على الرغم من عدم وجود مصنع متخصص لصناعة منتج الصابون من ماء الورد الطائفي إلا أن منتج الصابون الطبيعي المصنع من الورد اقتحم أسواق محافظة الطائف متزامناً مع بدء انطلاق المهرجان السادس للورد الطائفي هذا العام ، حيث تم الاعتماد في تصنيعه على مصانع أخرى، أو باستخدام وسائل أولية، ثم تسويقه بكميات متفاوتة كان أكبرها إبان مهرجان الورد الطائفي .
وذكر لــ «الاقتصادية» راشد القرشي مالك أكبر مصانع الورد في محافظة الطائف - والحائز على جائزة أفضل مصنع لهذا العام - أن منتج الصابون هو أول منتج وطني يقتحم أسواق محافظة الطائف بشكل عام وسوق مهرجان الورد الطائفي بشكل خاص حيث تم تصنيعه وتسويقه على هيئة قوالب وضعت في صناديق خاصة، لافتاً إلى أنه يستخلص منه بعض المنتجات الأخرى كالصابون السائل والصلب «القوالب»، واللوشن، والشامبو الذي يصنع من ماء الورد العادي وماء الورد المركز «العروس»، موضحاً أن صناعة الصابون من منتج الورد الطائفي لا يوجد لها مصنع متخصص بل تمت صناعته في المصانع المخصصة لصناعة الصابون والمنظفات الصناعية، مشيراً إلى أنه في المستقبل سيتم إضافة طحينة الورد وهي «العصارة المستخدمة بعد طبخ الورد» حيث تجفف لتدخل في صناعة البخور وصناعة بودرة الجسم التي ستصنع العام المقبل ، مضيفاً أن تلك المنتجات كانت تصنع إبان فترة إنتاج الورد الطائفي ولكن نظراً لكثرة الإقبال على المنتجات المصنعة من الورد الطبيعي سيستمر التصنيع والإنتاج طيلة أيام العام.
وأوضح أن كمية الصابون المصنع من الورد الطائفي بلغت 100 صندوق حيث تحوي تلك الصناديق على 4800 قالباً من الصابون الصلب ، لافتاً إلى أن كمية ماء الورد المستخدم في صناعة تلك الكمية قدرت بــ 50 لتراً من ماء العروس، أما الوزن الكلي لقوالب الصابون في الصندوق الواحد فبلغ عشرة كيلو جرامات ، مبيناً أن كمية منتجات الورد التي صنعت هذا العام قدرت بــ 300 صندوق موزعة على منتجات الصابون والشامبو العادي و المركز «المصنع من ماء العروس» ، حيث وصل سعر الصندوق الواحد من قالب الصابون إلى 260 ريالاً.
وعن عوائق تصنيع تلك المنتجات، قال إن العوائق تكمن في الأمور المادية المتعلقة بتكاليف التصنيع ، وكذلك شح وجود الآلات والمعدات المتخصصة في تصنيعه ، مشيراً إلى ضرورة إنشاء مركز تدريب يعنى بتدريب الشباب على صناعة منتجات الورد وبالتالي توفير فرص عمل كبيرة لهم بما يحقق عائداً اقتصادياً جيداً من صناعة تلك المنتجات.

