتطبيق الحسن لشعائر دين الله، مشيرا إلى أن كل مسلم داعية إلى الله بما أمره الله به من القيام بالواجبات وفروض الأعيان.

وأوضح السديري أن الوزارة حريصة على تطبيق توجيهات ولاة الأمر وما تقضي به الأنظمة في المملكة وما هو نابع من رسالتها المجيدة في خدمة دين الله، وقد خصصت الوزارة برنامجاً خاصاً يتمثل في ندوات عملية ينخرط فيها الدعاة والأئمة والمهتمون بالدعوة تركز على الأساليب الفعالة في محاربة الفكر الضال وكل، من شأنه نشر التعاليم السمحة والوسطية الحقة وفق القواعد والأصول الشرعية المعتبرة.



طباعة طباعة
حفظ ارسل لصديق طباعة علق




8 تعليقات

  1. الزعيم بلقااااسم (مسجل) (1) 2010-06-12 06:35:00

    لا أعتقد أن إصدار بطاقات رسمية للداعيات قد يمنع تطرفهن أو تأثرهن بالفكر الضال !
    فالبطاقة ستصبح متاحة لأي داعية قد تضمر في صدرها ما لاتظهر ، وتتظاهر بالإعتدال وهي أقرب للتطرف..
    الحل المناسب هو مراقبة المدارس ، ودور تحفيظ القرآن الكريم ، ورصد الخطاب الدعوي فيها ، فتجفيف منابع التطرف والغلو يبدأ من هنا..
    حيث تبدأ الداعية بنشر فكرها الضال عن طريق استغلال عاطفة المرأة ، وتخويفها ، وإجبارها على التبرع بمالها وذهبها بحجة نصرة للمجاهدين..
    يتبع..

    UP -1 DOWN @
  2. الزعيم بلقااااسم (مسجل) (2) 2010-06-12 06:44:00

    هذا تماما مافعلته "هيلة القصير" التي أمضت وقتا ليس بالقصير في جمع أموال التبرعات ، وتجنيد اثنين من أقاربها ، استعدادا للجهاد مع الإرهابي "سعيد الشهري" الذي استغل بدوره سذاجة "هيلة" وصقل دوافع الإنتقام في داخلها وضرورة الأخذ بثأر زوجها المقبور في إحدى المداهمات الأمنية الباسلة..
    الفكر الضال اتجه للنصف الناعم من المجتمع ، نظرا لخصوصية المرأة لدينا التي استغلتها القاعدة أفضل إستغلال..
    يتبع..

    UP -1 DOWN @
  3. الزعيم بلقااااسم (مسجل) (3) 2010-06-12 06:44:00

    هذا تماما مافعلته "هيلة القصير" التي أمضت وقتا ليس بالقصير في جمع أموال التبرعات ، وتجنيد اثنين من أقاربها ، استعدادا للجهاد مع الإرهابي "سعيد الشهري" الذي استغل بدوره سذاجة "هيلة" وصقل دوافع الإنتقام في داخلها وضرورة الأخذ بثأر زوجها المقبور في إحدى المداهمات الأمنية الباسلة..
    الفكر الضال اتجه للنصف الناعم من المجتمع ، نظرا لخصوصية المرأة لدينا التي استغلتها القاعدة أفضل إستغلال..

    UP -1 DOWN @
  4. عوجة (4) 2010-06-12 07:44:00

    طيب والمثقفات والمحاضرات هل سيتم منح بطاقات لهن لحمايتهن من اصحاب الفكر الضال من العلمانيات والليبرليات
    الواتي يدعين الى نشر الحرية المطلقة والاختلاط

    UP -1 DOWN @
  5. الميزان (مسجل) (5) 2010-06-12 09:17:00

    احسنت يا بالقاااسم كلام جميل

    UP -1 DOWN @
  6. حمزة كلاكش (6) 2010-06-12 10:09:00

    يجب ايضا حماية النصف الناعم من هجمة حاملات الفكر الضال من العلمانيات والليبرليات الذين يدعون الى الرذيلة والفساد وتدمير النشء.
    ولا اظن اصدار بطاقات كافي لانهم استفادوا من انشغال الدولة بمحاربة الارهاب فاستغلوا الوضع بنشر فكرهم الظلامي.
    لذا يجب على الدولة ضرب التطرف بجميع اشكاله الارهابي والليبرالي العلماني.

    UP -1 DOWN @
  7. ابو المساكين (مسجل) (7) 2010-06-12 18:18:00

    ويالية الدعات بعد وخاصه في الاجتما عات العائليه كل يقوم ويتكلم على كيفه وممنوع الاعتراض او الانسحاب وادفع الرسوم بدون نقاش والا انت قاطع وغير ملتزم بالدين

    UP -1 DOWN @
  8. صح لسانك يابلقاسم (8) 2010-06-12 20:14:00

    الحل المناسب هو مراقبة المدارس ، ودور تحفيظ القرآن الكريم ، ورصد الخطاب الدعوي فيها ، فتجفيف منابع التطرف والغلو يبدأ من هنا .. "ولاتنسى يابلقاسم المتعاطفين مع الارهابيات بشكل غير مباشر"

    UP -1 DOWN @

  • اضف تعليق
  • ارسل لصديق
التعليق مقفل
اسم المرسل بريد المرسل
بريد المستقبل (يمكن اضافة اكثر من عنوان بريدي، مفصولة في ما بينها بمسافة او فاصلة)
تعليق